باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

إلى متى ستظل قوى الحرية والتغيير، المجلس المركزي، تتنكب الخطى وتتلاعب بمصير الوطن .. الي متى؟! .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي

اخر تحديث: 16 نوفمبر, 2022 12:13 مساءً
شارك

رغم النكبات التي تعرضت لها ق. ح. ت. المركزية، عقب الإنقلاب، ظل العسكر والوسطاء يتواصلون معها في مساعي الحل السياسي، لأنها ظلت متماسكة ومتشبثة بخلفيتها التاريخية كحاضنة للحكومة الموؤدة، وما ساعدها في ذلك انها ظلت تقتات من نتائج الضغط الحراكي الذي يقوم به الشباب مضحين بأرواحهم رافعين شعار (لا حوار)، وبدورها ظلت ق. ح. ت. ترفع ذات الشعار علناََ، لكنها تتفاوض سراََ، فكان طبيعياََ أن يلجأ إليها الوسطاء والعسكر في سعيهم للحوار .!

وبذات المنطق وجدت ق. ح. ت. الدعم من كل قوى الثورة الداعمة للحل السياسي، رغم التحفظات على سلوكها وأدائها العام، لكنها حتى الآن لم تستفد من هذا الدعم ومن إخفاقاتها السابقة، بل أصابها الغرور والسعي للسلطة بذات الصفات والسلوكيات التي من نتائجها ما عليه حالنا اليوم !

ما دفعني لهذه المقدمة هو أن ق. ح. ت. بعد أن طرحت مسودة الدستور للنقاش، أمسكت عنها وقامت بطرح مسودة إعلان سياسي ليتم التوافق عليها أولاََ، وعلى أساسه يتم إدخال التعديلات اللآزمة في مسودة الدستور، وهذا أمر جيد، لكن قبل ان يتم التوافق على الإعلان السياسي، نجد أن المفاوضات مع العسكر تتم على مسودة الدستور وليس الإعلان السياسي.!! ثم رشح الحديث عن تعديلات أجراها العسكر على مسودة الدستور، إلى أن تسربت مساء الاثنين 13 نوفمبر. !!

الأمر الآخر المحير هو أن مسودة الدستور الانتقالي التي علق عليها العسكر، لا تشترط في رئيس الوزراء أن يكون مستقلاََ، في حين أن الإعلان السياسي الذي سلمته ق. ح. ت. لبعض قوى الثورة، يشترط فيه الاستقلالية.!!

من هنا يتضح أن ق. ح. ت. في مباشرتها للحوار، تمارس سلوكاََ يفتقر للشفافية، توزع على بعض قوى الثورة مسودة إعلان سياسي يشترط أن يكون رئيس الوزراء مستقلا، وتوزع على بعضها مسودة دستور لا تشترط فيه الاستقلالية، وتتكتم عليه بوضع ختم كل جهة على النسخة المسلمة لها خوفاََ من التسرب.!!

الواضح أن قحت تفعل هذا التناقض والتكتم في محاولاتها للعودة للسلطة، ليكون الحل السياسي المنتظر عبارة عن (صفقة) بين العسكر الباحثين عن الافلات من العقاب وق. ح. ت. الباحثة عن السلطة وسط دوي الرصاص ودماء الشهداء والجرحى !!

إن إتجاه غالب الرأي نحو حكومة الكفاءات المستقلة، أساسه أسباب موضوعية، أهمها أن الحكومة الحزبية تقوم على المحاصصة وليس الكفاءة، فلن يرضى أي حزب بعدم تمثيله أو إنقاص تمثيله بحجة عدم وجود اكفاء بين عضويته. وأن التمثيل الحزبي سيؤدي لتكرار تجربة الاقصاء وتحويل المهام الي تكالب على المناصب، وإنعدام الجدية والشفافية في تنفيذ أهداف المرحلة الانتقالية. وأن فرص نجاح رئيس وزراء مستقل في قيادة وزراء مستقلين، هي الأفضل . وأنه خير للاحزاب أن لا تشترك في الحكم الانتقالي، بل تكون رقيبة عليه، بتمثيلها في المجلس التشريعي، كما أن ذلك يعطيها الفرصة لإعداد نفسها للانتخابات. وأن وجود حكام حزبيين للولايات سيخلق مشاحنات في بعض الولايات وحالة عدم استقرار أمني .

فإذا كانت ق. ح. ت. تعتقد أن الخيار الأفضل في الحكومة الحزبية، فلماذا لا تطرحه للجميع ليكون عرضة للمداولة وتغليب الرأي؟! لماذا عرضه على البعض سراََ وحجبه عن الذين تعتقد انهم قد يخالفونها الرأي؟! هل هكذا تدار الأمور في وطن يحترق، وفي وقت الناس في حاجة ماسة لتجاوز الخلافات وتوحيد الصف؟!

ولا أجد حرجاََ في القول بأنه في الوقت الذي تمارس فيه ق. ح. ت. عدم الشفافية والاقصاء في إدارتها للحوار، نجد العسكر قد قدموا عرضهم بوضوح من خلال التعديلات التي ادخلوها في الوثيقة الدستورية، فحوها إستعدادهم على نصرة الثورة وأهدافها مقابل ما أوردوه، فيبقى علينا أن ندرس هذا العرض وضمانات إلتزام العسكر بتنفيذه؟ لنحدد موقفنا منه بادراك ووعي بعيداً عن التشنج والتحديات!

إن ق. ح. ت. في حاجة لإدراك أن النجاح في إدارة الحوار لن يكون إلا بالشفافية والتجرد الكامل بالانتصار للهم الوطني بعيداً عن الأجندة الخفية والمصالح الذاتية أو الحزبية، وضرورة التعامل باحترام وشفافية مع الرأي العام وكل قوى الثورة، فمن حقها أن تشرك في كل ما يجري وتقول رأيها وتتحمل تبعاته سلباً وايجاباََ. أما التكتم والاقصاء فهو يجعل من يمارسه غير جدير بتولي أمر الحوار ومطلق الشأن العام .

 

aabdoaadvo2019@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حق المتهم في الإستعانة بمحام إثناء التحريات .. بقلم: مصعب عوض الكريم علي ادريس المحامي
كيف اتُّخذ قرار تصفية حميدتي والدعم السريع (2)
الملف الثقافي
تدشين رواية شاهد قبر للكاتب محمد مسوكر بلندن
الملف الثقافي
الوتر الضائع: رواية للكاتب أسامة رقيعة .. عن دار فضاءات للنشر والتوزيع _ عمان
منبر الرأي
تلخيص كتاب “تبصرة وذكرى: سياحة في راتب الامام المهدي” .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لتفادي الطيش والدقيش .. هذا مالزم ويلزم للعيش  .. بقلم: عباس خضر

طارق الجزولي

ملاحظات واقتراحات مكررة .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

مفهوم تزويج الميارم للدور الدبلوماسي الشعبي .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

رجالات مصر في السودان .. بقلم: سارة عيسى

سارة عيسى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss