بيان من شبكة الصحفيين السودانيين
وفي تطور خطير حققت نيابة أمن الدولة، في الأسبوع الماضي، مع كل من رئيس تحرير جريدة “الجريدة” الزميل أشرف عبدالعزيز، والزميلات شمائل النور ومها التلب من “التيار” ولينا يعقوب “السوداني”، حول بلاغ تقدم به جهاز الأمن والمخابرات بسبب اجتماعهم مع سفراء الإتحاد الأروبي بصفة غير رسمية!
وفي تطور لاحق احتجزت قوات الشرطة يوم الخميس الموافق (18)أكتوبر، الصحفي عثمان هاشم، بمدينة بورتسودان لحوالي سبع ساعات قبل أن يخرج بالضمانة، وقد كان محروماً من أبسط حقوقه من تلقي العلاج والجلوس بكرامة، وكل هذا لمجرد مواضيع تنشر في مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، يعتقد مدير شرطة البحر الأحمر أن الزميل عثمان هو من يقف خلف كتابة هذه المقالات.
كما أصدرت محكمة الصحافة والمطبوعات يوم الثلاثاء الماضي قراراً قضى ببراءة صحيفة “البعث السوداني” ورئيس التحرير محمد وداعة في بلاغ، الشاكي فيه جهاز الأمن والمخابرات الذي اتهم الصحيفة بإشانة السمعة وتهديد السلام العام.
أولاً بخصوص الميثاق:
ثانياَ:
الزملاء والزميلات:
صحافة حرة أو لا صحافة
لا توجد تعليقات
