باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين الهامش والصراع: (9-10)

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2025 10:30 صباحًا
شارك

بين الهامش والصراع: دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق على مفترق طرق السلام (9-10)
lualdengchol72@gmail.com
بقلم: لوال كوال لوال

إذا كان تاريخ السودان الحديث مليئاً بالحروب والصراعات، فإن الدرس الأهم الذي يفرض نفسه هو أن السلام الشامل لا يمكن أن يتحقق إلا عبر معالجة جذور الأزمة، وليس مجرد التعامل مع نتائجها الظاهرية. دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ليست مجرد مناطق نزاع، بل هي مرايا تعكس اختلال العلاقة بين المركز والهامش، وعليه فإن أي مشروع للسلام الشامل يجب أن يبدأ بالاعتراف بالحقوق التاريخية والثقافية والسياسية للسكان المحليين، وإعادة بناء الثقة المفقودة بينهم وبين الدولة. أول شرط للسلام هو العدالة الانتقالية. فالجرائم التي ارتُكبت خلال الحروب الماضية، سواء على المدنيين أو المقاتلين، تركت جروحاً عميقة في المجتمعات المحلية. لا يمكن تطويق هذه الجراح بالوعود الفارغة أو اتفاقيات مؤقتة. العدالة الانتقالية تعني محاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، لكنها لا تقتصر على العقاب فقط، بل تشمل أيضاً التعويض وإعادة حقوق الملكية وتأهيل المجتمعات المتضررة. فغياب العدالة يترك الشعور بالغبن قائماً، ويجعل أي اتفاق جديد هشاً وقابلاً للانفجار في أي لحظة. ثاني شروط السلام هو التنمية المتوازنة. لقد رأينا كيف أن ثروات دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق ظلت مهملة أو مستغلة لمصلحة المركز فقط، وهذا ما غذى شعور السكان بالحرمان. إذا ما أُنشئت مشاريع تنموية حقيقية، تشمل التعليم والصحة والبنية التحتية، وتُدار بطريقة شفافة تشرك السكان المحليين في التخطيط والتنفيذ، يمكن أن تتحول هذه المناطق من ساحات نزاع إلى محركات للاقتصاد الوطني. التنمية ليست رفاهية، بل هي أداة للسلام لأنها تمنح المواطن شعوراً بأنه جزء من الدولة وليس ضحية لها. إعادة دمج المجتمعات هي الشرط الثالث. فالصراعات الطويلة خلقت انقسامات قبلية وإثنية عميقة، أدت إلى فقدان الثقة بين الجماعات المختلفة. مشروع السلام الشامل يجب أن يتضمن برامج للمصالحة المحلية، وتعليم قيم المواطنة والمساواة، وإعادة بناء النسيج الاجتماعي على أسس الحوار والاحترام المتبادل. هذا يتطلب وقتاً وجهداً مستمراً، لكنه الطريق الوحيد لمنع العودة إلى العنف. السياسة المركزية نفسها تحتاج إلى إعادة تعريف. الخرطوم يجب أن تتحول من مركز للهيمنة إلى عاصمة للجميع، تعكس التنوع الثقافي والعرقي والسياسي في السودان. مشاركة الأطراف المهمشة في صنع القرار على مستوى الدولة وإعطاؤها نصيبها العادل من الموارد هو ما سيعطي أي اتفاق سلام مصداقية حقيقية. إذا استمرت القرارات بعيداً عن هذه المشاركة، سيظل السلام هشاً مهما كانت الاتفاقيات الموقعة. فرص بناء السلام الشامل تتوقف أيضاً على الإرادة الوطنية والدولية في آن واحد. الإرادة الوطنية تعني استعداد النخب السياسية في المركز والمتمردين سابقاً للتخلي عن منطق الصراع واستبداله بمنطق الشراكة. أما الإرادة الدولية، فتعني دعم المشاريع التنموية والمصالحة بشكل مستمر، وليس مجرد فرض حلول وقتية أو اقتصار المساهمة على الإغاثة الإنسانية. التجارب السابقة أظهرت أن الحلول الجزئية، مهما بدت متقنة، سرعان ما تنهار إذا لم تصاحبها جهود طويلة الأمد لبناء الثقة. إن إدراك الإمكانات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية لهذه الأقاليم يجعلها أداة أساسية لبناء السلام. فالسودان يمكن أن يتحول إلى دولة مزدهرة ومتوازنة إذا ما أصبحت مناطق الهامش جزءاً من المركز، لا مجرد مصدر للموارد أو ساحات للصراع. وبذلك يتحقق الهدف الأكبر: أن يصبح السودان وحدة واحدة تحت مظلة قانون واحد وعدالة شاملة ومساواة حقيقية، بحيث لا يشعر أي مواطن بأنه يعيش على هامش الوطن. وبهذا، تتضح في الحلقة الأخيرة أهمية الخاتمة الكبرى، التي ستركز على سؤال جوهري: هل ستظل هذه الصراعات بلا نهاية، أم أن هناك فرصة حقيقية لإعادة بناء السودان على أسس سليمة ومتوازنة، تجعل من الماضي درساً وليس لعنة مستمرة؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تعليق على نقد الوليد مادبو لإعلان مبادئ نيروبي
منبر الرأي
خمسون عاما في السلك الدبلوماسي والدولة لا تتكفل بعلاجه .. السفير أمين عبد اللطيف في ذمة الله
منبر الرأي
وللحرية أبواب.. الصحافة الحرة ميدانها .. بقلم: مجدي الجزولي
منبر الرأي
التوم هجو الاخر واستراتيجية بخور التيمان (١-٢) .. بقلم: احمد الفكي
تقارير
الولادة في زمن الحرب: وفيات وانفجار ارحام في طريق البحث عن مستشفى!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سر الزيارة: كرتى وغندور فى أمريكا .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
منشورات غير مصنفة

اصابع الفساد تعبث بتمويل المناخ

إخلاص نمر
بيانات

موقف حركة حق من التطورات الأخيرة فى المشهد السياسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. سلمان محمد أحمد سلمان قال مافي زلازل قال! .. بقلم: د. أحمد عبد الله محمد الشيخ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss