باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

تحويل رصيد

اخر تحديث: 8 مارس, 2009 10:40 صباحًا
شارك

اطب ليل

الآن (ساعة كتابة هذا المقال) قد مضت على قرار المحكمة الجنائية الدولية والخاص بتوقيف الرئيس البشير اثنين وسبعين ساعة وهي فترة كافية لعملية جرد حساب  مؤقتة  فاذا قسمنا الرأي العام الى ثلاثة اقسام محلي أي سوداني ودولي وهذا يشير الى الغرب فأصبح خطأ شائعاً وكما يقول العلماء خطأ شائع خير من صحيح مهجور وربما استأثر الغرب بصفة دولي بمعايير القوة اما الثالث فهو الاقليمي ويمكن ان تقول  الشرقي وان كان مصطلح شرقي غير متدوال، فعلى حسب التقسيمات اعلاه يمكن ان نقول إن الرأي العام السوداني وقف  ضد قرار المحكمة واعتبره خطاً احمر يمس سيادة واستقرار البلاد ولكن هذا لاينفي ترحيب زعماء الحركات الدارفورية بالخارج ولكن الرأي العام الداخلي خاصة في المركز طغت عليه مشاعر عاطفية قوية طمرت أي راي معارض وهذا ما يسميه الاعلاميون نظرية ( دوامة الصمت) اذ في مثل هذه الاحوال الذين يحملون راياً معارضاً لا يجرأون على البوح به لهذا  يمكن التسليم بأن الرأي العام السوداني يقف خلف رئيس الجمهورية رافضاً لقرار المحكمة ولو بدرجات متفاوتة.
 الرأي العام الدولي او الغربي واضح جداً انه يقف خلف قرار المحكمة فأجهزة الاعلام الغربية والذين يقفون خلفها موقفها من السودان  ليس فيه جديد منذ آخر سنوات نميري الى يوم الناس هذا وقد اشتد عداؤها للسودان مع الانقاذ وكان يمكن لاتفاقية السلام 2005م وما تمخض عنها من نظام سياسي قائم على مشروعية دولية أن يحدث اختراقا في الرأي العام الغربي ولكن بفعل ذلك لم يتم. والآن يأتي طرد المنظمات الطوعية غير الحكومية ليزيد الجفوة بين السودان والعالم الغربي فهذه المنظمات هي المتحكمة في الرأي العام الغربي وهو بدوره متحكم في حكوماته
أما الرأي الاقليمي من عربي وأفريقي واسلامي وشرقي (وهذه لادخال الصين وروسيا) فواضح جداً انه رافض او على الاقل متحفظ على قرار المحكمة فالحكومات تخشى  من سابقة انتهاك السيادة وترى في السودان ثوراً ابيض،  اما الشعوب فبفطرتها  تقف ضد الهيمنة الغربية ولعل هذه المرة الاولى التي يجد فيها السودان هذا الدعم في صراعه الطويل مع القوى الغربية. الحكومات الاقليمية لديها قابلية للابتزاز من قبل القوى الغربية ولكن (هناك فرق) بين ان تتخذ موقفاً نتيجة قناعة ونتيجة ابتزاز، عليه يمكن ان نعتبر الرأي العام الاقليمي يقف الى جانب الرأي العام السوداني.
  الامر المؤكد ان الرأي العام بصورة مطلقة لا يعرف الثبات فهو دائماً خاضع للتقلبات وهذه ترجع لعوامل كثيرة متداخلة منها تدفق المعلومات  والضغوط وطريقة ادارة الازمة ومواقف اطراف النزاع  فبالنسبة للحكومة عليها ان تراهن على الرأي العام المحلي دون ان تهمل الاقليمي لا بل يمكنها مغازلة الرأي العام الغربي مع حرية التدفق الاعلامي المتاحة الآن ولو بصورة نسبية. الحكومة الان جاءها رصيد شعبي ما كانت تحلم به فماذا هي فاعلة به؟؟
في تقديري انه يمكنها ان تحوّله الى طاقة  وجسر تعبر به لكل مشاكل السودان وهذا يتطلب منها ان تتخذ سياسات داخلية حكيمة تخفف عن الشعب وطأة الضغوط المعيشية، توسع قاعدة المشاركة و تعلي قيم التسامح. باختصار يجب ان يشعر الجميع بأنهم  مواطنون  لا رعايا يجب على الحكومة ان تحول هذا الرصيد من محطة المحكمة الى محطة التنمية وهذا هو السبيل الانجع لمقاومة  ذلك القرار أو كما قالت الرئاسة سنرد عليهم بالتنمية.
 والى دارفور بعكازة التنمية  


 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

شو, خيو؟ … بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

متى يستقيل الوزير؟ .. بقلم: احمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

عيد الإتحاد 43 من البحر للشجر .. بقلم: أحمد إبراهيم (كاتب إماراتي)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تجميد المفاوضات بين الحكومة وحركات دارفور والشعبية تقول انها لن تشارك في اي حوار بدون قوي السودان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss