ترفيع التمثيل الدبلوماسي لمستوي السفراء… ماذا بعد؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي
• Sudan was the only remaining country with which the U.S. did not have ambassadorial relations following the latter being established with Cuba and Myanmar.
• ولإزالة الإلتباس الذي يقع فيه الكثير من الناس، الساسة والسودانيون بشكل عام، الذين يعتقدون بأن العقوبات الإقتصادية الأمريكية ضد السودان قد رفعت بموجب الأمر التنفيذي الذي إتخده الرئيس الأمريكي السابق أوباما في ١٣ يناير ٢٠١٧؛ فالعقوبات الأمريكية علي السودان لم ترفع بعد، ( وتجدد بشكل تلقائي بموجب “الأمر التنفيذي رقم ١٣٠٦٧ منذ عام ١٩٩، ووسعت بموجب الأمر التنفيذي رقم ١٣٤٠٠” وتشريع أمريكي قبل الثالث من نوفمبر من كل عام) وقد إعتقد الكثيرون من الناس في نهايات فترة النظام البائد وحتي الان، بأن القرار الذي إتخذه الرئيس أوباما في ١٣ يناير ٢٠١٧ بتخفيف قانون العقوبات بإصدار رخص عامة لتمكين المؤسسات الأمريكية والمواطنين الأمريكيين من التعاطي التجاري مع السودان وكذا تسهيل التعامل المالي في هذا السياق. وفلح النظام البائد في لي عنق الحقيقة بتصوير الأمر بأنه رفع كلي للعقوبات. ( President Obama signed on January 13th 2017 an executive order easing but Not eliminating sanctions against Sudan)
• كان أخر سفير للسودان لدي واشنطون هو السفير مهدي إبراهيم، وتيموثي كارني (تم كارني) من جهة أخري للولايات المتحدة لدي الخرطوم. وقبيل قصف مصنع الشفاء في الخرطوم غادر السفير كارني وذلك في أعقاب الهجوم الإرهابي علي سفارتي الولايات المتحدة في كل من نيروبي ودار السلام. وكان ذلك قبل ٢٣ عاماً. وجاء قرار تخفيض التمثيل من الولايات المتحدة تمهيداً للضربة الصاروخية علي المصنع.
• وضع السودان تحت إدارة صغيرة ومكتب صغيرة ودرجة دبلوماسية أصغر تدير الشأن مع السودان إكتنفته متداخلات متناقضة، فهذا المكتب الصغير تم وضعه داخل الإدارة الإفريقية، ولكنه لا يتبع للإدارة الإفريقية، وتشرف عليه خلال السنوات ٢٠٠٥-٢٠٠٨ مساعدة وزير الخارجية للشؤون الإفريقية آنذاك جنداي فريزر، وهي غنية عن التعريف في كونها إحدي أعمدة صقور الإدارة ضمن التيار الأكثر عداوة لسلوك نظام الإنقاذ المنتهك للأعراف والقانون الدولي علي مستوي السياسة الداخلية والخارجية علي السواء.
naguiusas@gmail.com
لا توجد تعليقات
