باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 9 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بين ريحٍ ونار… انتحارٌ على أعتاب “ست النساء”

اخر تحديث: 4 فبراير, 2026 1:05 مساءً
شارك

محمد صالح محمد
binsalihandpartners@gmail.com

في عالمٍ باتت فيه المشاعر تُقاس بمدى سرعة “النقرات” وبرودة الشاشات يطلّ علينا حنينٌ جارف يكسر جدار الصمت ليعيد صياغة أبجدية الوجع بمدادٍ من الشوق والشجن ليس مجرد حب بل هو اعترافٌ علني بالهزيمة اللذيذة أمام امرأةٍ اختصرت كل النساء وسكنت في أقصى حدود “المستحيل”.

طريق المستحيل… وخرائط المنفى…
يقول المحب بلسانٍ يقطر أسىً “أحبك جداً” وهي جملة تبدو بسيطة لكنها هنا تحمل ثقل الجبال فهو يدرك يقيناً أن الطريق إليها ليس مفروشاً بالورد بل هو ممتدٌ نحو اللانهائي نحو “المستحيل” الذي لا يصله إلا من قرر اعتزال العقل.
إنها مأساة المسافات؛ حيث يعيش هو في منفى وهي في منفى آخر وما بينهما ليس مجرد حدود جغرافية بل هي ثورة من الطبيعة “ريحٌ وبرقٌ وغيمٌ ورعدٌ وثلجٌ ونار” فكيف لقلبٍ بائس أن يقطع كل هذه التضاريس الموحشة ليصل إلى عينين يدرك تماماً أن الوصول إليهما ليس إلا “وهماً” وإلى شفتين يعتبر لثمهما “انتحاراً” صريحاً؟

زمنُ الحبيب الذي ولى…
بمرارةٍ تسكن الحروف يعترف بطل قصتنا أن “زمن الحبيب قد انتهى” وأن “الكلام الجميل قد مات” نحن في عصرٍ جفّ فيه مِداد الرسائل الورقية وضاعت فيه نبرات الصدق وسط ضجيج الحياة ومع ذلك يصرّ على تسميتها “ست النساء” رغم أنه لا يملك دليلاً مادياً يقدمه للعالم سوى نبض قلبه الذي يكاد يتمزق.

“ما همني إن خرجتُ من الحب حياً… وما همني إن خرجتُ قتيلاً”

بهذا الزهد في الحياة يعلن المحب عن أرقى درجات التصوف في العشق إنه لا يبحث عن النجاة بل يبحث عن “التمزق” لأجلها. هو الذي غزل قميصها من أوراق الشجر وحماها بجميل صبره من قطرات المطر يرفض اليوم أن يستقيل من ناره فهل يملك المتيّم حق الاستقالة من قدره؟

قرار العودة إلى الهاوية …
في ختام هذه الملحمة الشجية يضعنا المحب أمام خيارٍ صادم “لو خيروني لكررتُ حبك للمرة الثانية” هو ليس نادماً على الطعنات ولا على السفر في مدن المنافي بل هو مستعدٌ لإعادة تكرار المأساة بكل تفاصيلها الموجعة.

إنها دعوة للحب في زمن الجحود صرخة تقول إن “ست النساء” تظل هي البوصلة حتى وإن كان الوصول إليها ضرباً من الجنون.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
خفَايا وخبَايا مفاوضات واتفاقيات تقريرِ المصير لجنوبِ السودان (8 – 29):
الأخبار
سد النهضة: إثيوبيا لن تشارك في الاجتماع القادم في واشنطن ومصر تؤكد حضورها
منبر الرأي
حكومة بكرى تحت المجهر: الحلقة الثالثة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
منبر الرأي
الحثالة .. قصة قصيرة جديدة .. بقلم: هلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
ذكرى مذبحة ميدان الاعتصام: يوم العار الأكبر. !

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مؤتمر مجمع الفقه.. لماذا اُلغي؟ .. بقلم: حسن عبد الحميد

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا عزاء للمهرولين نحو الإنقاذ في حزب الأمة !! .. بقلم: السفير/ على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
الأخبار

رئيس أفريقيا الوسطي الجديد عمل قنصلاُ لبلاده في نيالا

طارق الجزولي
كاريكاتير

2024-06-19

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss