باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 16 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

تأثير البيئة على الأغنية العاطفية في السودان

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2026 12:52 مساءً
شارك

بقلم: حسن أبوزينب عمر

منذ الأزل يجتاح الاعجاب قلوب المحبين فيسلب العقول ويصرع المشاعر فيشرق بها حينا ويغرب بها حينا آخر فتتدافع شلالات المفردات والمعاني وهي تتقافز متنافرة فكل يبكي على ليلاه بما يروق له فهي تتأثر سلبا وايجابا بالأزمنة والأمكنة ولكن تظل البيئة والأعراف أكثر العوامل تأثيرا في حركات المد والجزر العاطفية منذ أن أنشد الشاعر عمر بن مسعود اليشكري يقول
وأحبها وتحبني ويحب ناقتها بعيري أما الشاعر الجاهلي عنترة بن شداد فاخذ طريقا آخر مزج فيه الغزل العذري بالفخر والفروسية فقال
ولَقَد ذَكَرتُكِ والرِّماحُ نَواهِلٌ – مِنّي وبِيضُ الهِندِ تَقطُرُ مِن دَمي
فَوَدَدتُ تَقبيلَ السُيوفِ لأَنَّها – لَمَعَت كَبارِقِ ثَغرِكِ المُتَبَسِّمِ
أما المتنبى فذهب على نفس الموال يقول
لا السيف يفعل بي ما أنت فاعلة ولا لقاء عدوي مثل لقياك
لو بات سهم من الأعداء في كبدي ما نال مني وما نالته عيناك .
وهو نفس ماعناه ادريس جماع اذ يقول
وﺍﻟﺴﻴﻒ ﻓﻲ الغمدِ ﻻ ﺗُﺨشَى مضاربُه
ﻭﺳﻴﻒُ ﻋﻴﻨﻴﻚِ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﻦ ﺑﺘّﺎﺭ
(2)
ضربت العادات والتقاليد في مقتل ثلاثة من شعراء الشعر الغنائي العاطفي في السودان بسبب أعراف كانت تتحكم في الرباط المقدس (على سنة الله ورسوله) وكانت ترى ان الشعراء والفنانون ليسوا من سوية القوم فكيف يقبل أب أن تقترن ابنته برجال قال فيهم كتاب الله عز وجل (وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ) ..ولكن وان كانت شواكيش الرفض هذه انهالت على رؤوس العشاق المتيمين فقد تفجرت ينابيعا من العذوبة والجمال في حياتنا الغنائية.. من هؤلاء حسين بازرعة الذي وقف والد محبوبته سلمى سدا منيعا أمامه وحينما تحولت وساطات الأجاويد رمادا تذروه الرياح هام على نفسه ينعي نفسه ويهديء من أحزان الحبيبة التي فارقت الفانية رافضة مبدأ العرس فيما غادر هو السودان وكتب قبل أن يفارق الدنيا عازبا فكتب يقول
إنت عايش كلّ أيّامك محنّة وانا بحرق كلّ عمري في الصبابة
يا حبيبي ليه حياتنا ما تبقى جنّة ننسى ظلم الدنيا ناخد من شبابا نبعد الشك من قلوبنا .. والمظنّة
ونمشي في درب الأماني المستطابة
كلّ واحد ليه في تاريخو ماضي أيّ ماضي؛ وليه ذكرى حب قديمة
وانت عارف لمّا اخترتك حبيبي كان في قلبي جرح يندي بالهزيمة
ويشير هنا الى فتاة سنكات التي تعلق بها ولكن العلاقة بائت بالفشل بعد اعتراض شقيقه عليها .
(3)
أما صاحب الشاكوش الثاني فهو الشاعر سيد عبد العزيز فقد أعجب بإحدى حسناوات حي الأمراء بأمدرمان وتقدم إلي خطبتها ولكن طلبه رُفض وكان سبب الرفض انه مغنى وشاعر.. كانت الفتاة التي سلبت عقله طالبه في كلية المعلمات وكان يذهب الى هناك كل يوم ينتظرها ليراها وهى خارجه من الكلية في سرب من الطالبات ثم يعود. وفى أحد الايام خرجت هى بمفردها من غير المجموعة التى تعود ان يراها معهم ولكن بعد لحظات خرج خلفها البقية ، واصبحت هى فى المقدمة والجميع من خلفها .. فأنشد يقول
ﻳﺎ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺗﺨﻀﻊ ﻟﻚ ﺍﻟﻔﺮﺳﺎﻥ
ﻳﺎﺫﻭ ﺍﻟﻔﺨﺎﺭ ﻭﺍﻟﻄﻮﻝ ﺃﺭﺣﻢ ﺑﻨﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻣﻴﻦ ﻟﺴﻤﺎﻙ ﻳﻄﻮﻝ ﻣﺎ ﻳﻄﻮﻟﻚ ﺍﻟﻠﻤﺴﺎﻥ
ﻣﻌﻨﺎﻙ ﺷﺮﺣﻪ ﻳﻄﻮﻝ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﺇﻧﺴﺎﻥ
ﺑﺎﻟﻨﻮﺭ ﺳﺤﺮﺕ ﻋﻘﻮﻝ ﻛﺎﻧﺖ ﺻﻤﻴﻤﺔ ﺯﻣﺎﻥ
ﻳﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﻖ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺣﺮﻣﺎﻥ
وهنا لا ندري أين انتهى المقام بالشاعر صلاح عبد السيد (أبوصلاح ) مع ريم هل تزوجها لاحقا وهو يتودد اليها
أعطف علي ياريم يانافر الغزلان
خصرك رقيق وعلي قلبك حجر مالان
(4)
لكن الفنان والشاعر الطيب عبد الله أحد قلة أحنت رؤوسها لعواصف الرفض بأعصاب ومشاعر من الحديد فقد سجل رقما قياسيا في الصبر لم يحطمه أحد حتى الآن حتى جنى ثمار صبره فدخل القفص الذهبي مع سارة حسين كمال بعد ( 45 سنة انتظار)
كيف هان عليك ياحبيب تنساني وتنسي عطفي عليك وحناني
مادام جفيت ياحبيب من بعدك يحرم على الحب أنا تاني
على نفس هذا المنوال سار الشاعرالهادي آدم الذي لاذ بالصبر قبل أن يذيب قلوب الحبيبة وأسرتها قائلا
هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفكر هذه الدنيا ليال أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر
فارحم القلب الذي يصبو إليك فغداً تملكه بين يديك
(5)
ربما تختلف ردود فعل الشعراء تجاه الاضطرابات العاطفية ولكن يظل الشاعر اسماعيل حسن أكثرهم حدة في البوح بغضبه ورفضه لهذه التشوهات ..صحيح أنه أثرى الساحة الفنية بقصيد كتبه في أم العيال فتحية لا زال خالدا ( (المستحيل، بعد إيه، خاف من الله، سؤال، حنية، الوصية، نور العين، لو بهمسة، غلطة، قلبي الحزين، عارفنه حبيبي، حبيبي جفا واشتقت ليك). وكانت أكثرها حدة وقسوة حينما قال
ﺃﻧﺎ ﺧﻠﺪﺗﻚ ﺑﺸﻌﺮﻱ ﻓﻲ ﺯﻣﺎﻧﻚ ﻭﻳﺎﻣﺎ ﻏﻨﻴﺖ لك ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻠﻮ ﻋﺸﺎﻧﻚ ﻭﻛﺎﻥ ﺟﺰﺍﻱ ﻣﻨﻚ ﺻﺪﻭﺩﻙ ﻭﻫﻮﺍﻧــــــــﻚ
ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺎﻫﻞ ﻭﺿﻌﺘﻚ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺎ ﻣﻜﺎﻧﻚ
ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺑﻲ ﻧﻔﺴﻮ ﻣﺎ ﺑﻘﺴﻮ ﻋﻠﻴــــــــﻚ
الأمر الذي دفع ابنته حنان المغتربة في كندا أن تواجه والدها ذات مرة وتقول له ( ياريت الشمطات بينك وبين أمي تتواصل اذا كانت وراء هذا الابداع الاستثتائئ الفريد)

(6)
لكن الذي أسعد حنان هو نفسه الذي أغضب الشاعر عوض أحمد خليفة مبديا رفضه للكلمات والعبارات النابية في شعر اسماعيل حسن فقال (نعلمكم الغنا الصاح) وكانت كلمات اغنية (بعد ايه) الجارحة هي مولد أغتية (عشرة الأيام) فقد كان الشاعر مرتبطا بأحد حسان امدرمان
وقرر السفر الي بريطانيا في بعثة دراسيه فطلب منه اهل محبوبته اكمال الزواج واصطحابها معه ولم يكن ذلك ممكنا وقتها فما كان الا ان ارسلت له محبوبته بخطاب عند وصوله لبريطانيا تخبره فبه بان كل شيء انتهي بقرار من اهلها فكتب يقول
عشرة الأيام ما بصح تنساها كأنو ما حبيتك وكأنو ما عشناها وضمانا أحلى غرام ليه فجأة دون أسباب من غير عتاب أو لوم أخترت غيري صحاب وأصبحت قاسي ظلوم
وريني أيه ضراك لو كان صبرت شوية عمر السنين أيام
ثم أردفها ب (في بعدك ياغالي)
من بعدك ياغالي أضناني الألم عشت مع الليالي لا حب لا نغم من لمسات حنانك خلاص تمين دور
أيام مرة خالية من طعم السرور وكل ما غنى شادي ذوبني الشعور أقول ياريت حبيبي لو في الطيف يزور
لو كان التمني ينفع كل حبيب ماكانت سعادة ..السعادة بقت قسمة ونصيب ولا قلوب الحيارى مع الأيام تشيب
ولاعاش قلبي تايه في حبك غريب
لا تسأل مشاعرك ليه عيني بكن يوم ودعني حزنك ولا زمني الشجن
باكر ياحبيبي يعلمك الزمن ليه دنيا المحبة للأحباب وطن للعشاق وطن .
(7)
الطريف ان الشاعر طلب من عثمان حسين ان يغنيها في حفل ضم الرئيس نميري بعد خلاف نشا بينه وبين ابوعاج الذي كان قد ابعده من الجيش وجرده من وظيفته لكن الأغنية اشعلت شجون الرئيس نميري ورجع بها عوض احمد خليفه لوظيفته مره اخري وحتي انه ترقي بسببها .
(8)
بعدها جرت المياه تحت الجسور وفوق الجسورواختلت المفاهيم فأصبح عاليها سافلها ووجدنا أنفسنا في عصر السرعة حتى تحولت العلاقات الحميمية الى مايشبه الخدمة السريعة في المطاعم الحديثة
Take away
والدليل كما ذهبت الكاتبة السودانية داليا الياس ان التعارف يبدأ بالماسنجر حيث يتبادلان الاعجاب في الصباح ويتم اللقاء في المساء وسرعان ما تتلوه مراسم الزفاف أو عبر رسائل لفتوات أخرجهن قطارالزواج المتلاحق الأنفاس من جلباب الحياء فتأتي الرسالة مختصرة (الجادون فقط يتصلون بالأرقام التالية وأصحاب التعارف والونسة المؤقتة يبتعدون) ففي عهد السرعة الذي نعيشه انتهى الى غير رجعة عالم
صلاح أحمد ابراهيم
بالله ياطير قبل ماتشرب تمر على بيت صغير
من بابه من شباكه يلمع ألف نور
تلقى الحبيبة بتشتغل منديل حرير لحبيب بعيد
تقيف لديها وتبوس ايديها وأنقل اليها
وفاي ليها وحبي الأكيد

مدخل للخروج
الخلاصة ان أكبر خطأ ربما يرقى الى (أكبر الكبائر) في دنيا الشعر ذلك الذي يقول ان أصدق الشعر أكذبه فقد نسف الشعر الغنائي السوداني هذه القاعدة وقلبها رأسا على عقب مؤكدا ان أعذب الشعر أصدقه ولو مغالطنا و مااااااااك مصدقنا أسأل العنبة الرامية فوق بيتنا .

oabuzinap@gmail.com

Author
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أعلام سودانيون في الدوحة: الدكتور حسن عبد الله كُشْكُش نموذجًا
هذا بعض ما يجعلنا مرعوبين من الدعم السريع! .. بقلم: رشا عوض
منبر الرأي
رمضان الغربة وتحديات البعد عن الوطن .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
بيانات
بيانان للأمة القومي حول اجتماع الجبهة الثورية والهجمة الجائرة على المراكز الثقافية ومنظمات المجتمع المدني
منبر الرأي
العرب والأعراب ..! ومن هم الأعراب ..!؟ .. بقلم: حامد جربو / السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مدخل إلى علوم الحديث النبوي (3) .. بقلم : صلاح محمد علي

صلاح محمد علي
منبر الرأي

لماذا أمجد فكر الترابي .. بقلم: د. الطيب النقر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عنقرة: تعملها واضحة مع نميري .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الإعيسر مستشاراً إعلامياً للمنتدى الثقافي العربي في بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss