باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

بين ديمقراطية التعليم ومجانيته

اخر تحديث: 6 مايو, 2026 7:48 مساءً
شارك

هناك خلط في السودان بين مفهوم ديمقراطية التعليم من جهة، ومجانية التعليم من جهة أخرى، رغم أن الفرق بينهما كبير. ويعود هذا الخلط – في تقديري – إلى تأثير ثقافة اليسار في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، ثم إلى هيمنة خطاب الإسلام السياسي منذ السبعينيات وحتى انقلاب عام 1989م.
مجانية التعليم تعني أن يكون التعليم – خاصة فوق المرحلة الثانوية – متاحًا دون رسوم، وعلى نفقة الدولة، أي دافع الضرائب. أما ديمقراطية التعليم فتعني إتاحة الوصول إلى التعليم العالي لكل من يستوفي شروط القبول، بغض النظر عن وضعه الاقتصادي أو الاجتماعي.
في الدول الغربية، يُعد التعليم العام حتى المرحلة الثانوية حقًا مكفولًا تموله الدولة. أما التعليم ما بعد الثانوي، فقد يكون مجانيًا أو مدفوعًا، بحسب سياسات كل دولة وظروفها الاقتصادية.
في كندا والعديد من الدول، تُقدَّم قروض طلابية ميسّرة تُمكّن الطلاب من تغطية تكاليف التعليم، على أن تُسدَّد لاحقًا بأقساط مريحة بعد التخرج. وتُعد هذه التجربة من أكثر النماذج نجاحًا لعدة أسباب: فهي تضمن إتاحة التعليم للجميع، وتخفف في الوقت نفسه العبء المالي عن الدولة، كما توفر تمويلًا مستدامًا للمؤسسات التعليمية يدعم التدريب والبحث العلمي.
إضافة إلى الرسوم، تحصل الجامعات على دعم من الدولة وتبرعات من القطاع الخاص، ما يساعدها على الحفاظ على جودة التعليم وتطويره. وبما أن الطالب يساهم في تمويل تعليمه، فإنه يكتسب دورًا أكبر في تقييم جودة العملية التعليمية. ومن الممارسات الشائعة أن يقوم الطلاب بتقييم أداء الأساتذة، وقد يؤثر هذا التقييم على استمرار التعاقد معهم.
هنا تتجلى أهمية ديمقراطية التعليم، إذ تسهم في الحد من تحكم السلطة السياسية في المؤسسات الأكاديمية، وتقلل من مظاهر الاستبداد داخلها، سواء من قبل الإدارة أو بعض أعضاء هيئة التدريس.
وأود أن أشير إلى تجربة شخصية عايشتها عام 1983م أثناء دراستي بكلية العلوم البيطرية بجامعة الخرطوم. فقد قررت إدارة الكلية تقديم موعد الامتحانات النهائية بأكثر من شهر، بحجة تعديل التقويم الدراسي، مما حرمنا من فترة كافية للاستعداد. نتيجة لذلك، قررت دفعتنا – التي كانت تضم أكثر من ثمانين طالبًا – مقاطعة الامتحانات بشكل جماعي.
جاء رد الإدارة قاسيًا، حيث تم فصل جميع الطلاب، في قرار اتسم بالتعسف. غير أن تضامن الأسرة الجامعية، إلى جانب الظروف السياسية آنذاك، أدى إلى عودتنا للدراسة بعد نحو عام.
هذه التجربة تعكس كيف يمكن لغياب ديمقراطية التعليم أن يفتح الباب أمام قرارات فردية غير عادلة، ويؤكد أهمية وجود نظام تعليمي يوازن بين الاستقلال المؤسسي وحقوق الطلاب.

طلعت محمد الطيب

talaat1706@gmail.com

الكاتب
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عفواً حمدوك
حوارات
الطيب صالح: أول مرة ذهبت إلى إنجلترا، أنا ظننت أننا نحن العرب الوحيدون في الدنيا. ثم بعد ذلك وجدت أُناسا شُقراً وعيونهم خضر ويتكلمون العربية. فقلت أي عرب هؤلاء؟
منبر الرأي
حين خان السردُ التاريخ: الطيب صالح ومحمود ود أحمد (1/3)
منبر الرأي
التقرير الغائب!!
منبر الرأي
بعض الادوات السودانية التي خرجت من المجتمع السوداني .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منوعات خفيفة .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

رابحة الكنانية .. دور مجهول أم إغماط لغرض؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

ردي على الكوز المندس عثمان ميرغني .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

سيرة المرح والوجع  .. بقلم: د. أحمد المعتز

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss