باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

بيان من حزب البعث العربي الاشتراكي قيادة تنظيمات دارفور

اخر تحديث: 24 أبريل, 2018 2:44 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

– يظل البعث إلى جانب الشعب دوماً، ولن يكون حيادياً في التعدي على أمنه وحقوقه.

يا أبناء وبنات شعبنا الأوفياء:

إن رد الفعل العنيف الذي قابل به الناطق باسم حركة جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد نور بيان تنظيمات البعث في دارفور حول أحداث روكرو المؤسفة، يؤكد الإنفعالية وعدم الموضوعية وقبول النقد المدعوم بالأسانيد والبراهين.

إن مُثل وأخلاق البعث تدفعه الى شجب واستنكار الظلم، بغض النظر عن مصدره ودوافعه، إذ ظل البعث طوال تأريخه الى جانب الحق أينما كان، ملتزماً جانب شعبه، وهو في ذلك لا يحتاج إلى شهادة من أحد، ولا يخشي في قول الحق لومة لائم، ونعتقد أن ذلك هو المنطلق لإقامة العلاقات الوطنية بين فصائل العمل الوطني مهما كانت طبيعة الخلافات، فحركة جيش تحرير السودان، ظلت منذ 2003م تغض الطرف عن ممارسات اللصوص الذين يروعون المواطنين ويعتدون على ممتلكاتهم، في مناطق سيطرة النظام الذين يلجأون للاحتماء بالحركة في مناطق سيطرتها، كما ظل النظام أيضاً يغض الطرف عن اللصوص الذين ينهبون من مناطق سيطرة الحركة ويلجأون للإحتماء بمناطق سيطرة الحكومة، مما جعل النظام والحركة متسببان في ما آل اليه وضع المواطنين المغلوب على أمرهم، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

لماذا تريد منا الحركة السكوت عن ممارسات بعض المتفلتين من منسوبيها الذين تركوا أجهزة النظام ومليشياته وتوجهوا الى نهب المواطن الذي ظل يبحث عن الأمن والاستقرار ومزاولة حياته الطبيعية، منذ أن أسفر النظام عن وجهه الكالح في 2003م؟

إن البعث لن يكون حيادياً حين يتعرض أمن المواطن ومصالحه وحقوقه للانتهاكات المتكررة، وفي أي مكان من القطر، سواء كانت تلك الاعتداءات من مليشيات النظام وأجهزته القمعية، أو من بعض منسوبي الحركات المسلحة أو متفلتيها أو من أي طرف آخر أياً كان.

على حركة جيش تحرير السودان بقيادة الأستاذ عبد الواحد محمد نور، وبكل التواضع، أن تكون أمينة للاعتراف بما حدث في روكرو، وأن تعد بمحاسبة الجناة الذين تسببوا في هذه الكارثة الانسانية المفجعة. ومهما كان الأمر فإننا ندين، كما جاء في بياننا السابق، بأقوى عبارات الشجب والادانة التصرف الهمجي الذي قام به رعاة الإبل المنهوبة وازهاق أرواح المواطنين بدم بارد، كما ندين قبل ذلك الفعل الذي قام به بعض منسوبي الحركة الذي تسبب في هذه الكارثة.
ونحمل النظام والحركة معاً، كما جاء في البيان المشار إليه، مسؤولية ما حل بالمواطنين في روكرو، كامل المسؤولية الأخلاقية والقانونية، ولن نألوا جهداً في فضح أي سلوك ينتهك أمن المواطن وسلامته وأي من حقوقه، في أي مكان على امتداد القطر، بغض النظر عن من يكون.
وكان عليهما، النظام والحركة، إتخاذ اجراءات جادة لمحاسبة المتسببين في هذه الكارثة البشعة التي حلت بمواطني روكرو، عوضاً عن لعبة تغيير الموضوع.

لقد انتقد بيان البعث بدارفور، تصرف محدد، خاطئ ومنحرف، من بعض منسوبي الحركة، وليس في البيان إساءة أو تجريح لمجمل الحركة التى نتفق ونختلف معها فى الكثير من القضايا التى تهم الوطن، ولسنا فى معرض فتح معركة مع الحركة، سواء على صعيد النظرية أو التطبيق أو السياسات أو المواقف، وإلى ذلك فقد روجنا وتناولنا بالإشادة لكلمة وموقف رئيس الحركة في تشخيصه للأزمة الوطنية الشاملة ورفض اجتزائها وأقلمة الصراع.. الخ، لماذا إذاً يريد الناطق باسم الحركة فتح معركة شاملة مع حزب البعث وطنياً وقومياً بينما فشلت في ذلك قوى اﻷمبريالية والصهيونية وقوى التمدد اﻷقليمي ونظام وأجهزة اﻷنقاذ، التي حشدت كل إمكانياتها لشيطنة البعث واجتثاثه؟

إن استعارة ذلك الخطاب الذي تراجعت عنه الأطراف التي نسجته، خدمة لأهدافها الاستعمارية والعدوانية، جاء فى غير محله، ومعبراً عن ردة فعل لا تخدم القضية الوطنية، بل وغير موفقة.

– نعم للسلام والاستقرار والوحدة والتقدم.

– لا للحرب واستمرارها.

– لا لانتهاكات حقوق الإنسان.

– النصر حليف نضال شعبنا وقواه الوطنية على طريق الانتفاضة والإضراب السياسي والعصيان المدني.

حزب البعث العربي الاشتراكي (الأصل)
قيادة تنظيمات دارفور

23 أبريل 2018م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

تقرير هيئة محامي دارفور حول أحداث قري ملي ,آتية , بيرتينو بولاية غرب دارفور

طارق الجزولي
بيانات

بيان من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي

طارق الجزولي
بيانات

بيان حركة العدل والمساواة الموقعة على وثيقة الدوحة

طارق الجزولي
بيانات

حفل تأبين الراحل المُقِيم الأستاذ كمال عثمان عبد الرحمن بهولندا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss