باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بين السر السيد وحسن الترابي .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

ربما وجه المقارنة الأقرب والأسهل بين الراحل الدكتور حسن الترابي، زعيم الإسلاميين السودانيين، والأستاذ الناقد والدرامي السر السيد، هو أن الاثنين ينتميان إلى الحركة الإسلامية السودانية، بيد أننا لو غصنا أكثر في وشائج العلاقة بين الاثنين سنجد الأمر أكثر عمقا وتعقيدا من ذلك، كما أنه ينأى بنا بشكل كامل عن الصورة النمطية أو المتصورة عن “الإسلامي السوداني”، كما رسخته سنوات السياسة المتقلبة في السودان، وزادته ترسيخا وتشويها سنوات الإنقاذ الطويلة بكل خيباتها وسلبياتها الماثلة أمامنا.

إذن نحن أمام وجهين مختلفين للإسلام السياسي في السودان، يمثلان بلا شك “حداثة” متنازع عليها ومختلف حولها، جلبت لهما ما جلبت من عداء ومعارك انتهى بعضها إلى تكفيرهما صراحة، ومِن مَن؟ من إخوة لهما في ذات المضمار الإسلامي الأخضر!

في جلسة حوار أدبية صرفة، انحرفت فجأة إلى حوار سياسي، مع الصديق الأستاذ يوسف حمد، مدير تحرير مجلة “الحداثة السودانية”؛ نبهني إلى المفارقة “الوجودية” في موقف كل من الدكتور حسن الترابي والإمام الصادق المهدي؛ من الحداثة، إذ تظهر المقارنة السريعة بين الرجلين أن الترابي أكثر حداثة وانفتاحا من الصادق المهدي. وانظر: الاثنان تلقيا تعليما أوربيا حداثيا، والاثنان ينتميان إلى أسرة ضاربة في العلاقة بالدين؛ فالأول حفيد الشيخ النحلان وابن القاضي الشرعي، والثاني حفيد المهدي وابن السيد عبدالرحمن، إلا أن المفارقة تتمظهر لنا حين نقيس موقف الرجلين من هذا الإرث الديني – الأسري، ففي حين ذهب الأول – الترابي في اتجاه التجديد والنقد والانسلاخ عن القديم، تمترس الثاني – الصادق في سياجات القديم واحتمى بها ولم يضف جديدا إلى مسار الحداثة السودانية.

والترابي بموقفه التجديدي النقدي هذا استدعى العداء من التقليديين وبسببه تكالب عليه التكفيريون وعبدة النصوص لإخراجه من الملة، بينما ركن الصادق إلى “موقف فكري” ساكن لم ولن تحركه مواقفه السياسة المتأرجحة بدورها رغم صحتها مبدئيا بعكس الانتكاسات السياسية التي أصابت مسيرة الترابي.

خلال الأسبوع الماضي انبرى أحد الشيوخ “محمد وقيع الله” في ندوة “فكرية” لتكفير الناقد والدرامي السر السيد، وفي رأيي أن موقف هذا الشيخ من السر السيد لا يختلف كثيرا عن موقف من كفروا الدكتور الترابي من قبل؛ فالموقف في أساسه موقف من ما يمثله الرجلان من “حداثة”، وطرائق مختلفة في التفكير الناقد الذي لا يركن إلى المسلمات، وما يعزز كلامي هذا ما تردد عن وصف هذا الشيخ للسر السيد أنه “عامل ناقد أدبي”، وهي جملة تستبطن احتقارا كبيرا لكل ما هو نقدي – فكري ولكل ما هو أدبي – جمالي، والأمر برمته احتقار وخوف من الحداثة والفكر الحر.

بلا شك للدكتور حسن الترابي أخطاء تاريخية في تجربته السياسة، أدخلت البلاد في مزالق خشنة ومتاهات تحتاج إلى سنوات من العمل للخروج منها، لكن هذا لا ينفي أن الرجل كان متقدما في تفكيره ورؤيته للأشياء، وحتى موقفه السياسي مما يحدث وحدث أخذ شكلا ناقدا قبل رحيله.

السر السيد، كونه إسلاميا أو غير إسلامي، لن يغير أو ينقص من دوره التنويري الذي ظل يقدمه طوال السنوات الماضية، وأن يصفه شخص ما بالإلحاد فهذا لن يعزز إلا من اختلافه وتجاوزه لـ “الأدمغة” المتحجرة.

زاوية “أحوال” – صحيفة “الأخبار”

mnsooyem@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ميزانية المتنبى 2020 ” بالبلدى” .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)

طارق الجزولي
منبر الرأي

العلاقة بين حكومة القضارف وتجمع المبادرات .. بقلم: جعفر خضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

القاص عثمان حامد سليمان .. أو عثمان عسل الحكي!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

لا تقربوهم فتصبحوا نادمين! .. بقلم: أميرة عمر بخيت

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss