إن الدور الرسمي السلبي لجمهورية مصر العربية في حرب جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية، ودعمها للجيش الجماعة المجرم “تحت فرية وكذبة الحفاظ على مؤسسات الدولة” يتضح يوماً بعد يوم، ويتخذ أشكالاً متعددة؛ فتارة تحت ذريعة الحفاظ على مؤسسات الدولة، وتارة أخرى برفض أي كيانات موازية، والحديث زوراً وبهتاناً عن الحفاظ على وحدة السودان، وهو عين كلام الحق الذي يراد به الباطل. فنحن أولى وأحرص على وحدة السودان من أي كيان آخر أو دولة أخرى.
إن النظام المصري الحالي يدعم جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية منذ بداية هذه الحرب بالعتاد والسلاح والذخيرة، كما يدعمه سياسياً ودبلوماسياً. إن آخر ما توصل إليه النظام المصري هو التعاون والتنسيق مع جيش جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية بالقبض على اللاجئين السودانيين في مصر، الذين فرّوا من جحيم الحرب، وإعادتهم قسرياً إلى السودان، واستنفارهم وإرغامهم على التسليح، والكذب بأن السودانيين قد عادوا طواعية إلى الخرطوم بعد أن استتب الأمن فيها وعادت الخدمات.
إن وجود مصر في أي مبادرة سياسية لوقف الحرب في السودان أصبح أمراً غير مرغوب فيه، وسبباً أساسياً في عرقلة المبادرات المختلفة.
إن بيانات الحكومة المصرية التي تتوارى خلف لفظ «المليشيا» لوصف الرفاق في قوات الدعم السريع توضح تآمر الموقف الرسمي المصري وحقيقته.
تتضح المؤامرة المصرية الرسمية يوماً بعد يوم لاستمرار السيطرة على السودان وقراره السياسي وموارده الاقتصادية، وتمزيق نسيجه الاجتماعي، بالتآمر والتعاون مع نظام جماعة الأخوان المسلمين الإرهابي والمؤتمر الوطني المحلول، وجيشهم ومليشياتهم، وذلك امتداداً لتاريخ مصر الرسمي في وأد الثورات الشعبية في السودان، ودعم كل الخيارات العسكرية والانقلابات على امتداد تاريخ مقاومة السودانيين للديكتاتورية والجبروت والظلم.
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) يحث أعضاء المبادرة الرباعية، التي رحب بها السودانيون بكافة كياناتهم، على مراجعة وضع وعضوية جمهورية مصر العربية داخل المبادرة الرباعية، في ضوء انحيازها ودعمها الواضح للجيش الإرهابي في الحرب.
تبقى علاقات الأخوة والصداقة مع الشعب المصري باقية وقوية، فهذا حق الجار على الجار، لكن الموقف الرسمي مرفوض جملةً وتفصيلاً.
الثورة مستمرة
د. علاء الدين عوض نقد
الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس)
2 فبراير 2026
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم