باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
السر سيد أحمد عرض كل المقالات

نقطتان مضيئتان في مسرح الهدر العبثي …. بقلم: السر سيد أحمد

اخر تحديث: 9 يوليو, 2009 10:09 صباحًا
شارك

asidahmed@hotmail.com

 

الزيارة التي قام بها النائب الأول سلفا كير الى جنوب كردفان يوم الثلاثاء الماضي وأفتتاح مصنع صافات للطائرات تشكلان النقطتين المضيئتين في مسرح من النشاط السياسي العبثي وتبقيان على شىء من التفاؤل.

 

زيارة كير التي وصفت عن حق انها أول زيارة له الى ولاية شمالية خلال أربع سنوات رغم تقلده منصب الرجل الثاني في الدولة والوعود التي أطلقت عدة مرات بقيامه بجولات في الولايات الشمالية، تعيد تسليط الضوء على تساؤل من الأهمية بمكان: هل كان في الأمكان القيام بهذه الزيارة لولا حالة التناغم السائدة بين الوالي أحمد هارون ونائبه عبدالعزيز الحلو؟ فجنوب كردفان لم تعان فقط من مشاكسات الشريكين، وأنما بالصراع داخل الحركة الشعبية نفسها الذي وصل الى درجة قيام مجلس التحرير بسحب الثقة من نائب الوالي السابق دانييل كودي، وهو ما دفع بعودة الحلو الى الواجهة مرة أخرى.

 

ترى كيف كان يمكن أن يكون الوضع في الولاية لو كانت في عهدة الرجلين من البداية؟ ألم يكن هناك أحتمال في أن تؤثر الأجواء الأيجابية حتى على أبيى وربما أدت الى مسار مختلف عن التحكيم الدولي؟ ومع ان التساؤل يبدو أكاديميا الى حد كبير، الا انه في نهاية الأمر يتعلق بقرارات الشريكين وأختياراتهما للقيادات وتكليفها ببعض المهام. فأتفاق السلام في نهاية الأمر عبارة عن نصوص تحتاج الى رؤية وأرادة سياسية وقدرة على العمل الجماعي لتنزيلها الى أرض الواقع، لا من باب تنفيذ الأتفاق فقط، وأنما أهم من ذلك تجسير هوة ضعف الثقة بين الشريكين، وأرتياد آفاق أرحب للعمل المشترك يمكن البناء عليه لبنة لبنة حتى يصبح لحديث الوحدة معنى.

 

أما خطوة مصنع صافات فهي أشارة الى أمكانية العمل بخطى تتسق وروح العصر وتتجاوز حتى ما ستوفره المؤسسة الجديدة من أمكانيات للتدريب وتوفير محلي لصيانة الطائرات. والأشارة الى التعامل الهميم مع عنصر الوقت ونشر ثقافة الأنضباط وترتيب الأولويات. مجىء هذا التطور بعد شهر من أفتتاح مصنع الأيثانول الذي تشرف عليه شركة كنانة، يعتبر دعما لأتجاه التعامل العصري من خلال المسؤوليات والأمكانيات المتاحة وفتحا في بلد لا تزال الثقافة السائدة فيه تستنكف عن الألتزام بالمواعيد ويكاد المكان الوحيد في العالم الذي توجد فيه ساعة للأفطار لا يدري أحد متى تبدأ ومتى تنتهي.

 

والهدر لا يقتصر على مثل هذه الممارسات الأجتماعية وأنما من قبل القيادات السياسية التي يفترض فيها أن تضع القدوة، لكنها لم تضيع فرصة للهدر الا وأنتهزتها بفعالية تثير العجب. وتتجاوز هذه الممارسة الشريكين الذين لم يحسنا في أوقات عديدة أختيار من يتولون المهام مما أدى الى هدر في وقت ثمين ورصيد أثمن من الثقة كان يحتاج الى كل جهد لدعمه وتقويته، وأنما ينسحب على الكثير من القوى السياسية وزعاماتها.

 

فلأسباب مختلفة جاء أنقلاب الأنقاذ وأتفاقية نيفاشا وما لحقها من أتفاق أبوجا الخاص بدارفور وذلك المتعلق بالشرق بأمل وضع خاتمة لدورة الأنقلابات في السودان، ويفتح المجال الى تداول سلمي للسلطة يستند على المواطنة والحريات ووفق ضوابط متفق عليها بالنسبة للعمل السياسي. فالهيكل الدستوري الذي أقامته أتفاقية نيفاشا ومجلس الأحزاب وقانون الأنتخابات وذلك الخاص بالصحافة الذي أجيز بأجماع القوى السياسية تمثل نقلات ذات طبيعة نوعية لم يشهد مثلها المسرح السياسي السوداني من قبل، وهو ما يتطلب المزيد من الصبر والممارسة لترسيخ قيم العمل السلمي والحريات والأتصال بالقواعد خاصة الفئة الشبابية التي وصلت الى مرحلة التصويت وكل خبرتها السياسية قاصرة على عهد الأنقاذ.

 

 لكن وبدلا من الأستفادة من دروس الماضي وما أكثرها في بناء سوابق للأستناد عليها وتطوير البناء  السياسي القائم، يجري هدر الفرص الواحدة تلو الأخرى بسبب ممارسات لا ترى أبعد من مصلحتها الذاتية. وكمثال على هذا الهدر دائرة التحفظ والرفض التي بدأت تتسع بخصوص التعداد السكاني بقيادة الحركة الشعبية. لا يختلف أثنان على أهمية التعداد السياسية والأقتصادية وضرورة خلوصه الى نتائج مقبولة مهنيا وداخليا وخارجيا. ويكفي ان التعداد الوحيد المتفق عليه وظل الى فترة طويلة أس كل نشاط هو ذلك الذي أجري في العام 55/1956. وكان أتفاق السلام والأهتمام الدولي بأنفاذه فرصة لأجراء تعداد سكاني شامل وبصورة مهنية مقبولة بسبب مشاركة الخبرة الدولية حتى يمكن البناء عليه للمستقبل السياسي والأقتصادي والأجتماعي للسودان. من هذا المنطلق كان يمكن للحركة أن تثير أي تحفظات لديها من البداية وتصعيد تلك التحفظات لتصبح معركة سياسية فأما أن يتم التعداد وفق المعايير العالمية المعروفة أو أن تنسحب منه مبكرة. فالتعداد ليس النتيجة فقط، وأنما سلسلة أجراءات وخطوات كان يمكن في كل مرحلة منها الأحتجاج بل والأنسحاب. ووفقا لتقرير بتاريخ الحادي عشر من أبريل الماضي للسيد (بالي ليهوهلا) الخبير من جنوب أفريقيا، الذي عمل كبيرا للمستشارين في لجنة المراقبة والمتابعة للأحصاء لخبرته العملية في الأقطار الخارجة من مرحلة النزاعات، فأنه ومن خلال 164 تقريرا تتكون من تسع تقارير أقليمية و 25 تقريرا ولائيا و130 تقريرا للمحليات، فأنه يقرر ان التعداد كان ناجحا بل وقام بالتوصية بأن يعاد تطبيقه في تعدادات أخرى في بلدان تعاني من الصراعات. والسؤال لماذا لم تعترض الحركة على أي من هذه التقارير المائة وأربعة وستين في وقتها؟

 على ان الهدر الأكبر الذي يطال المستقبل يتمثل في الدعوة الى حكومة قومية لأن الحكومة الحالية ستفقد شرعيتها أبتداءا من اليوم الخميس. وحتى على أفتراض وجود أساس قانوني ودستوري لهذه المطالبة، فلماذا لا يتم اللجوء الى المحكمة الدستورية بدلا من أثارة الغبار السياسي ووضع لبنة على طريق تعميق الممارسة الدستورية؟ أما الدعوة الى حكومة قومية فليست أكثر من قفزة في الظلام وتجريب للمجرب والذاكرة لا تزال عامرة بالشخصيات “القومية” التي شكلت حكومة أنتفاضة أبريل، التي لم يستطع راعيها وهو التجمع الوطني وقتها ضبطها والزامها ببرنامجه. والنتيجة ان تلك الحكومة القومية وضعت بذور نظام الأنقاذ الذي يتشكى منه القوم اليوم.  

الكاتب

السر سيد أحمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سأحبكِ بعنادٍ يكسرُ القيد حتى شهقة الوداع
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [302]
ثُم ألَم تَدُقُّ السيّده نَواقيس الخطر والقَومُ في تَحاصُصِهِم يتساءلونَ” .. لِمَن تُقرَعُ الأجراس؟”  .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ
الأخبار
مالك عقار يوجه بمراجعة صرف مرتبات موظفي الدولة المؤيدين لمليشيا الدعم السريع
منبر الرأي
My dream is to fill a post of (a TV Correspondent). (19)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شهر زاد وحكاوي الفساد !! .. بقلم: صلاح التوم/ كسلا

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا لازمة , لفتح “الاعلان الدستورى” .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

استغلال الدين واتساع التكفير في نظام الإنقاذ .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

تحالف الأحزاب بين معاوية وعمرو … بقلم: السر سيد أحمد

السر سيد أحمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss