باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 30 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

بين ارتعاشة الهدب ونبض الوريد مرافئ الحقيقة في غيابك

اخر تحديث: 14 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
نحن لا نفقد من نحب لأنهم رحلوا بل نفقدهم حين ننسى ملامحهم وأنتِ أبعد ما تكونين عن النسيان. يقال إن الحقيقة تكمن في الأشياء التي نلمسها لكن حقيقتي الوحيدة هي تلك التي لا تطالها يداي بل يستشعرها قلبي في كل خفقة وترسمها عيناي في كل طيف يمر بساحة الرؤية.

العين التي لا تبصر سواكِ …
يظن العابرون أنني أنظر إلى الطريق و إلى الوجوه و إلى تفاصيل العالم اليومية. لكن الحقيقة المرّة أن عينيَّ خُلقتا بذاكرة لا تمحو. أنتِ لستِ ذكرى مرت وانقضت بل أنتِ “الغشاوة” الجميلة التي تغلّف كل ما أراه . أسير في الزحام وألمح وجهكِ في انعكاس الضوء على الزجاج وفي تمايل الشجر مع الريح.

بيني وبين العالم مسافة وبيني وبينكِ بصيرة أنتِ تسكنين تلك المساحة الفاصلة بين الرمش والحدقة؛ لذا فكل مشهد أراه يمر عبر فلتر ملامحكِ أولاً.

كيف للبعاد أن يحجبكِ وأنا أحملكِ في نظر يرفض أن يبصر سواكِ؟

القلب الزنزانة والملاذ …
إذا كانت العين ترسمكِ طيفاً فإن القلب يترجمكِ وجعاً مقدساً. في عمق صدري ثمّة نبض لا يهدأ ليس لأنه يضخ الحياة بل لأنه ينادي باسمكِ في لغة لا يفهمها إلا الغرباء. الحقيقة التي أداريها عن الجميع هي أنكِ لم تغادري قط؛ لقد انتقلتِ من “أمام عيني” لتصبحي “خلف ضلوعي”.

هذا النبض الثقيل هو ضريبة بقائكِ هنا فكلما اشتد الوجع علمتُ أنكِ لا تزالين تسكنين في أعمق نقطة بي. البعاد ليس مسافات تُقطع بالكيلومترات بل هو هذا العجز عن لمس يدٍ تسكن داخل الوريد.

فلسفة الوجود في العدم …
كيف يمكن لشيء غير موجود مادياً أن يكون هو الأكثر حضوراً؟ هذه هي مفارقة الحقيقة التي أعيشها. أنتِ غائبة بملء الأرض وحاضرة بملء الروح. في كل ليلة أغمض عينيَّ لأهرب منكِ فأجدكِ بانتظاري في الداخل تتربعين على عرش الذاكرة متمسكة بكل تفاصيلكِ الصغيرة صوتكِ رائحة عطركِ التي ترفض أن تغادر رئتي وضحكتكِ التي تحولت إلى موسيقى تصويرية لحياتي الصامتة.

الحقيقة التي لا تُهزم …
في نهاية الأمر يظل العالم يتحدث عن “الواقع” وأنا أتحدث عنكِ. الحقيقة هي أنني أعيش انفصاماً جميلاً ومؤلماً؛ جسدٌ يتحرك فوق الأرض وروحي عالقة في مداركِ أنتِ.

يا وجعي الجميل…
ستظلين الحقيقة الوحيدة الصامدة وسط زيف الوجود المكان الذي لا يصله غياب والنبض الذي لا يوقفه فراق. أنتِ هناك.. في المسافة المستحيلة والمقدسة ما بين عيني وقلبي.

حيث تنتهي الكلمات ويبدأ العدم …
وهكذا أختم فصول قصتي معكِ لا بكلمة “وداع” بل بصمتٍ يمزق أحشاء الروح. الحقيقة الأشد قسوة من البعاد هي يقيني بأنني سأقضي ما تبقى من العمر أطارد سراباً يسكنني وأبحث عنكِ في وجوه الغرباء وأتحسس نبضي لأتأكد أنكِ لا تزالين هناك.

سأظل عالقاً في هذا البرزخ؛ لا أنا استعدتكِ لأحيا ولا أنا فقدتكِ تماماً لأموت. سأغلق عينيَّ على طيفكِ الذي صار سجني وملاذي وأترك قلبي ينزف ذكراكِ حتى يتوقف عن الخفقان و لعلّ في العدم لقاءً عجزت عنه الأرض ولعلّ الرحيل الأبدي يكون هو الجسر الوحيد الذي يجمع شتاتي بملامحكِ التي لم تفارق مخيلتي يوماً.

أموت أنا وتبقى الحقيقة موجعة أنكِ كنتِ كل شيء ولم يبقَ لي منكِ سوى الفراغ.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
التأويل البياني للنقد (1-2) .. بقلم: ناصر السيد النور*
منبر الرأي
قالها العقاد منذ عقود: (لا بقاء للإنسانية بغير الاستشهاد) .. بقلم: عبد الله حميدة
منبر الرأي
حكم المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأمريكية الذي ألغى حكم محكمة الاستئناف وألزم جمهورية السودان بسداد تعويضات .. ترجمة: د. أبوذر الغفاري بشير
منبر الرأي
حمدوك الحلقة الأضعف لثورة ديسمبر .. بقلم: الرشيد جعفر علي
منشورات غير مصنفة
من حسنات المعتقلات :معرفتنا لبعضنا.. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

Uncategorized

الكدمول في كردفان: من ضرورة الصحراء إلى “هوية زاحفة” عبر الحدود

صلاح الدين أبوسارة
Uncategorized

تفاصيل الملاحقات الجاسوسية لاصطياد سمسارة سلاح السودان شميم مافي الإيرانية

عبدالرحمن الامين
Uncategorized

تراتيل على فوهة البندقية: تأملات في هزيمة تُصنع ببطء

د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized

عبد الرحمن النصري حمزة (1928-2010):

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss