باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 22 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ترامب يجهض أحلام الملايين … بقلم: معتز إبراهيم صالح

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

اللعبة الشعبية الدمينو أو كما نسميها الضمنه ، وكل من يلعب هذه اللعبة يعرف ماذا تعني عبارة ( قفله عمياء ) وهي تأتي بعد أن يتم إقفال البابين وقبل انتهاء عدد مكعبات الحجار التي تصل إلي سبعة ، والشخص الذي لا يتابع ولا يجيد اللعبة كما ينبغي (يقفله عمياء) وينهي اللعبة وهو لا يدري ولا يكون في مقدور الآخرين اللعب علي الرغم من وجود مكعبات الحجار في أياديهم ، وعلي رأي أهل الضمنه يمكن أن نقول أن الرئيس ترامب (قفله عمياء) بقراره الأخير بمنع دخول مواطنين سبع دول إلي الولايات المتحدة من ضمنها السودان حتى وان كانوا يحملون تأشيرات.

القرار الذي أصدره الرئيس ترامب قرار معيب وينتهك حقوق الإنسان والقوانين التي سنت بمخاض من الدم والأرواح من خلال المسيرة الطويلة للحقوق المدينة ، ليأتي ترامب بغباء لا يحسد عليه ليجعل كل هذه الانجازات في مجال حقوق الإنسان تتهاوي إلي درك سحيق وتوأد دولة المواطنة والتنوع والتعايش بين الأديان .
من حق أمريكا أن تحمي مواطنيها من الإرهاب وتصدر القرارات التي تساعدها في ذلك ولكن القرار الذي تم إصداره علي أساس التمييز بسبب العقيدة أو الدين يمثل أشارة خضراء للإرهابيين الذين يجدون ضالتهم في مثل هذه القرارات وينشطون في تلك البيئة التي يحاول ترامب بوعي أو بدونه أن يوفرها لهم .
نظرية القوة تنشئ الحق وتحميه مازالت قائمة في القرن الواحد وعشرين علي الرغم من أنها نظرية سادة في المجتمعات البدائية ثم بادت في المجتمعات الحديثة ولكن الناظر إلي المشهد السياسي العالمي يتيقن بأنها مازالت موجودة وان تغلفت بسلوفان الإرهاب وحماية حقوق الإنسان ، وان المصالح الاقتصادية وحدها هي التي جعلت الرئيس ترامب يغض الطرف عن بعض الدول التي نفذ رعاياها عمليات إرهابية في أمريكا وغيرها من الدول الأوروبية .
كل الدول الإسلامية لم تحرك ساكنا وكان رد فعلها شبيه لما قاله الفنان عادل أمام في مسرحيته شاهد ما شافش حاجة (إنا اسمي مكتوب ..لا … طيب الحمد لله)
وصمت دعاة حماية الإسلام لان الدين بالنسبة لهم مطية لتثبيت ركائز الحكم وتحريم الخروج عن السلطان ورمي المخالفين لهم في الرأي بالكفر والزندقة .
السؤال الاستنكاري الذي بات الجميع يطلقه لماذا السودان من ضمن الدول السبعة علي الرغم من التسامح الديني والبعد عن الغلو والتطرف والتسامح والأمن الذي يسود الشارع السوداني وغيرها من الميزات الايجابية التي تتمتع بها الشخصية السودانية ، والإجابة علي هذا السؤال يكمن في تصرفات النظام الغير مسئول الذي يأوي كل الإرهابيين والمجرمين والحركات المتطرفة ، لأنهم الأقرب إليه منهجا وسلوكا وفعلا ، والطامة الكبرى في تسهيل منح الجواز السوداني حتى باتت اقرب إلي سلعة زهيدة الثمن منه إلي جواز دولة ذات سيادة وحضارة ضاربة في جذور التاريخ ، يمكن لأي شخص أن يحصل عليه دون عناء لذلك كان السودان من ضمن القائمة حتى لا يدخل الإرهابيين أمريكا بجواز سفر سوداني ، وبهذا يكون النظام حط من قدر الإنسان السوداني داخليا وخارجيا .

تأكد للجميع أن أمريكا بلد الحريات والقانون والعدالة وحماية حقوق الأقليات والديمقراطية فيها راسخة ،والمؤسسية تقود ولا تنقاد ،من خلال المظاهرات والاحتجاجات علي قرار ترامب حتى من الذين صوت له في الانتخابات ، وبدأت رفع الدعاوي القضائية لإبطال القرار التنفيذي الذي أصدره ترامب ، باعتباره مخالف للدستور والقوانين ، ولدفاع عن الحقوق والحريات خرج معظم الأمريكان في مظاهرات هادرة علي اختلاف أديانهم وعقائدهم وأجناسهم لإعلاء قيم الديمقراطية والعدالة والتعايش السلمي والحوار بين الأديان وهزيمة وإبعاد الفوضى والتهريج والتعالي الأجوف ، وإرساء قيم المواطنة بحقوقها وواجباتها .
ومن هذا يتضح أن تغيير النظام ضرورة ملحة لجميع المواطنين داخل السودان وخارجة،لان النظام انتزع من وجوهنا أخر مزعة لحم وأصبحت سمعتنا بسبب وجود هذا النظام في الحضيض عالميا ، لذلك يجب علي الجميع أن يكونوا جزء من معادلة التغيير ، فلا يجدي الهروب إلي الإمام ، ولا احد في مأمن مما تشهده البلاد من انهيار وفوضي ، ولا خيار سوي المواجهة والمقاومة واصطفاف الجماهير في الشارع ، لإزالة نظام الفساد والاستبداد ، لتعود للدولة هيبتها وسيادتها وتساهم بصورة ايجابية في محيطها الإقليمي والعالمي .

motaz113@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أفورقي يصل السودان براً بعد توهان موكبه
منبر الرأي
كلمات في حق القامة عبد الفتاح صيام .. بقلم: شوقى محى الدين أبو الريش
منبر الرأي
العهد الجديد والبداية الصادمة .. بقلم: سعيد أبو كمبال
كتاب “العقل الرعوي”: إزالة المساحيق من الوجوه السودانية
منبر الرأي
عدا المؤتمر الوطني… ومرحبًا بالجنجاويد سلمًا!.. أو كما قالت سناء…

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تَوالِي إنشطاراتُ فَصِيلةِ الأُسُودِ الجَّرْبَاء- رِيْحَةُ المُوْج والنَّوَارِسْ، يصدر عن دار عزة

طارق الجزولي
منبر الرأي

آخر ما نحتاجه إضاعة المزيد من الوقت في تبديل الوجوه .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

من المنامة إلى بنغازي: خطر الإنشقاق ومخاطر الضعف لدى الأمة .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

عثمان ميرغني: مقام الحزبية ومقام القومية في تشييع فاطمة .. بقلم: د. عبد لله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss