باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 15 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين العلمانية والدولة المدنية .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 9 يوليو, 2021 10:10 صباحًا
شارك

كلام الناس

* شهد الإفطار الرمضاني التشاوري الثاني لإتحاد مسلمي أستراليا للسلام في عام مضى نقاشاً مهماً حول طبيعة الإتحاد ودوره المنتظر‘ ومن المسائل التي أثيرت في اللقاء مسألة علمانية الإتحاد.
* الجدير بالذكر أن اللقاء الرمضاني التشاوري الثاني لإتحاد مسلمي استراليا للسلام حضره عدد من المدعويين من مختلف ألوان الطيف الإسلامي وغيرهم من المعنيين بأهمية التعايش الإيجابي بين كل مكونات النسيج الأسترالي‘ لتأكيد بعد الإتحاد عن كل أسباب الخلافات المذهبية.
*لذلك لم يكن من الغريب أن يرفض أحد الضيوف الأعزاء وصف الإتحاد بالعلمانية‘ وظهرت اراء أخرى مؤيدة عدم إستعمال وصف العلمانية على الإتحاد‘ والإكتفاء بإعتباره منظمة من منظمات المجتمع المدني وعدم الدخول في معضلة نظرية حول الأوصاف والمسميات.
*هذا النقاش المهم الذي ساد أجواء اللقاء الرمضاني التشاوري الثاني للإتحاد أعاد لذاكرتي الحوار المفتوح الذي دار في أحد مواقع التواصل الإلكترونية هاجم فيه أحد الكتاب تعبير “الدولة المدنية” وقال أنه فضفاض لكن تصدى له من يرفض الإصرار على تعبير الدولة العلمانية‘ لسيادة المفاهيم الخاطئة التي تربط بين العلمانية وإبعاد الدين عن حياتنا.
*تكتسب مثل هذه المناقشات أهمية قصوى خاصة في ظل تنامي تيارات الإنكفائيين وممارساتهم الشائهة وجرائمهم الإرهابية التي لاتمت بصلة لدين الرحمة المسداة للعالمين.
* الذين يقرأون تأريخ الإنسانية يذكرون جيداًالصراع الذي بدأ في عصر النهضة الأوروبية بين الإنكفائيين الذين كانوا يرفضون الأخذ بأسباب الحضارة‘ وبين الذين يصطحبون مع إيمانهم مخرجات النهضة والتقدم العلمي.
*قامت حركة النهضة في اوروبا في مواجهة سطوة الإنكفائيين الذين كانوا يصكون صكوك الغفران بأيديهم بإسم السلطة الإلهية كما يحاول بعض الإنكفائيين الان تفصيل الجنة وفق مواصفات نهجهم السياسي القاصر.
*إن الحراك المجتمعي الاني الرامي لاستصحاب مخرجات التطور الإنساني لايسعى للخروج من رحاب الدين‘ وإنما يهدف للإستفادة من تطور الفكر السياسي في العالم‘ وإعتماد النهج الديمقراطي الذي يحمي حرية الأديان وحق الجميع في ممارسة معتقداتهم في ظل الدولة المدنية التي تكفل الحريات المتساوية والعدل للمواطنين تحت مظلة سيادة القانون.
لذلك خلص اللقاء الرمضاني التشاوري الثاني لإتحاد مسلمي أستراليا للسلام إلى تأكيد بعده عن الإدعاء بأنهم ” الفرقة الناجية” وأن ما عداهم كفار يجب عقابهم في الدنيا قبل الاخرة‘ وإنما هم كما جاء في القران الكريم جماعة من المسلمين .. ” ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين”)أية ٣٣ فصلت) وأنهم يؤمنون بأن الله سبحانه وتعالى خلق الناس شعوباً وقبائل ليتعارفوا ويتنافسوا على التقوى في سلام وإخاء .. من أجل عمران الدنيا وليس إلى تخريبها‘ دون ان ينسوا تقديم الخير من أجل دار البقاء.
*إن إتحاد مسلمي أستراليا للسلام إنما يسعى لتحقيق التعايش الإيجابي بين المسلمين وبينهم وبين المكونات الثقافية والمجتمعية في النسيج الأسترالي دون تمييز أو إكراه على هدي المنهج الرباني ” لكم دينكم ولى دين”.
*للأسف توقف نشاط إتحاد مسلمي استراليا لظروف متعددة وجاءت جائحة كورونا إضافة أخري لتعطل أنشطته التي نأمل ان تعود عبر الوسائط الإلكترونية ومخرجات التقنية الحديثة المتاحة وبالله التوفيق.

noradin@msn.com
/////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كيف تقتل مواطناً دون أن يعاقبك القانون .. بقلم: اشراقة النور
منبر الرأي
الصوفية المفترى عليها .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
وثائق
كلمة الإمام في تدشين حملته لانتخابات الرئاسة التي رفضت الإذاعة السودانية بثها
سكان السودان القدماء ولغاتهم (5)
الأخبار
وزير المالية د. إبراهيم البدوي: سأوضح للشعب السوداني عبر مؤتمر صحفي مجمل المشاريع المعطلة التي لم يكترث لها النظام .. المالية تراجع 400 شركة موروثة وشرعنا في مراجعة أداء الضرائب والجمارك واقتصادنا ومثقل بالديون

مقالات ذات صلة

الأخبار

حميدتي يرحب بتصنيف الإخوان في السودان تنظيماً إرهابياً

طارق الجزولي

نائب الشيطان في القصر

أحمد الملك
منبر الرأي

مرة إخرى .. حول الوحدة والانفصال .. بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

مسلسل الدهباية ــ محاولة نقدية (2) .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss