باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 13 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الربيع عرض كل المقالات

بين جيش ولاد فوزية وجيش ولاد سناء حمد

اخر تحديث: 22 يونيو, 2026 11:05 صباحًا
شارك

بقلم محمد الربيع
—————
إن الخيانة يا صديق جريمة – نحرت بسيف الغدر عهداً كانا
لو كنت تدري ما فعلت حقيقة – لقضيت عمرك باكياً ندمانا
مهما فعلت من البطولةِ ظاهراً – تبقي بباطنك السقيم جبانا
،،،،،، وائل جُحَا ،،،،،
💧لقد تابع العالم عامة والشعب السوداني خاصة بحسرة وحزنٍ عميق وغضبْ متّقد الهجوم المصري الغادر داخل الأراضي السودانية منطقة شمال الوادي حيث مناجم جبل العقيدات التي يتواجد بها عشرات الآلاف من المعدّنين السودانيين “البؤساء والمعذّبون في الأرض” الذين ضاقت بهم سبل الحياة في وطنهم الذي لم يمنحهم شيئاً من الدفء أو معني للإنتماء منذ أن تفتحت أعينهم علي هذه الحياة وجدوا قدرهم مواطنين درجة ثانية في وطنهم الأم والذي لا يحمل من الإسم إلا حدوداً جغرافية في المخيال الشعبي لساكنيه لكنه لا يقدم لهم أيّ واجباتٍ كما تقدمها الأوطان المحترمة لمواطنيها (حماية، أمن، خدمات و و و الخ).
💧إن الأعتداء الغاشم من قبل الجيش المصري علي المعدّنين السودانيين البسطاء الذين كانوا مصدر الدخل الوحيد والحياة لملايين الأسر السودانية في ظل هذه الحرب العبثية التي أشعلتها عصابة الجريمة المنظمة (الكيزان) بُغية العودة مجدداً لكرسي السلطة المستحيلة !! فما كان للجيش المصري “ولاد فوزية” أن يتوغل داخل الأراضي السودانية ويهاجم مواطنين سودانيين عُزّل بالطيران والمدرعات لو لم يجد الضوء الأخضر من جيش البرهان (ولاد سناء حمد)! لذلك من الطبيعي أن يصمت صمت القبور ويتحمل هذا العار هذا الجيش الجبان الخائن لوطنه وشعبه والحانث لقسمه والعميل التاريخي لجيش ولاد فوزية منذ تأسيسه قبل مائة عام بإسم قوة دفاع السودان لم يقُد أيّ حربٍ خارجية بل كل حروباته كانت داخلية ضد شعبه إستمراراً للنهج الذي أنشيء من أجله فيترقي ضباطه ويضعون علي أكتافهم الأوسمة والنياشين كلما أكثروا القتل ضد شعبهم الذي يؤخذ منه الضرائب والجبايات لشراء الأسلحة والدبابات والطائرات الحربية ثم في الأخير يُقتَل به
💧لقد إستمر الإعلام الحربي وشعبة فرع التوجيه المعنوي لعقود طويلة في صناعة أسطورة وهمية حول ما يُسمي مجازاً بالجيش السوداني وضخّموه في الذاكرة الجمعية للعوام من خلال أناشيد جهادية وجلالات عسكرية حتي يُخَيّل إليك كأنهم يتحدثون عن الجيش السادس الألماني الذي خضعت له أوروبا قبل أن يُسحق أخيراً في معركة ستالينغراد!!
فأنت تسمع عن المدفعية عطبرة، المدرعات الشجرة، المحمولة جواً، قوات الصاعقة “أكَلة الثعابين والدجاج الحي” ونسور الجو و و و الخ وتشاهد المارشات العسكرية في المهرجانات ولكنها ….
ألقاب مملكةٍ في غير موضعها – كالهرّ يحكي إنتفاخاً صولة الأسد
وفي الأخير تتفاجأ عندما تعلم بأنهم لم يقودوا أيّ معركة إلّا في أجساد السودانيين وغير مهم أن تُقتل في الجنوب أو دارفور أو جبال النوبة والنيل الأزرق أو في باب القيادة العامة في الخرطوم ،،
لقد أثبت الإعتداء المصري الغاشم بحق المعدّنين عمالة وجبن ودياثة ما يسمي مجازاً بالجيش السوداني “تجّار الفحم وحطب الطلح” وأكدّ من جديد بأن جيش سناء حمد هو أسوأ مؤسسة عرفها السودانيين عن بلدهم ولن ينهض السودان أو يتقدم شبراً واحداً دون إجتثاث هذه المؤسسة من جذورها وبناء موسسة وطنية جديد وبعقيدة قتالية تصون كرامة شعبه ويبدأ بتحرير الأرض (حلايب وشلاتين ويثأر لضحايا مناجم العقيدات ،،،، إذا كنت تبحث عن الجبن وعن الخيانة وعن العمالة والدياثة وعدم الوطنية فانت بالتأكيد تبحث عن جيش سناء حمد .
قبل الختام:
الصمت في وجه الجريمة مشاركة فيها – فرانز فانون
باريس – ميتروبوليتان
m_elrabea@yahoo.com

الكاتب

محمد الربيع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إبراهيم جابر… مأزق الرواية الرسمية
منبر الرأي
يسألونك عن تاريخ سلطنة دار الكوبي التشادية (أريبا) .. بقلم: ادم كردي شمس
بيانات
تكوين اللجنة التنفيذية الجديدة لنقابة الأطباء السودانيين بالمملكة المتحدة وايرلندا
منبر الرأي
لماذا لا نقول كفي ؟ .. بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
الحرب غادرت ميدانها واستقرت في حياة الناس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دولة قطر والخمر والإسلام السياسي .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

الميلاد في زمن الانتهازية والكراهية (4-5)

لوال كوال لوال
منبر الرأي

ثلاثون عاما من الإنقاذ – استخدام القُوّة المُمِيتة في 25 ديسمبر !! .. بقلم: بلّه البكري

بلّة البكري
منبر الرأي

تكنيكلور .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss