باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ترشيح البشير لدورة رئاسية جديدة لا جديدا يذكر ولا قديما يعاد .. بقلم: موسى بشرى محمود

اخر تحديث: 26 أكتوبر, 2014 9:58 صباحًا
شارك

كعادته حزب المؤتمر الوطنى وعادة الأنظمة الفاشية التى لاتؤمن بالديمقراطية لأنها من الأصل  تصل إلى هرم السلطة بواسطة الدبابات وفوهة البندقية ولذلك من البديهى جدا لهذا الحزب المسمى بالمؤتمر الوطنى والذى ينعدم فية  معنى واحد من معانى الوطن والوطنية الصرفه من منطلق المعنى اللغوى والإصطلاحى أن يرشح عمر البشير المطلوب والموقوف دوليا للمحمكة الجنائية بجرائم لما يعرف فى أروقة الإختصاص القانونى باسم جرائم القرن التى إرتكبها ضد شعب بلادة من بنى جنسة الحاملين للجنسية المستخرجة من سجلات الدولة السودانية وهم جزء أصيل فى تكوين دارفور ذاتها والسودان نفسة ولهم تاريخ يتدارسة الأجيال والمتحف البريطانى كفيل بالإجابة وخير شاهد على ذلك والجرائم التى إرتكبها بحق الأبرياء المذكورين أعلاهم تتمثل فى الإبادة الجماعية,قتل ممنهج,حرق للأنفس والقرى,تجويع,تخويف وإغتصاب جماعى وماخفى أعظم كل هذا الذى جرى ضد سكان الإقليم  المضطرب منذ العام 2003 ومازال يجرى حتى اليوم.
أعلن حزب البشير يوم الثلاثاء الماضى الموافق 15/10/14 ترشيحة أو بالأحرى تسميتة رسميا لدورة رئاسية جديدة من دون منافس او شريك!!! وبذلك سيكتمل مسلسل الصوملة و صب الزيت على النار ووضع الملح على الجروح التى مازالت تنزف منذ أمد بعيد والقصة فيها دلالة واضحة على إستمرار  العنف والإقتتال والقتل العنجهى ضد الفئات المستهدفة فى إقليم دارفور والنيل الأزرق وجنوب  كردفان  ومناطق الهامش الأخرى وإزدياد أمد المعاناة وسيزداد الطين بلة.
إستنكر العديد من ممثلى الأحزاب المعارضة الخطوة الأحادية من جانب حزب البشير ووصفوها بانها لاتصب فى الإتجاة الصحيح لما يسمى بالحوار الوطنى التى أطلقها البشير فى يناير الماضى 2014 ومن جانبه إعتبر الحزب الشيوعى السودانى العملية بانها ستعقد من أزمات البلاد بينما رأى المؤتمر السودانى المحاولة بأنها  تبرهن إن المؤتمر الوطنى لايحترم الديمقراطية ولايهتم بها وفق ما صرح به أمينها العام لوكالة (فرانس بريس) وبنفس القدر كانت لمنظمات المقاومة الثورية المسلحة رأى فى ذلك ولم يمر الأمر مرور الكرام فقد تساءلت هذة المنظمات الثورية قائلة:(كيف لشخص مطلوب دوليا ومعزول من العالم وغير معترف بة محليا,إقليميا ودوليا أن يترشح لدورة رئاسية جديدة؟؟؟) سبقت عملية الترشيح زيارة البشير لمصر وقبلها كان حديثة عن الذى دار حول أهلية حلايب وشلاتين للسودان وغيرة فقد جاء التصريح من باب المناورة السياسية وهى بمثابة بالونة سياسية القصد منها جس نبض الشارع السودانى لنيل ثقتة وكسب وده لجولة الإنتخابات الرئاسية المقبلة  وتسجيل نقاط تجاه خصومة السياسيين وقد دأب على إستخدام هذه البالونات فى كل محاولة إنتخابية ينوى الترشح لها باساليب وطرق متنوعة تختلف و العوامل الجيوسياسية المساعدة وفق الظروف والتكتيكات السياسية لحزبة.
المدهش فى الأمر أن البشير قد صرح كثيرا لوسائل إعلام محلية ودولية بانة لاينوى الترشح لدورة رئاسية جديدة ولكن كنا نتحسب ونتوقع بأن المسالة عباره عن تكتيك سياسى بامتياز وسيأتى ذلك اليوم الذى سيسأل فية البشير عن تغيير راية فى هذا الشأن وسيقول إن القرار كان شخصيا بعدم خوض الإنتخابات ولكن القرار الأن هو قرار المؤسسة ولابد لى من إحترام التنظيم أى إحترام المؤسسية وقد صادق تحليلنا ماكان متوقع والجواب يكفيك عنوانه.
السؤال هو إذا كان الأمر كذلك من البداية وهو مقبل على إنتخابات معلومة نتيجتها سلفا وفق  االمرجعية التى يؤمن بها كثيرين من ذوى النفوس الضعيفه ( الفى إيدو قلم ما بكتب نفسو شقى)  إذا لماذا إجراء الإنتخابات من بداياتها ؟؟ أليس من الأفضل للمؤتمر الوطنى أن يوجه هذة المليارات من أموال الشعب السودانى المغلوب على أمره بكل مسمياتة  المختلفه من مال سائب وغيرة و التى ستنفق فى الدعاية الإعلامية الإنتخابية الرخيصة وستذهب سدى وتدخل الى جيوب أفراد  وشرزمة قليلة فى النهاية للأسف أن تحول الى مشاريع تنموية او إلى برامج مساعده للرفع من كاهل المواطن الذى أرهقتة الزيادات اليومية وويلات الحروب,والنزوح واللجؤ وهلمجرا من الكوارث الطبيعية والكوارث التى صنعها المؤتمر الوطنى؟؟؟ أليس هذا سبيل لإنتعاش خزينة الدولة المفلسة أصلا ولو لبرهة من الزمن بدلا من ضياعها فى أشياء لاثمن ولاتغنى من جوع والمحصلة النهائية هى تبديد أموال الشعب السودانى فى حاصل فارغ  ونرجع نردد بيت الشعر الذى القى بمناسبة العيد (عيد باى حال عدت ياعيد,, ,, ,, بمامضى ام لأمر فيك تجديد!!!!) والنهاية البشير هو البشير لاجديدا يذكر ولاقديما يعاد!!!!

بقلم/موسى بشرى محمود
كاتب مستقل بالصحف العنكبوتية
26/10/14

musabushmusa@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إسقاط من الذاكرة .. بقلم: كمال الهِدي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل يتحول جميع السودانيين إلى فنانين .. بقلم: منصور الصويم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رحلة الدساتير السودانية: الديمقراطية المؤقتة والعسكرية الدائمة الرائحة .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

رواندا جديدة في السودان !

د. زهير السراج
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss