باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بينَ الخير وبهاء وآخَرين يبقى القَتَلةُ في حماية الحكومة .. بقلم: مقدم شرطه م/ محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 24 يوليو, 2021 12:30 مساءً
شارك

كانت النفوس متعطّشه بعد الثوره لترى وتحس ما يُطفِئُ في دواخِلِها غليلاً كَواها لثلاثينَ عاماً. وَصْفْ فترة الأعوام الثلاثين يتجاوَزُ عبارة الحجّاج لشعبِ العراق (أيُّها الناس من تحدّث منكم دققتُ عُنُقَه ومَن لم يتحدّث ماتَ بِغُبنِه ).
بِغُبنِهم في صَمتِهِم مات الكثيرون. وبغُبنِهِم وتَحَدّثوا دُقّت أعناقُهُم. بدأ الأمر بضحايا الصالح العام في كلّ المرافق وحرِصَ النظام ألّا يتولّوا ايّ وظائف أخرى. أعقبهم ضحايا التعذيب والقتل والأختفاء من على ظهر الأرض.
أتت ضربَةُ البدايه مُلَبّيةً لذلك التَّوْق مُفرِجَةٌ عن النفوس من سجونها وذلكَ عندما جلس مولانا الصادق عبد الرحمن على كرسي القضاء لمحاكمة قتلة الشهيد احمد الخير. سقى الرجل نفوسنا التي انهكها اليباس وهدّها القحل حتّى رواها ومضى ثابت الخُطا مُجسّداً العدل أمامنا مرئياً ومحسوساً وقاطعًا وأدّى ما عليه فكان إبناً خَيّراً لهذا الشعب العظيم .. كان ( وَلَد راضِع لِبا أُمّو ). عقِبَ حُكمِهِ ذاك أمِلنا أن نرى سدَنَة ذلك الجهاز مُعَلّقين على أعواد المشانِق بأمرِ القانون بعدَ أن فَوّتَت حكومتنا علينا الشرعيةَ الثوريه ولم يكن ذاك ( الحُلم ) حقدًا ولا غِلّاً ولكنه كانَ رَمزاً للكثيرِ من الذُلّ والهوان من قتلٍ وتعذيبٍ واغتصابٍ وامتهانٍ للكرامه.
موت الشهيد بهاء على ايدي قوات الدعم السريع في احد أقبيتهم لم تستنكره الحكومه بل ولم يُعَلّق عليه اي مسؤول تنفيذي ولم يُعَلّق أحد او يرفَع حواجب الدهشه وبه ما بهِ من خروقات بدءاً بكيف تكون لهذه الميليشيا حقوق القبض والحبس والاعتقال وفي غير الحراسات القانونيه للدوله ناهيك عن تعذيب انسان حتى الموت وأخيراً السعي للتخلص من المسؤوليه وكلّ هذا قابلته الحكومه بكل البرود حتّى تحركت الجماهير الغاضبه فاختشى من اختشى ونَفَخَ البعض اوداجهُم وانتهى الأمر بأن أُعلِن عن تسليم المتهمين وان الاجراءات بدأت في مواجهتهم وكان ذلك نهاية الأمر ولم نسمع عنه حتى الان. ونطرحُ سؤالاً مُهمّاً هو هل البلاغ بهذا الغموض ليستحق كل هذا الزمن ؟ ولماذا لم يقدم الى المحاكمه مادام المتّهمون قد سُلّموا للنيابه حتى ينضمّوا الى زملائهم قتلة احمد الخير ويوقف التنفيذ بأمر الحكومه كما حدث في قضية احمد الخير ؟ . أمّا إذا رأت الحكومه ، حفظاً لزمن الجهات العدليه من الضياع وتوفير منصرفات المحاكم وجدلياتها اللانهائية كما يجري الان ، وإذا رأت أن ترفق بهذا الشعب وتكفيهِ عناء ( السّمبره ) أمام الشاشات ليرى هذه المناظر المؤذيه للعداله وهي تُنتهَك وللقضاء وهو يُذبَح ..
اذا رأت انه لن يتم تنفيذ الأحكام بفرملتها هذه فنحن لا نملك الّا ان ننحني إحتراماً لوجهةِ نظرِها هذه!! وفي كلّ الأحوال يبقى المدانون في قضية احمد الخير والمتهمون بمقتل بهاء وكل من تمّ تهريبهم منذ اوكتاي مرورًا بالآخرين والذين في النيّةِ تهريبهم مستقبلاً وحتى بلاغ المرحوم علي محمود حسنين طيب الله ثراه الذي تحولت محاكمته الى المهزلةِ التي نرى..
يظلون جميعاً تحت حماية الحكومه رغم انف ديسمبر ورغم أنف الشهداء ورغم انف الشوارع المغلوبة على أمرِها.
كانت الإنقاذ دائماً ما تُراهن على الزمن وذلك بتمييع القضايا عقب ارتكاب الجرم ويبدأ النسيان في طي صفحاتها وأكثر من ذلك يموت من يموت من اولياء الدم فترتخي قبضة الصف الثاني فالثالث ويبدو أننا نسير على ذات النهج فيخلو سجل حكومتنا من الحسم ونسير في درب التمييع ( المُتّفق عليه ) حتى يقضي الله أمراً.
لم أكُن اعتقدُ بعدَ سنوات الإنقاذ الفظيعه أنّ رأينا كشعب سينقسم فيما هو واضحٌ أمامنا وأن نبدأ بقبول الفتات من وليمةٍ دفعنا ثمنها غالياً وقمنا بطبخها طيبةً. دَفْع الثمن هذا لم يكن في ديسمبر فقط فقد ظلّ هناك من يدفعون الثمن منذ ١٩٨٩. كلّ اللذين ذهبوا بعد ان وضعوا الامانةَ في اعناقنا لم يدور بخَلَدِهِم أننا أضعنا امانتهُم واستسلمنا لخيانةٍ ذهبت بغرسِهِم وانقسمت صفوفنا بعضُها ، ويا للعار ، يُهلّلُ للوجهِ الآخر للإنقاذ.
ذهبت السيده الفضلى عائشه موسى بعد أن قالت فيهم ما قالت. طُويَت صفحتها بذات الصمت البارد ولم ينبري منهم أحد ( سيادي ، عسكري ، مدني ، تنفيذي ) للرد على ما ذكَرَت في حقّهِم كأنّها كانت في مجلس سياده يتبع لدولةٍ أخرى لا علاقةَ لهُم به. في بالهم اننا شعبٌ من السّوَام والسّوام لا تُستشار ولا داعي لأن تعرِف.
ذهبت السيده في نفس الصمت الذي تركتهم فيه والذي قلنا عنه انهم يقتلون القضايا به ويراهنون على الزمن.
فقط اعلنوا ان استقالتها قد قُبِلَت واستمروا في ال ( قسمه ) بينهم وبين القادمين الجُدُد ونحنُ نُساقُ بنفس سلوك الإنقاذ.. لا شفافيه لا مكاشفه ونفس الصرف البذخي والمرتبات المهوله وسرقة الموارد بواسطةِ حُكّامِنا ( لا يحتاج الأمر لتفصيل ) وفي الأثناء تتمدّد المليشيات والمؤامرات.. ونحنُ ( نعوعي وبصلتنا في النار ) ولا قوّةَ إلّا بالله.

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بعد معارك السودان: هل من معطيات جديدة لأزمة سد النهضة؟ .. بقلم: أماني الطويل
بابكر عيسى: حين ينهض الزمن الجميل من بين الركام
الأخبار
البرهان يعفي نائبه ومساعديه في قيادة الجيش السوداني .. أعاد تعيين كباشي وجابر وميرغني مساعدين له
الأخبار
الخرطوم: الاتحاد الأوروبي يدعم المتمردين معنوياً
منبر الرأي
الجاكومي… حينما يتحدث الجاهل عن الشرف والطهارة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ما بين المصارف ورشد التنمية الريفية .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى

د. نازك حامد الهاشمي

إعادة التفكيك!!

صباح محمد الحسن

عملتها ظاهرة .. بقلم: الفاتح جبرا

الفاتح جبرا
منبر الرأي

لا تخف إن قلت .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss