باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تخريمات وتبريمات حول قلة الأدب وعدم الأدب .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2022 11:51 صباحًا
شارك

قلة الأدب

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

لقد ساهمت: الجماعات المتأسلمة بمسمياتها المختلفة (الكيزان) و تجار الحروب و أمرآء المليشيات و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الساقط الحزبي و الفاقد التربوي و المجتمعي مساهمات عظيمة/عقيمة فيما يحدث من فتن و مكآئد و دسآئس و مؤامرات و فساد و فحش في الساحات: السياسية و الإقتصادية و الإجتماعية ، و قد ترتب على ذلك الكثير من الفوضى و العبث و الفشل و إبتلآءات أخرى عظيمة و عديدة أصبحث آثارها الكارثية بآئنة في كل مناحي الحياة في بلاد السودان…
و لقد ترددت في السنوات الفآئتة و الوقت الحالي مقولات كثيرة عن ممارسات و فساد و ظلم الجماعة الإنقاذية المتأسلمة (الكيزان) و بقية جماعات المتأسلمين و التوابع من المليشيات و الأرزقية و الطفيلية السياسية و الإجتماعية و الفواقد و السواقط ، و لقد قيلت و تبودلت عبارات مثل:
الجماعة ديل ما عندهم أخلاق…
الناس ديل قد أسآءوا الأدب…
الكيزان ما عندهم أصل…
الكيزان ما عندهم أخلاق و لا ضمآئر…
الكيزان نبت شيطاني…
الكيزان ما بخافوا الله…
و
أنهم لا يستحون و لا يختشون…
و
أنهم ما مربيين…
و أحياناً يقال:
أنهم قليلو الأدب…
أو
أنهم عديمو الأدب…
و قد لفتت العبارتان الأخيرتان نظر صاحبنا فتوقف عندهما كثيراً و تمعن فيهما طويلاً ، و خلص صاحبنا من الظن و الشكوك إلى الإعتقاد الجازم و اليقين بأن هنالك خلط شآئع و بآئن ما بين مفهومي: قلة الأدب و عدم الأدب…
و الظاهر أنه كثيراً ما تتداخل و تتشابك المعاني ، و أحياناً قد يضطرب و يلتبس إستخدام المفردتين/المفهومين على الكثيرين حتى ظن/إعتقد كثيرون أن قلة الأدب و عدم الأدب مترادفتان تقودان إلى ذات المعنى و القصد…
و على خلاف الكثيرين يعتقد صاحبنا إعتقاداً يقينياً أن مفهومي قلة الأدب و عدم الأدب ليسا سيان ، و أنهما غير مترادفين ، و أنهما يختلفان إختلافاً بآئناً كما الفرق بين القُمرِي و السِّمبِر ، و أنه ليس هنالك ما يجمع بينهما غير المشاركة في إستخدام المفردة (الأدب) ، و هذا الإعتقاد هو ما دفع صاحبنا إلى التخريم و التبريم…
السآئد عن مفهوم الأدب في الأخلاق و السلوك هو أنه في جوهره يعني سماحة النفس و لين الطبع و حلو المعشر إلى جانب التحلي بمكارم الأخلاق في القول مع إنعكاس ذلك في السلوك فعلاً و عملاً ، و يقابل ذلك الفظاظة في الخلق و الغلاظة في القلب و الفحش في القول و السوء و الإنفلات و الإختلال في السلوك…
و قد أبان الله سبحانه و تعالى أهمية عامل التحلي بالأدب و التأدب بكريم الأخلاق و السلوك القويم في عملية إنجاح البعوث و تبليغ الرسالات الإلهية ، و ذلك عندما عَيَّنَ الله سبحانه و تعالى تحديداً الصفات المحمودة الجاذبة في خلق الرسول النبي المصطفى محمد بن عبدالله صلى الله عليه و سلم فذكر اللين في الطبع و نفى عنه صفتي الفظاظة و غلظة القلب:
{ فَبِمَا رَحۡمَةࣲ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِیظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّوا۟ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِی ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ یُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِینَ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٥٩]
و وصف الله سبحانه و تعالى رسوله الأمين بالخلق العظيم:
{ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِیمࣲ }
[سُورَةُ القَلَمِ: ٤]
و قد لخص الرسول صلى الله عليه و سلم الهدف من بعثته في قوله:
(إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
و تشتمل مكارم الأخلاق فيما تشتمل على: التحلي بالحلم و الصبر و التروي و الإعتدال و كذلك التواضع و الإحسان و التسامح و الحيآء و العفة و فعل الخير و غيرها من الخصال الحميدة التي تفيد الأدب و التأدب بكريم الأخلاق في القول و السلوك ، و قد حدث صلى الله عليه و سلم عن الأدب فقال:
(إن الله عز و جل أَدَّبَنِي فأحسن أدبي)
و قد روي في أهمية الأدب أن مالك بن أنس نصح أحدهم قآئلاً:
(تَعَلَّمَ الأدب قبل أن تتعلم العلم)
و هذا ما ذهب إلى حسن البصري حين قال:
(من لا أدب له لا علم له ، و من لا صبر له لا دين له ، و من لا تقوى له لا زلفى له)
و قالت جماعات الصوفية:
(أن من لا أدب له لا سير له ، و من لا سير له لا وصول له)
و قالت أيضاً:
(أن من لزم الأدب بلغ مبلغ الرجال)
و قال الشاعر أحمد شوقي في سياق التحلي بأدب الإخلاق الكريمة:
إنما الأممُ الأخلاقَ ما بقيت…
فإن همُ ذهبت أخلاقُهُم ذهبوا…
و مما تقدم يستشف أن الأدب زينة و يمثل عاملاً أساسياً و مهماً في بقآء و تماسك الفرد و المجتمعات الإنسانية و الأقوام و الشعوب و الأمم ، مما يعني أن قلته تنذر بعظيم الأمور مثل: الضبابية و الإنحراف و الضلال و الفحش و الشطط و الفساد ، و تقود حتماً إلى الفوضى و العبث و الإنشطار و الزوال و الإندثار و عدم الوصول إلى المبتغى و النهايات و العجز عن تحقيق الأهداف…
و قد قادت هذه الأهمية العظيمة للأدب صاحبنا إلى المزيد من التخريم و التبريم في تفسير معاني العبارتين: قلة الأدب و عدم الأدب و مشتقاتهما ، فقاده ذلك التأمل و التدبر إلى الخروج بعدة مفاهيم و تفاسير و مقترحات و مشاريع أرآء حول تلك العبارتين…
و فيما يلي و يخص مفهوم عبارة (قلة الأدب) فإن صاحبنا يعتقد أن:
١- الشخص قليل الأدب ، و كما توحي العبارة ، ربما يمتلك بعضاً من الأدب ، و أن هذا (البعض) و بحساب الكميات و المقادير قليل ، و الغالب أن غالبية الناس تعلم جيداً أن ما بحوزة الشخص المعني من الأدب قليل فلذلك أطلقت عليه و ببساطة صفة قلة الأدب و نادته بقليل الأدب ، و أحياناً و تيسيراً للفهم و تقريباً للمعاني تقول الناس عن قليل الأدب:
ما عندو أدب بتعريفة…
و التعريفةُ من أقل عملات بلاد السودان القديمة قيمةً…
٢- الغالب هو أن الشخص المعني بقلة الأدب يمتلك حقاً من الأدب القليل ، و أنه يلم جيداً بفوآئد و أهمية ممارسة الأدب مهنياً و إجتماعياً ، و أنه يعلم أن للأدب إستخدامات و تطبيقات في المعاملات و التداخلات و التفاعلات في مجالات و محيطات إجتماعية و مهنية متعددة ، لكنه رغم ذلك يضن به و يُقِلَّهُ و لا يستخدمه إلا نادراً أو قليلاً في سلوكه و تعاملاته المهنية و الإجتماعية ، و الغالب أنه يفعل ذلك ترشيداً للإستخدام أو ربما بخلاً منه و تقتيراً بسبب القلة أو ربما خوفاً و حرصاً منه على ما لديه من مخزونه الأدبي القليل…
٣- هنالك إحتمال أن ربما يكون الشخص الموصوف بقلة الأدب يمتلك كميات مقدرة من الأدب لكنه ربما يجهل ذلك ، و قد يمتد ذلك الجهل فيصيب معارفه و الناس من حوله مما يجعلهم يظنون أو ربما يعتقدون أن ذلك الشخص لا يمتلك ما يكفي من الأدب فيعدونه في زمرة قليلي الأدب ، و قد يختلط عليهم الأمر أحياناً فيصفونه بعديم الأدب…
٤- الشخص الموصوف بقلة الأدب يمتلك كميات معقولة من الأدب لكنه و لأسباب غير معلومة يظن/يعتقد أن مقدار ما لديه من الأدب قليل ، أو ربما أنه لا يعلم أو يلم جيداً ما هي قيمة الأدب مما يوقعه في مرتبة البخلآء و الجهل و الجهلآء ، و لا غرو أن من جهل معنى الأدب و المغزى منه لا يكترث و لا يأبه كثيراً لممارسته و تطبيقه سلوكاً ، و لهذا فإن الجاهل لا يمارس الأدب بل أنه كثيراً ما يسيئه…
٥- الشخص قليل الأدب ربما يمتلك مخزوناً معقولاً من الأدب لكنه يضن به و يقله لحرصه الشديد أو ربما لبخلٍ في طبعه أو لسوءٍ في خلقه أو إنحرافاً في سلوكه أو لكل تلك الأسباب مجتمعة ، و يبدوا أو الغالب أن قليل الأدب ربما يفعل ذلك حرصاً و خوفاً على ما يحسبه/يظنه أنه مخزون قليل من الأدب ، و هكذا فإن قليل الأدب يخشى ظناً أن ينفد ما لديه من مخزون الأدب القليل فيصبح حقاً عديم أدب…
جميع هذه التخريمات و التبريمات يمكن إدراجها و تصنيفها تحت مسمى المداخلات أو التفسيرات التي تبين أو ربما توحي أنه ربما لا يزال هنالك بعض أو قليل من الرجآء في الشخص قليل الأدب ، و أن هنالك أملٌ ، تتراوح و تتفاوت درجاته و قيمته ، في أن يظهر الشخص قليل الأدب أدبه ، يوماً ما ، فيجود به و يمارسه ، أو ربما يزداد أدب الشخص قليل الأدب و يكثر في ظرفٍ ما و مكانٍ آخرٍ فيمارسه في معاملاته و سلوكه فتنتفع به البلاد و العباد في تلك الأزمنة و النواحي…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا.

fbasama@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بنابر مناوي !!  .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي

يا البرهان ويا حميدتي أوقفا التراشق بالكلمات.. ” فإن الحربً أولُها كلامُ”! .. بقلم: عثمان محمد حسن

عثمان محمد حسن
منبر الرأي

هل اقْتَربت “ليلة السكاكين الطويلة”؟ (2) .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
الأخبار

مقتل 13 عاملا سودانيا في انهيار منجم بجنوب كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss