باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

التأميم والمصادرة: خاتمة حول قرارات نظام 25 مايو المزلزلة .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

تلك كانت قصة التأميم والمصادرة استعرضناها في سلسلة من ثلاثة عشر مقالة وآخرها هذه الخاتمة. بدأت فصولها بقرارات عاصفة بعد أشهر قلائل من انقلاب 25 مايو 1969م، وتتابعت حلقاتها في الذكرى الأولى لثورة مايو واستكملت بعد ذلك بقليل. نعتناها بالقرارات العاصفة “المزلزلة” لأنها كانت ثمرة للاندفاع الثوري الطائش الذي أعشى البصائر، وفي ظروف مشحونة بالقلق والتوتر. جاءت تلك القرارات مباغتة واتُخِذَت على عجل مريب، وهزت الاقتصاد السوداني هزا عنيفا، وأحدثت تغييرا كبيرا في بنيته الهيكلية ومكوناته القطاعية، وأضرت بعلاقاته بالأسواق المحلية والخارجية، وأربكت تعاملاته التجارية والمصرفية، وتركت جراء كل ذلك آثارها السالبة لسنوات طويلة.
ولئن كان مقصد نظام مايو، إن أحسنا الظن به، هو الإصلاح الاقتصادي فقد أخطأ ذلك الهدف بدرجة كبيرة وتجاوز مرامي الإصلاح بتلك القرارات المتعجلة الملتبسة. والدليل على ذلك أن نظام مايو أدرك فداحة ما أقدم عليه وبدأ التراجع عن تلك القرارات في الفترة التي أعقبت انقلاب 19 يوليو 1971م مباشرة. وفي رأينا ومما عايشناه في ضوء التجربة العملية، ولخصناه في المقالين الأخيرين عن حصاد تجربة التأميم والمصادرة، أن الاقتصاد السوداني ربما كان سيزداد عافية لو أن نظام مايو أهتم بالتنمية في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية كالزراعة والصناعة والانتاج الحيواني والتعدين إلخ، وسعى لتطوير البني التحتية وتوفير الطاقة والخدمات وغيرها، وفتح الباب واسعا للمستثمرين وللشركات والمصارف الأجنبية وحفزها لتسخير إمكاناتها وخبراتها وعلاقاتها الدولية لهذا الجهد التنموي، وفق سياسات اقتصادية متكاملة وتشريعات قانونية ملائمة، وضوابط وترتيبات إدارية تضمن تشجيع ومشاركة القطاعين العام والخاص السوداني.
ومهما يكن من شيء فقد مرت تجربة نظام 25 مايو في التأميم والمصادرة وفيها الكثير من العبر والدروس. ولم يكن الذي أوردناه في هذه السلسلة من المقالات عن تلك التجربة، وقد بذلنا فيه ما وسعنا الجهد، إلا لمحات لبعض جوانبها. ولا ندعي أننا بما كتبناه عنها استقصينا التجربة وأتينا على كل تفاصيلها وبلغنا بما أوردناه عنها الكمال، فما زال في الأضابير الكثير المثير الخطر! ويبقى الأمل من بعد هذا أن يتوفر ذوو الاهتمام والاختصاص على الموضوع وأن يستكملوا دراسته وبحثه.
ولعله من المناسب أن نختم هذه المقالات بملاحظة عن “تجربة الإصلاح الاقتصادي” في السودان بشكل عام في ظل نظامي مايو والإنقاذ. ففي رأينا ورغم اختلاف توجه النظامين وفلسفتهما السياسية ودوافعهما للإصلاح الاقتصادي إلا أنهما اشتركا – كنظامين عسكريين – في التسرع والعجلة في اتخاذ القرارات المؤثرة على التركيبة القطاعية للاقتصاد السوداني، وعدم تدبر العواقب السالبة والمشكلات التي ترتبت على تلك القرارات بصورة كافية في الحالين. ولا بأس من تكرار ما أوردناه في المقال الأخير من هذه السلسلة حول مقارنة التجربتين. فبمثل العجلة والجرأة السياسية التي أقدم بها نظام مايو إثر الانقلاب العسكري في 25 مايو 1969م على اتخاذ قراراته المزلزلة بالتأميم والمصادرة، أقدم نظام الانقاذ إثر الانقلاب العسكري في 30 يونيو 1989م، على اتخاذ قرارات التحرير الاقتصادي وخصخصة المؤسسات العامة، وأفرز تجربة في الاصلاح الاقتصادي كانت لها الكثير من الآثار السالبة على الاقتصاد السوداني ما زالت آثارها ماثلة. وتجربة نظام الانقاذ بسياساتها وأساليبها، مثلها مثل تجربة التأميم والمصادرة في عهد نظام مايو، أثارت وما زالت تثير جدلا واسعا بين ذوي الاختصاص والاهتمام، وتحتاج إلى كثير من التقصي والبحث والدراسة، وتلك قصة أخرى!
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

badrabi71@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذا ما نريده يا البرهان ! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
تأملات وهواجس في تجربة المرض والموت: انتصار الروح علي الجسد .. بقلم: حيدر ابراهيم علي
الأخبار
بنك السودان: انتهاء مهلة استبدال العملة في الخرطوم والجزيرة الجمعة
منبر الرأي
أين المقابر الجماعية ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
نريد ان نعرف اين مالنا .. وهل تأثر بما حدث فى دبى ؟! .. بقلم: تاج السر حسين– القاهره

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ههنا يكمن التكلُّس اليساروي (2) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

إلى عادل الباز: إنّ في الصمت كلاما … بقلم: د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
منبر الرأي

هل نبدأ مقاومة أسرائيل من واشنطن ؟ …. بقلم: د .أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

يجب اغتنام “صدمة” النظام للانقضاض عليه قبل أن يفيق!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss