باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
إسماعيل آدم محمد زين
إسماعيل آدم محمد زين عرض كل المقالات

تحرير السدود والخزانات من أسر الطاقة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كانت بداية انشاء أول خزان للمياه في السودان في عام 1913م. خلال الحكم الثنائي-الانجليزي/ المصري لأغراض الانتاج الزراعي في منطقة مشروع الجزيرة.حيث تم افتتاحه رسميًا في عام 1925م
وقد شهد حفل الافتتاح حضور كبير من جانبي الدولتين.وقد تباينت رؤيتهما, إذ كان الانجليز اكثر عقلانية و تفاؤلا من هذا المشروع الكبير للسودان،فقد كانت الاهداف واضحة وهو انتاج القطن و تغيير اوضاع مواطني منطقة المشروع نحو الأفضل تنمية و استقرارا.،
أما ممثلي مصر فقد أبدو تخوفهم علي حصة بلادهم من المياه ! بمثل ما ينطقون في أيامنا هذه!
وكان من أولى وأهم مشروعات الري الكبرى في أفريقيا.وكانت سعته التخزينية حوالي 930 مليون متر مكعب من المياه..و يستخدم لري أىاضي مشروع الجزيرة.
وقد أضيف انتاج الكهرباء لاحقا في عام 1962م..وتقدر بحوالي 14-15 ميقاوات.وبالمقارنة مع خزان مروي ،فهو ينتج حوالي 1250 ميقاوات.ولا تقارن حتي بخزان الروصيرص التي تقدر بحوالي 280 ميقاوات.
كل الخزانات تشهد تذبذبا في انتاج الكهرباء وفقا لمواسم الامطار في الهضبة الاثيوبية والي حد ما في السودان.و من المتوقع مع تشغيل يد النهضة ان تنتظم مناسيب المياه في كافة الخزانات مع زيادة متوقعة من انتاج الكهرباء ،اذ تقدر في خزان سنار بحوالي 7%. مع فوائد أخري لسد النهضة.
تمت تعلية خزان الروصيرص لزيادة المساحات المزروعة بمشروع الجزيرة الي 3 مليون فدان.ولكنها تقلصت للاسف!
يتحكم خزان الروصيرص في تنظيم سريان المياه للتقليل من أثر الفيصانات المدمرة متزامنا مع تشغيل خزان سنار و سد النهضة الاثيوبي أخيرا، إذا غيض لبلدان حوض النيل التوافق علي صيغة مناسبة و عادلة.
ادراكا لمجمل هذه الحقائق وللمشاكل التي تواجه الانتاج الزراعي بشقيه في منطقة مشروع الجزيرة من المهم التوافق بين الجهات الرسمية في البلاد لادارة خزاني الروصيرص و سنار بما يحقق الاهداف الاساسية و هي حماية المناطق السفلي من كوارث الفيصانات و توفير المياه للري, وفقا لحصة البلاد الحالية.وهي لما تستنفد بعد!
لذلك من الضروري النظر في تحرير خزان سنار اولا من اسر وزارة الطاقة أو الكهرباء،اذ ان انتاجه من الكهرباء لا يزيد عن 15 ميقاوات! وهي كمية قليلة جدا بما يمكن توفيره من الانتاج الزراعي و الحيواني في هذه المنطقة من البلاد،خاصة بعد الحرب المدمرة.
ومع انتاج النفط و الغاز بالبلاد والامكانيات الهائلة لانتاج الكهرباء من طاقة الشمس ،علينا التخطيط لانشاء محطة طاقة شمسية عائمة علي بحيرة خزان سنار في المرحلة الاولي ولاحقا علي بقية مساحات بحيرات السدود،ما أمكن ذلك، فهو بعزز استغلال الاراضي و يقلل من فقد المياه بالتبخر!
ومن اليسير ربط الكهرباء المنتجة مع الشبكة القومية بالاستفادة من البنية الاساسية المتوفرة بمحطات الكهرباء المائية.
وبحسابات بسيطة يمكن انتاج كهرباء من الطاقة الشمسية علي بحيرة خزان سنار تعادل 10 أضعاف ما ينتج حاليا من الكهرباء المائية!
ومع نجاح انتاج محاصيل جديدة بمشروع الجزيرة ،مثل فول الصويا و السمسم يمكن تعويض الكهرباء المنتجة حاليا.
اضافة الي ان انتاج الكهرباء من الخلايا الشمسية امر يسير و لا يحتاج الي زمن طويل للتعاقد علي مثل هذا المشروع وقد لا تزيد تكلفته عن 13 مليون دولار اميركي.
وبذلك يعود خزان سنار الي خدمة الري بمشروع الجزيرة و يتحرر من اسر انتاج الكهرباء! حتي إذا وصلت الي الصفر.
وهو أمر جدير بالدراسة واتخاذ القرار السليم.اذ أننا نتناول مشروعا في حجم بلد و تعداد سكان لا يقل عن 5 ملايين من البشر.
وما يمكن ان يحدثه استقرار انتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية.
علينا الاستفادة من انتاج الذهب ويجب ألا يهدر ,كما أهدر انتاج النفط.
سنتمكن من تحقيق التصنيع الزراعي بمشروع الجزيرة و تحقيق فوائد لا يمكن حصرها.و سيصبح نموذجا جيدا لتكامل التخطيط، ومثال واحد يكفي لاقناع صناع القرار بالبلاد ،فقد توقفت ابار المياه بمعظم قري الجزبرة و لجأ المواطنون الي الطاقة الشمسية ولو أجربنا حسابات بسيطة بالاموال التي انفقت علي تحويل ابار المياه بتعمل بالطاقة الشمسية ،سنجد رقما فلكيا وقد يكفي أو يزيد عن تكلفة المحطة المقترحة بخزان سنار.
وعلينا أن ننظر للمال اينما كان مصدره كمال عام! للناس حق فيه وفي اهداره خسارة للجميع.

ismailadamzain@gmail.com

اسماعيل ادم محمد زين

الكاتب
إسماعيل آدم محمد زين

إسماعيل آدم محمد زين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
د/حمدوك برغم الفات كن البطل الحي ما مات
حامد بشري
تجربة العدالة الانتقالية في كولومبيا – الجزء الثاني
منبر الرأي
تعليقات فى السياسة الداخلية (2) .. بقلم: سليمان حامد الحاج
في القولد التقيت بالصديق !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مؤتمر جوبا.. و خوف (الوطني) من نبش الماضي .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان
منبر الرأي

هل المعارضة مؤهلة لقيادة التغيير بالسودان ؟؟ .. بقلم: عصام دبلوك

عصام علي دبلوك
منبر الرأي

مناسبة خطاب البشير خارطة طريق مسار الإصلاح السياسي الآني .. بقلم: د. محمد المجذوب

الدكتور/ محمد المجذوب
منبر الرأي

تجربة السلم التعليمي بعد إنقلاب 25 مايو 1969م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss