باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي عرض كل المقالات

تخطي الدولار حاجز الستة الف جنيه سوداني ( ستة مليون )

اخر تحديث: 7 أغسطس, 2026 10:50 صباحًا
شارك

تخطي الدولار حاجز الستة الف جنيه سوداني ( ستة مليون ) والمدهش ان دهاقنة الاقتصاد الوطني عندنا كالعادة فاتت عليهم هذه الذكري الفاجعة فلم يلطموا الخدود أو يشقوا الجيوب علي موت جنيهنا الذي كان قائد العملات في العالم واليوم وهو في رمقه الاخير لم يطلب له أحد الإسعاف ولم يحجزوا له في غرفة العناية المركزة !!..

في الستينات من القرن الماضي عاد مغترب من بريطانيا وخير خالته في أن يمنحها جنيها استرلينيا ام جنيها سودانيا وقد ردت بكل ثقة وفخر واعتزاز :
( يا ولدي شغلتي شنو بجنيه الخواجات ، بدور جنيه بلدي وشو وش خير وليه طعم وليه شنة ورنة بودينا الحج معززين مكرمين بجيب لينا ريالات سعودية كتيرة نسافر بالطيارا الفوكرز الماخمج ونكمل الزيارة وبنجيب معانا هدايا بالكوم للاهل والجيران والناس فرحانة يباركوا لينا أداء الفريضة ويقولوا لينا عداكم اللوم ) !!..
اذكر في السبعينات أن جنيهنا المبروك مقابله نستلم عشرة ريالات سعودية وقبل ذلك كان هذا الجنيه الفارس المغوار يعادل أكثر من ثلاثة دولارات في وقت كانت بعض دول الخليج لم يسمع أحد عنها انها لها عملة من اي نوع !!..
لعلكم سمعتم بهذه الجملة التي أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها والتي نطق بها صلاح دولار وهو جد فخور بمنصبه رئيسا للجنة الاقتصادية … قال لافض قوه :
( لولا أن حضرنا في الوقت المناسب لحصل الدولار عشرين جنيها ) !!..
وطبعا بعد ذلك دخل الاقتصاد السوداني في ملاعب الرياضة الدولاية ونشط فيها كبار المسؤولين وقبل أن يجدوا سوق الدولار فاتحا للشهية كانوا قد اعدموا ابرياء بحجة المتاجرة في الدولار وقد أثبت المتهمون أن الدولارات التي ضبطت بحوزتهم هي ملك للأسرة توارثتها كابرا عن كابر وأنهم ابرياء من التعامل في سوق العملات دولار أو غيره !!.. ومع ذلك أعدموا ظلما وعدوانا !!..
وفيما بعد اختلط الحابل بالنابل والدولار صار حبيب الشعب والحكومة والكل بسهر الليالي في اقتنائه ليبيعه في اليوم التالي بالزيادة وهكذا أصبح الدولار بعد أن كان عملة كغيره من العملات للتداول أصبح سلعة مثله مثل السكر والاسمنت واللحوم والخضر والفاكهة !!..
وصار السوق الموازي له خطط وتكتيكات وله شبكات ومافيا وغرف سرية واجتماعات يعرفون متي يرفعون سعر الدولار ومتي يجففون السوق منه وهكذا يكون عليهم الإقبال كبيرا ومنهم من صارت لهم امبراطوريات وخدم وحشم وسفريات للخارج والدخول في عالم الأعمال من شتي الابواب وهؤلاء لم يحدث أن لاموا أنفسهم علي هذه التجارة المحرمة التي ( غتست حجر البلاد ) ومازالت تبعات بيع الدولار تتوالي علي البلاد في شكل نكبات تتبعها نكبات والاسعار طارت شعاعا وحتي الذين يتقدمون للبنك المركزي يطلبون الدولار بالسعر الرسمي من أجل استيراد سلع مهمة مثل الأدوية خاصة المنقذة للحياة فإنهم بمجرد أن يستلموا ( المعلوم ) تجدهم ( فص ملح وداب ) وهكذا تضيع موارد البلاد بسبب الفساد ويضيع ( المواطن في الرجلين ) !!..
اها بعد دا كلو وقد بلغ السيل قمم الجبال هل هنالك ثمة علاج أو إسعاف سريع لجنيهنا وهو عملتنا الوطنية الذي يشكل مع علمنا الحبيب ونشيدنا الوطني رمز سيادتنا …
متي يصح خبراء الاقتصاد من سباتهم العميق وعلي الأقل يورونا كيف وصل الجنيه الي هذا الحد غير المسبوق واين وزارة المالية وبتك السودان وبقية البنوك هل كلهم مازالوا موجودين في مواقعهم لم يستقيلوا ولم يقالوا ؟!
كنت اتوقع بعد أن تجاوز الدولار حاجز الستة الف جنيه إن تدوي صفارات الانذار لكي ندخل الملاجئ فقد حلت الكارثة وانهار الاقتصاد علي عروشه والمصيبة إن الشعب مازال يعتقد أن رطل الملح بخمس مليمات وان رطل السكر بخمسة قروش وان تذكرة الطائرة ذهابا وإيابا الي القاهرة مازالت بخمسين جنيها وان كيلو العدس المدروش بسبعة قروش وان مرتب وكيل الوزارة بالكاد يحصل مائة جنيه !!..
عفوا حنيهنا فقد وقفت معنا وقفة رجل واحد ساعة الحارة واليوم كلنا ننظر اليك من بعيد وانت في الرمق الاخير …
معليش ما باليد حيلة نرجو منكم السماح !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي.
معلم مخضرم.

ghamedalneil@gmail.com

Author
حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الجيش السوداني: لا قبول لأي حلول تفرض على الجيش
منبر الرأي
الله في الدول العلمانية .. بقلم: عبدالعليم شداد
عرض الكتب: دور ثورة 1924 في تطور الحركة الوطنية والثقافية
منبر الرأي
أبجدية سياسية جديدة لوطن حديث .. بقلم: عمـر العمـر
منبر الرأي
إضاءة جديدة عن مدينة الأحلام ودمدني 1 – 3 .. بقلم: صلاح الباشا- السعودية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الأطماع التوسعية في السودان .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

سهير عبدالرحيم في السفارة الحبشية .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

أزمة الخرطوم الاقتصادية وعلاجها الأمني بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

حين وقف حمار أمريكا في عقبة الكونفدرالية: مؤتمر فيلادلفيا الدستوري (١٧٨٨) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss