باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين البيان والفعل- الحزب الشيوعي السوداني ومأزق الخطاب الثوري المتكرر

اخر تحديث: 31 يوليو, 2025 11:36 صباحًا
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
في بيان جديد، خرج الحزب الشيوعي السوداني ليجدد موقفه الرافض لإعلان الحكومة الموازية التي أعلنها محمد حمدان دقلو (حميدتي) في مناطق سيطرة قوات الدعم السريع، مؤكدًا رفضه لكلا الحكومتين—حكومة بورتسودان والحكومة الموازية—بوصفهما امتدادين للانقلاب العسكري الذي جرى في 25 أكتوبر 2021.
البيان بدا واضحًا من حيث اللغة والتحليل السياسي، لكنه في الوقت ذاته أثار شعورًا متصاعدًا وسط قواعد الحزب وأنصاره، وحتى المتعاطفين معه، بشأن استمرار الخطاب التحليلي في غياب الفعل السياسي الفعّال. هذا المقال يحاول قراءة ما بين سطور البيان، وما يرافقه من ضجر شعبي مشروع.
💬 ما يقوله البيان… وما لا يفعله الحزب
الحزب الشيوعي، في خطه العام، يحتفظ بمكانة رمزية كضمير ثوري، وحامل لمطالب انتفاضة ديسمبر المجيدة. ويكاد لا يمر حدث سياسي جوهري دون أن يُصدر الحزب بيانًا صارمًا، واضح اللغة، جذريًّا في الموقف، رافضًا لأنصاف الحلول ومستنكرًا لأي تسوية لا تضمن تغييرًا جذريًا.
في هذا البيان، عبّر الحزب عن-رفضه للحكومتين واعتبارهما غير شرعيتين.
تحميل الانقلاب العسكري مسؤولية الحرب والانهيار.
التحذير من التقسيم وإعادة إنتاج سيناريو نيفاشا.
التشكيك في نوايا الصراع الإقليمي والدولي حول السودان.
التمسك بمؤتمر دستوري شامل، لا تسويات منقوصة.
الدعوة إلى مقاومة جماهيرية مدنية لإنهاء الحرب وبناء الدولة الديمقراطية.
لكن، بينما يظل البيان متماسكًا من حيث الخط السياسي، تزداد التساؤلات حول جدوى الاكتفاء بالبيانات وحدها في ظل واقع سوداني بالغ الانهيار.
ضجر في القواعد… أين الأفعال؟
في الأحياء والأسواق والمنفى والوسائط، يُعبّر كثير من مؤيدي الحزب ومناصريه عن شعور متنامٍ بـ”الإرهاق البياني”؛ فالحزب، منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023 وحتى اليوم، يطلق سلسلة لا نهائية من المواقف الرافضة، دون أن يُرافقها تحرك تنظيمي نوعي أو مقترحات عملية تعبّئ الجماهير.
بعض المنتقدين من داخل القواعد الشيوعية لا يخفون خيبة أملهم من انكفاء الحزب على دوره الخطابي، في حين أنه يحمل إرثًا نضاليًا يجعل منه قادرًا، نظريًا، على إعادة تنظيم صفوف الشارع، تجديد أدوات الفعل المدني، وربما صياغة بدائل جماهيرية ملموسة.
من البيان إلى الميدان: ماذا ينقص؟
أكثر ما يفتقده المراقب هو ترجمة الخط السياسي الجذري إلى برنامج تحرك واقعي، يمكنه أن يلامس حياة الناس المطحونين داخل البلاد وخارجها. في ظل الانقسامات الواسعة داخل القوى المدنية، وتراجع النقابات واللجان المقاومة، فإنّ الحاجة إلى مشروع تعبئة جديدة تتجاوز الشعارات أصبح ضرورة، لا ترفًا.
لا يُطلب من الحزب أن يحمل البندقية أو يشكل حكومة موازية، بل أن يطرح مشروعًا عمليًا للسلام الشعبي، والتعبئة الجماهيرية، والتحالف الواسع، وقيادة نقاشات وطنية صريحة، بعيدًا عن دوائر الشكوى الدائمة من المحاور الدولية وحدها.
الوعي السياسي دون تنظيم جماهيري: الحلقة المفقودة
يرى البيان بوضوح أن أزمة السودان لا تُفهم إلا في إطار الصراع بين قوى رأسمالية عالمية تسعى لتفتيت البلاد ونهب مواردها. لكن تبني هذا التحليل العميق دون عمل شعبي منظم يُنتجه كأداة فعل، يجعل الخطاب نخبويًا، تحليليًا، أكثر من كونه قوة دافعة للتغيير.
هل يمكن للحزب، بعد هذه الحرب، أن يُعيد النظر في أدواته التنظيمية؟ هل يمكن أن يتجه لتأسيس تيار جماهيري عريض جديد، يعيد تعبئة الشارع السوداني بوسائل غير تقليدية؟ وهل يمكنه فتح قنوات جديدة مع لجان المقاومة المنهكة وقوى الشتات؟
البيان وحده لا يكفي
بيان الحزب الشيوعي السوداني يُجدد التزامه التاريخي بالتحليل الطبقي والرؤية الثورية، لكنه في النهاية يبقى معلّقًا في فراغ سياسي إذا لم يُرافق بخطة واضحة للمقاومة والتنظيم. في لحظة تفتك فيها الحرب بوحدة البلاد وبقوت يوم مواطنيه، لم تعد البيانات وحدها مجدية، بل الأفعال، حتى ولو كانت صغيرة، هي وحدها القادرة على بث الحياة في الذاكرة الثورية السودانية.
وإلا… سيتحوّل الحزب من حامل للثورة إلى راوٍ حزين لسيرتها التي لم تكتمل.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
المعارضة تتسول حقوقها المشروعة -3- .. بقلم: فتحي الضَّـو
منبر الرأي
الوحده الوحده يا عمر ! … بقلم: تاج السر حسين
منبر الرأي
السودان بعيون السينما العالمية ! .. بقلم: عدنان زاهر
منبر الرأي
الله قال لينا ما تطاوعو البشير .. بقلم: سعيد شاهين
منبر الرأي
مؤشرات الفساد: (3): شركة سكر كنانة: من تجاربي في السودان .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – المملكة المتحدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مُعضلة قطاع الشمال وتأثيراتها على العلاقات السودانية الجنوب سودانية .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
منشورات غير مصنفة

الرجل السوداني البطل… والمرأة التي تدفع الثمن!

زهير عثمان حمد

مقتل محمد مجدي.. جريمة يستحيل تبريرها .. بقلم: حيدر المكاشفي

حيدر المكاشفي
منبر الرأي

حين تتحول الانشقاقات إلى أوهام نصر في السودان

لوال كوال لوال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss