باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

تجربتى مع الكيزان (الجزء الاخير) .. بقلم: مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ

اخر تحديث: 11 فبراير, 2021 9:31 صباحًا
شارك

 

كَانَ ذَلِكَ أَيَّامَ الدِّيمُقْراطِيَّة وَبَدَأ الْكِيزَان فِى تَنْفِيذ مخططهم فِى نَقَل الصِّرَاع فِى الْجَنُوبِ مِنْ خَانَه الصِّرَاع السياسى إلَى خَانَه الصِّرَاع الدينى وَهَذَا أَيْضًا نَوْعٌ مِنْ إِشْعَال الفَوْضَى تَمْهِيدًا لانقلابهم وَلِفَصْل الْجَنُوب وَفِى تِلْكَ الْأَيَّامِ نَزْح الْكَثِيرِ مِنْ أَهْلِنَا فِي الجَنُوبِ وَجِبَال النَّوْبَةِ مِنْ مَنَاطِق الْحَرْب للخرطوم بَحَثَا عَنْ الْأَمَان وَاسْتَقَرَّت مَجْمُوعِه كَبِيرَة مِنْهُمْ فِى الْخُور الَّذِى يَفْصِلُ بَيْنَ الْحَارَّة ٢١ وحارات الثَّوْرَة الشَّمَالِيَّة وَيُطْلَقُ عَلَيْهِ خَوْر شمبات وَفِيهِم الْمَرْضَى وَكِبَارٌ السِّنّ اسْتَقَرُّوا فِى سَلَام وَأَقَامَت الْكَنِيسَة مَشْكُورَةٌ مَجْمَع فِى الْحَارَّة ٢١ تَتَوَلَّى الصَّرْفُ عَلَيْهِ يَجْمَع مابين مُسْتَشْفَى وَمَرْكَز عَجْزِه يُأْوَى كِبَار السِّنّ وَيُطْعِمُهُم وَيَسْقِيهِم ويعالجهم مجاناواتت لَه بأطباء وممرضات مِن إِيطالِيا يَقُومُون بِرِعَايَة الْمَرْضَى والعجزه مِن مرتادى الْمَرْكَز وَلَمْ يَنْظُرْ الْكِيزَان لِكُلّ هَذِه الْجَوَانِب الْمُضِيئَة فِى هَذَا الْعَمَلِ الانسانى الْجَمِيل وَلَكِنَّهُم نَظَرُوا فَقَطْ إلَى أَنْ السسترات الايطاليات يَلْبَسْن الْقَصِير مِنْ الْمَلَابِسِ وَهَذِه فِتْنَةٌ لِلرِّجَال وَمِثْل لِلنِّسَاء ليحتذن حذوهن تَخَيَّلُوا هَذَا التَّفْكِير الْمَرْضَى ايطاليه لاتعرف غَيْر لغتها تَأَتَّى مِنْ بَلَدِهَا الْجَمِيل وَتَتْرُك وَطَنَهَا لتغرى رَجُلٌ افريقى جَائِع أَوْ مَرِيضٍ تعالجه وتطعمه وكمان تَغْرِيَة جِنْسِيّا ! ! ! ! وَقَالُوا إنَّ هَذَا مُنْكَرٌ يَجِبُ أَنْ يُزَالَ وَالْغَرِيب بَيْنَهُم مَجْمُوعِهِ مِنْ أَسَاتِذَةٌ الْجَامِعَة الْإِسْلَامِيَّة يَحْمِلُون دَرَجَة الْأُسْتَاذِيَّة والدكتوراه وتداعوا فِى يَوْمَ جُمُعَةٍ لِإِزَالَة هَذَا الْمُنْكِرِ فَخَطَب فِيهِم هَؤُلَاء الْأَسَاتِذَة وَخَطَب فِيهِمْ إمَامٌ جَامِع الْحَارَّة ٢١ فهللوا وَكَبّرُوا وَحَمَلُوا السِّيخ والعصى وهجموا عَلَى الْمَرْكَزِ وَضَرَبُوا كُلٍّ مِنْ فِيهِ فَهَرَبَ مِنْ اسْتَطَاعَ مِنْ الْمَرْضَى وَأُصِيبَ مِنَ أُصِيبَ وَنَقَل الْبَعْض للمستشفيات وَمِنْهُم إحْدَى السسترات الإيطاليات أُصِيبَت بِأَذًى جَسِيمٌ وَأَتَذَكّر اننى ذَهَبَت لزيارتها لِأَخْذ أَقْوَالِهَا وَكَانَت تَسْأَلُ عَنْ سَبَبِ ثورتهم عَلَيْهَا وَضَرَبَهَا بِهَذِه الْقَسْوَة وَأَسْبَاب ذَلِك فخجلت أَنْ أَقُولَ لَهَا إِنَّك متهمه بِأَنَّك تَرَكْت إِيطالِيا الْجَمِيلَة وَجِئْت لِهَذَا الْبَلَدِ لتغرى رِجَالَنَا الْمَرْضَى والجوعى مِن الجنوبيين ! ! لِأَنَّهَا كَانَتْ سَتَمُوت لَيْسَ مِنْ الْإِصَابَةِ وَإِنَّمَا مِنْ الدَّهْشَةِ

وأواصل حِكَايَة تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَقَدْ جَاءَ لِى رِجالُ الشُّرْطَةِ فِى حوالى الْوَاحِدَة صَبَاحًا واخبرونى بِمَا حَصَلَ مِنْ الْكِيزَان وَإِن الجنوبيين كَرَدّ فِعْلٌ قَدْ تَسَلَّحُوا بالأسلحة الْبَيْضَاء وَعَلَى وَشَكّ الْهُجُومُ عَلَى الْحَارَّة ٢١ وَأَهْلُهَا نِيَامٌ وَذَهَبَتْ إلَى مَوْقِعِ الْحَدَث وَوَجَدْت اللّوَاء ابوحراز سبقنى إلَى هُنَاكَ كَعَهْدِه وَمَعَه مَجْمُوعِه كَبِيرَةً مِنْ الشُّرْطَة شَكَلُوا حَاجِزٌ بَيْنَ الجنوبيين وَالحَارَّة وابوحراز مِنْ أَوْعَى ضباط الشُّرْطَة وَرَجُلٌ وطنى ومثقف وَنَزِيهٌ وَمِثَال لِضَابِط الشُّرْطَة المثالى وَلَا أَعْرِفُ لِمَاذَا لَمْ يَرْشَح كَوَزِير للداخليه بَعْد الثَّوْرَة وَهُوَ أَحَدُ أَنْسَبُ مِنْ يَتَوَلَّى هَذَا الْمَنْصِبِ وَنَزَلَت وَمَعِى اللّوَاء ابوحراز إلَى دَاخِلِ الْخُوَار واستطعنا إقْنَاعٌ النازحين بحيدتنا وَإِن القَانُون سياخذ طَرِيقَة وَأُمِرْت بِالْقَبْضِ عَلَى إمَامٍ الْجَامِعِ وَمِنْ حَرّضُوا عَلَى الشَّغَبِ مِن الْأَسَاتِذَة فَوْرًا وَتَمّ الْقَبْض عَلَيْهِمْ جَمِيعًا وَشَاهِد الحَشَد الْمُتَّهَمِين وَهُم مَقْبُوض عَلَيْهِم فِى عربات الشُّرْطَة فَتَفَرّقُوا فِى سَلَام وَفِى الصَّبَّاح تَمّ جَلْب الْمُتَّهَم الْأَوَّل إمَامُ الْجَامِعِ للمحكمه فَتَمّ إِصْدارٌ حُكِمَ عَلَيْهِ بِالسِّجْنِ شَهْرَيْن سُجِن وَأَتَت نَفْسُ هَذِهِ الْوُجُوهِ مِنْ محامين الدِّفَاع الَّذِين تشاهدونهم فِى قَضِيَّة الْمَخْلُوع يَحْمِلُون العرائض لِإِطْلَاق سَراح الْمُتَّهَمِين مِن الْأَسَاتِذَة فرفضت كُلّ طَلَبَاتِهِم لِأَنَّ بَعْضَ الْمُصابِين مَازالُوا فِى المستشفيات وَتَقَدَّمُوا باستئنافات ضِدُّ الْحُكْمِ عَلَى إمَامٍ الْجَامِعِ وَلَكِن تَمّ تَأْيِيدٌ الْحُكْمِ عَلَى الْإِمَامِ وَقَضَى شَهْرَيْن فِى السِّجْنِ وَمَكَث �
أَسَاتِذَةٌ الْجَامِعَة أَيَّامًا فِى الْحِرَاسَة وَلَمْ يُطَلِّقْ سراحهم إلَّا بَعْدَ أَنْ تَقَدَّمَ محامو الْكَنِيسَة بطلبات تَنَازَل نِيَابَةً عَنْ المعتدى عَلَيْهِم تَنَازَل وَعَفْو عَن الْمُتَّهَمِين وَكَذَلِك الْعَفْوِ عَنْهُمْ فِيمَا سببوه مِن خَسَارَة مَادِّيَّة جَرَّاء تَكْسِيرًا الْمُعَدَّات الطِّبِّيَّة والثلاجات وَالسَّرَائِر وَكَثِيرٌ مِنْ الاثاثات الطِّبِّيَّة وَمَن صفعك عَلَى خَدَّك الْيَمِين أَدْر لَه خَدَّك الْأَيْسَر

مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ مُحَمَّدُ عُثْمَانُ
‏omdurman13@msn . com
/////////////////////

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الإخوان المسلمون بين الحظر والمشروعية! .. بقلم: تيسير حسن إدريس
منبر الرأي
سيد الاسم … وكيف جمعت رأسين مختلفين بامريكا في الحلال. .. بقلم: صلاح الباشا
بيانات
تصريح من الحزب الديمقراطي الليبرالي حول التغيير الوزاري والسيادي للنظام
بيانات
حركة جيش تحرير السودان المتحدة: بيان موكب تسليم مرتكبي جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والتطهير العرقي
منبر الرأي
الحبس السابق للإدانة  .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/المحامي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مَا يُضْمِرُ التَّفكِيكِيُّونَ لوُحْدَةِ السُّودَان! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

وكانت المفاجأة حبال بدون بقر تحترق .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

30 يونيو في ثوبه الجديد.. : سبأ والنبأ والخبر اليقين .. بقلم: عزالعرب حمدالنيل

عز العرب حمد النيل
منبر الرأي

إدارة الأموال المستردة نصف الكاس الممتليء .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss