باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اتبالغون ! الكمامة المستعملة في عرض الطريق ؟! .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تقريباً في أي شبر من بلادنا الطيبة تجد كمامة متوسدة الشارع وهي منسجمة في وضعها هذا وآخر انبساط تمد لسانها للمارة وتضحك ملئ شدقيها علي حالة السيولة الصحية التي نحن فيها رغم أن العالم شرقا وغربا يتوجع تحت ضربات الجنرال كورونا الفتاكة وان السلطات الصحية العالمية والمحلية تظل علي مدار اليوم والليلة تناشد وتحذر البشرية هن هذا الخطر الوبيل وترسل التحذيرات وترسم التحوطات لدرء الكارثة التي دوخت العالم الأول قبل أن تدوخ العالم الثالث .

ونحن في أرض السودان الحبيب ( يانا ذي مايانا ) عصاة علي التبدل والتغيير و ( الفي راسنا في راسنا) فينا من يقول ما في كورونا من اصلو وفينا علي عينك يا تاجر لا يعترف بكمامة ولا يحب لفظة تباعد اجتماعي ولذلك نجد بيوت الافراح والاتراح غاصة بالكتل البشرية وهم يسمرون ويضحكون في الليالي الملاح ويبكون بحرقة في بيت البكاء وهم في حالة التحام تام مع بعضهم البعض وكأنهم لم يسمعوا بالقاتل الخطير الكوفيد ١٩ .
وده كلو كوم أما الكوم الأكبر واللغز المحير واحدي عجائب الدنيا الثمانية هؤلاء النفر الذين اقتنعوا بلبس الكمامة ووضعوها وجوههم الطيبة علي أبدع مايكون ولكن كل هذا المجهود الرائع يتبخر مابين غمضة عين وانتباهتها عندما يتم رمي هذه الكمامة الملوثة علي قارعة الطريق وكيفما أتفق لا ادري عن جهل مطبق ام عن تعمد مع سبق الاصرار والترصد .
ياهؤلاء أن الكمامة بعد أن تقضي غرضها تغسل ومن ثم ترمي في الصناديق المخصصة للنفايات الطبية حتي يتم حرقها لدرء شرها لسلامة المواطنين .
اعملوا بالنصيحة والتزموا بتعليمات السلطات الصحية فالكرونا ما ( بتهظرش ) كما يقول الإخوة المصريون .
( ألا هل بلغت اللهم فاشهد ) .

حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
الملازمين أم درمان .

ghamedalneil@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (13) .. بقلم: أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

الاغبى من حميدتى والبرهان والعساكر .. بقلم: راشد عبدالقادر

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوم البيئة العالمي: هل يمكن أن يعد نقطة تحول لأنماط الاستهلاك غير المستدام في السودان؟. بقلم: حنان الامين مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

متي ظهر اسم “يمن” وما هو اصله؟ هل عرف اليمن في زمن السبئيين باليمن؟ .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss