باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 18 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

بُيُوت الْأَشْبَاح .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 28 يناير, 2021 9:20 صباحًا
شارك

تَابِعٌ الشَّعْب السودانى بالأسى وَالْأَلَم كُلُّه الْحَلْقَة الْأُولَى مِنْ بَرْنَامَج بُيُوت الْأَشْبَاح وَهَى قِصَّة وَاحِدَةٍ مِنْ مِئات الْقَصَص عَنْ جُزْءٍ مِنْ الَّذِى حَدَث فِى بُيُوت الْأَشْبَاح حَكَى لَنَا المناضل العمالى عُكَّاشَة عُثْمَانَ عَلَى مَاجَرَى لَهُ فِى بُيُوت الْأَشْبَاح مِنْ تَعْذِيبِ لَا أَظُنُّهُ حَصَل فِى أَىّ دَوْلَة فِى الْعَالِم وَحَكَى لَنَا بَعْض الْحِكَايَاتُ عَنْ مَاجَرَى لِبَعْض رِفَاقِه فِى الْحَمَّام الزِّنْزانة لَمْ يَشْفَعْ لَهُمْ أَنَّهُمْ أُسْتَاذِه فِى الْجَامِعَات وَهَؤُلَاء الَّذِين عَذَّبُوهُم فِى سُنّ أَوْلَادِهِم والمناضل عُكَّاشَة لَمْ يَكْتَفُوا بِعَذَابِه كُلُّ هَذَا الْعَذَابَ الَّذِى لاَ يَتَحَمَّلُهُ بِشْر وَإِنَّمَا اختطفوا ابْنِه وَقَتَلُوه قُتِلُوا فِلْذَة كَبِدُه وَذَلِكَ هُوَ الْجَحِيم بِعَيْنِه والمناضل عُكَّاشَة يُتَّهَم أُنَاسٌ بِعَيْنِهِم بِقَتْل ابْنِهِ كَمَا أَنَّهُ يَعْرِفُ مِنْ عَذَّبُوه وَأَسْأَل النِّيَابَة كَيْف يَسْمَح لَكُم ضميركم بِتَأْخِير مِثْلِ هَذِهِ الْقَضَايَا وتعطيلها كُلُّ ذَلِكَ الزَّمَنِ أَلَم يهزكم كُلَّمَا جَرَى لِعُكّاشَة وَتَحَمَّلَه فِى رُجُولَة وَالْآن نَكَاد أَن نقترب مِن عَامِنَا الثَّانِى بَعْد الثَّوْرَة وَمَازَال التَّحْقِيق مُسْتَمِرًّا وَلَم تنجزوا شَيْئًا يَذْكُرَ إمَّا الْبَشِير ورفقاه فَكَانَ مِنْ الْأَفْضَلِ تسليمهم لَمُحْكَمَةٌ الْجِنَايَات الدَّوْلِيَّة وَحَتَّى قَضِيَّة الْأُسْتَاذ أَحْمَد الْخَيْرِ لَمْ يَتِمَّ تَنْفِيذُ الْحُكْمِ الَّذِى صَدَرٍ وَلَا نَعْرِفُ أَىّ خَبَرٌ عَنْهَا وَاعْتَقَدَ أَنَّ قَضِيَّةَ عُكَّاشَة وَابْنُه سَتَدْخُل فِى نَفْسِ المتاهه الَّتِى دَخَلَتْ فِيهَا قَضَايَا شُهَدَاء دارفوروشهداء سِبْتَمْبَر ٢٠١٣ ويناير ٢٠١٨ وَقَضِيَّة أَطْفَال مُعَسْكَر العيلفون الَّتِى مَازَال مَصْدَرٌ أَمْرِ الْقَتْلِ فِيهَا ممثلنا فِى جَامِعَةِ الدُّوَلِ العَرَبِيَّةُ وَلا نَعْرِفُ مَاذَا تَمّ فِى قَضِيَّة شُهَدَاء كجبار وَشُهَدَاء بُورتْسُودان وشهداءفض الِاعْتِصَام وَشُهَدَاء وَشُهَدَاء وَشُهَدَاء . . . . . ولنختصر الْمَسْأَلَة وَنَقُول جَمِيع الشُّهَدَاء وَأَقُول لشاغلى الْمَنَاصِب أَنَّ تَأْخِيرَ الْعَدَالَة وتعطيلها جَرِيمَة لِأَنَّهُ يُعْتَبَرُ تَأْثِيرٌ عَلَى الْعَدَالَةِ فالتأثير مُمْكِنٌ أَنْ يَكُونَ بِطَرِيقِه سَلْبِيَّة وَهَى التَّأْخِير وَتَعْطِيل الْعَدَالَة وصدقونى سياتى الْيَوْم الَّذِى ستحاكمون أَنْتُم أَنْفُسَكُم بِهَذِه التُّهْمَة فَقَد ضَاعَت سُنَّتَان الْآنَ وَلَيْسَ هُنَاكَ تَحَرَّك جَاد فِى مَسار الْعَدَالَةَ وَلَا أَعْتَقِدُ أَنَّ عُكَّاشَة وَابْنُه سَيَتِمّ إنْصَافُهُم وَأَخَذ حَقِّهِم مِمَّن ظُلْمِهِم وَهُنَاك كَثِيرُونَ مِنْ أَمْثَالِهِمْ وَحَكَى لِى أَحَدٌ الضَّحَايَا أَنَّ صَلَاحَ أَمْرِ بفقع عَيْنِه فِى بُيُوت الْأَشْبَاح فَنَفَذ الامنجى التعليمات وفقع عَيْنِهِ وَهَذَا الضَّحِيَّة مِنْ الَّذِينَ لُغَتِهِم فَرَنْسَا حَقّ اللُّجوء السياسى أَتَمَنَّى مِنْ مَخْرَجِ بَرْنَامَج بُيُوت الْأَشْبَاح أَن يلتقى بِه وَحَتَّى نَصْل مَرْحَلَة الْعَدَالَة فَأَرَى أَنْ يُتِمَّ تَوْزِيع حَلَقَات بُيُوت الْأَشْبَاح عَلَى تلفزيونات الدُّوَلُ العَرَبِيَّةُ والاسلاميه لنفضح ممارسات الْإِخْوَان الْمُسْلِمِين ولتتعظ الدُّوَلُ العَرَبِيَّةُ والاسلاميه مماحدث فِى السُّودَان وَلَا تُعْطِيهِم فِرْصَة لِحُكْمِهَا كَمَا أَنَّنَا يَنْبَغِى أَن نترجم هَذِه الحَلَقَات لِكُلّ لُغَات الْعَالَمِ وَلَوْ بِالْجَهْد الشَّعْبِىّ لِيَعْرِف الْعَالِم أَجْمَعَ مَنْ هُمْ الْإِخْوَان الْمُسْلِمِين لنفضحهم عَلَى الْأَقَلِّ وَبِنَاءً عَلَى ماقام بِه الْإِخْوَان الْمُسْلِمِين وَأحْزَابِهِم الشَّيْطَانِيَّة الْمُؤْتَمَر الوطنى والمؤتمر الشَّعْبِىّ وَقَدْ حَدّثْتُ وَقَائِع الْحَلْقَة الْأُولَى مِنْ بُيُوتِ الْأَشْبَاح عِنْدَمَا كَانَ الْمُؤْتَمَر الشَّعْبِىّ والوطنى حِزْبٌ وَاحِدٌ فَيَجِبُ أَنْ نُطَالِب الْعَالِمِ أَنْ يُصَنِّفَ هَذَيْن الْحِزْبَيْن مَنْ ضَمِنَ الْمُنَظَّمات الارهابيه وَإِن نَبْدَأ بحظرهم فِى السُّودَان وَمِنْ ثَمَّ نُطَالِب الْعَالِم بتصنيفهم وحظرهم أَمَّا فِى الدَّاخِل فَأَرَى أَنْ نَبْدَأَ بتكريم البَطَل عُكَّاشَة وَابْنُه بِأَن نبنى مَدَارِس ومستشفيات تَحْمِل اسميهما وَإِن نطلق اسْم عُكَّاشة عَلَى الشَّوَارِعِ فِى العَاصِمَة و مِن الْعَار عَلَيْنَا أَنْ يَبْقَى اسْم الزُّبَيْر لشارع فِى الْمُهَنْدِسِين امدرمان وَإِلَّا نُغَيّرَه بِاسْم يُشَرّفُه كَاسْم عُكَّاشَة وَلَا انْتَظَر ذَلِكَ مِنْ حكومتنا وَلَكِن أَطْلُبُهُ مِنْ لَجْنَة الْمُقَاوَمَة فِى حَىٍّ الْمُهَنْدِسين
كَمَا أُطَالِب لَجْنَة الْمُقَاوَمَة فِى حَىٍّ الشَّهِيد طَه الماحى أَنَّ تَغْيِيرَ الِاسْم لِيَكُون بِاسْم عُكَّاشَة أَوْ ابْنِهِ وَكَذَلِك حَىّ الْمُجَاهِدِين فَمَا عَاد هُنَاك مُجَاهِدُون يُجَاهِدُون ضِدّ إخْوَانِهِم فِى الوَطَن الْوَاحِد وَأَيْن الْحَرَكَات الْمُسَلَّحَة الَّتِى كَان يُجَاهِد ضِدِّهَا هَؤُلَاء أَم أَنَّهَا مَشْغُولَةٌ بالصراع عَلَى الْمَنَاصِب وَاقْتَرَح أَن نمنح عُكَّاشَة وِسَامٌ الشَّجَاعَة فِى اِحْتِفَالٌ كَبِيرٌ فِى سَاحَة الْحُرِّيَّة وَيُقَلِّد فِيه وِسَامٌ الشَّجَاعَة وَنُكْرِم مَعَهُ الّذِينَ عُذِّبُوا فِى بُيُوت الْأَشْبَاح ولتتبنى هَذَا الِاقْتِرَاح لجان الْمُقَاوَمَة

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
omdurman13@msn.com

Author
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

يا هشام عباس أنت سقيم النفس
منبر الرأي
أسطورة يوسف الكونين .. بقلم: خالد حسن يوسف
الاستاذ عثمان محمد عثمان وعبير الأمكنة
منبر الرأي
مملكة آل دقلو بين الحلم  والحقيقه ؟؟!! .. بقلم: د. عبدالله سيد احمد 
منشورات غير مصنفة
لجنة المريخ.. عطاء من لا يملك لمن لا يستحق .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف تُبنى علاقات راشدة مع مصر .. بقلم: مصطفى محكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشيخ إبراهيم السنوسي في ميدان رابعة العدوية .. بقلم: سارة عيسي

سارة عيسى
منبر الرأي

يسألونك عن الفساد في الدول النامية وأثره في مسيرة تطورها (1) .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

رشان بين هيبة القانون وحكمة العفو

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss