باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هاشم بانقا الريح عرض كل المقالات

في جدلية وصف شعب بأنه كسول!! .. بقلم: هاشم بانقا الريح

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2010 6:32 صباحًا
شارك

hbrayah@yahoo.com

لم أكن أود أن أخوض في هذا الموضوع الذي تناولته من قبل أقلام في الصحف ومواقع شبكة الإنترنت، لكن تلك الرسالة الإلكترونية التي تلقيتها وحملت مقطع مصور لحال أعضاء في برلمانات بعض الدول، دعتني إلى محاولة طرق الموضوع مجدداً.
هو موضوع شائك بالطبع، أن تُطلق على شعب بكامله صفة "الكسل والخمول"، ومما يزيد من حالة التعقيد أن الموضوع برمته يدخل في ما يسمى بالصورة النمطية (   Stereotype ) التي ظلت زمناً تصفنا بأننا شعب كسول، وهي صورة وجدت لها مروّجين كُثر على وجه الخصوص في دول الخليج، بعضهم يروّجها مازحاً والبعض الآخر موقناً باتصافنا بهذه الصفة. وكيف نرضى لأنفسنا أن تلتصق بنا صفة استعاذ منها سيد البشر صلى الله عليه وسلم؟ إن سكوتنا عن الرد على هذه الصورة يعني ضمناً قبولنا بها واستسلامنا للجهة أو الجهات التي تولت كبر نشرها على نطاق واسع، حتى أضحت تُشكّل – في بعض الحالات- حاجزاً بيننا والحصول على وظيفة محترمة ذات عائد مادي مجزٍ، أو تصنع شكوكاً في مخيلة من يريد توظيفك وهو يقلّب بصره وسمعه في هذه الصفة التي، من كثرة تكرارها ونشرها، أصبحت تلازمنا ملازمة الظل.. فتأمّلوا!!!
الغريب في الأمر أن أعضاء البرلمانات الذين غطوا في نوم عميق، في تلك الصورة التي وُزعت ووصلتني عن طريق بريدي الإلكتروني، لم يكونوا من أعضاء برلمان السودان، ولكن وبفعل هذه الصورة النمطية التي تصر دوماً على أننا شعب يعشق النوم، والخمول، والكسل، فقد تحوّل ذاك البرلمان، الذي هو برلمان لإحدى دول القارة الأفريقية، إلى برلمان سوداني، ليس لأي سبب إلا لأن الأعضاء نيام!!! أرأيتم كيف أُلصقت بنا هذه الصفة حتى أصبحنا والنوم والكسل والخمول صنوان متلازمان؟  
يتهم بعض السودانيين رعايا من شمال الوادي بأنهم وراء إشاعة ومن ثم تثبيت هذه الصورة النمطية وذلك من باب المزايدات والمنافسة في سوق العمل في دول الخليج. لا أدري مدى صحة هذا الزعم، وإن كنت أدري أنه تدور حروب خفية وعلنية بين العمالة الأجنبية في سوق العمل في دول الخليج والكل يسعى للاستئثار بجزء من كعكة فرص سوق العمل، حتى وإن كان هذا السعي يتنافي مع القيم، والأخلاق والمروءة.
البعض يبرر هذه التهمة بأنها ناتجة عن التأمل في حال السودان، وأن بلداً بهذه الإمكانيات الطبيعية الهائلة، المياه والأراضي الشاسعة الصالحة للزراعة، لابد أن يكون أهله كسالى إذا لم يكتفوا طعاماً ويطعموا العالم. وهذا رأي، رغم وجاهة ظاهره، إلا أنه يقفز فوق حقائق التاريخ، ويتجاهل كل الظروف السياسية، والاقتصادية، التي عاشها السودان منذ أكثر من نصف قرن، أي بعد خروج الاستعمار البريطاني.
لكن ما يثير دهشتي واستغرابي حقاً أن من يصفنا بأننا شعب كسول ما يبرح عندما تحين ساعة الجد، وتثبت له عملياً من خلال الاحتكاك اليومي أنك لست أقل منه، إن لم تكن تفوقه نشاطاً وهمة، ما يفتأ أن يردد أمامك أنك استثناء، وهذا ما كان يحدث لزوجتي التي عملت قرابة العشرين عاماً في وزارة الصحة السعودية، وتقدمت باستقالتها في نهاية المطاف. فهل هذا يعني أن جميع أطباءنا وفنيينا الذين عملوا ويعملون في المؤسسات الصحية خارج الوطن وأثبتوا كفاءة ومهنية وخلقاً رفيعاً.. هم استثناء؟ هل جميع أساتذتنا الذين عملوا ويعملون في وزارات التعليم في دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، وفي الجامعات في العديد من دول العالم، حتى في ماليزيا والمملكة المتحدة.. استثناء؟ هل جميع محاسبينا الأكفاء الذين شهد لهم الكثيرين بالكفاءة والأمانة والأداء.. هم استثناء؟ هل جميع مترجمينا العاملين في المنظمات الدولية والبعثات الدبلوماسية، والشركات الكبرى متعددة الجنسيات والمراكز المتخصصة.. هم استثناء؟ هل جميع هؤلاء، وغيرهم، أقعدهم الكسل والخمول ولذلك سارعت هذه المؤسسات "الخيرية" لاستيعابهم ومكافأتهم على ذلك؟ أي منطق هذا الذي يحكم التعميم، وأي حكمة هذه التي تستكين للقوالب الجاهزة وتنفر من عناء التفكير والبحث والتمحيص؟   
إذا كنا جميعاً استثنائيين، أو غير، كما يقولون في الخليج، فإننا نستحق أن نوصف بأننا شعب استثنائي وليس كسول. وتعالوا أقرأوا معي هذه القصة وتأملوها، ثم قولوا لي بعدها إن كنا نستحق هذا التعميم المجحف الذي أُلصق بنا، أم نستحق أن نكون استثنائيين؟
القصة تتعلق بممرض سوداني يعمل في مدينة عفيف، التي تبعد حوالي 500 كيلومتراً عن العاصمة السعودية الرياض. وقد نُشرت القصة في الصحف السعودية خلال شهر نوفمبر من عام 2010 الحالي وأنقلها عن صحيفة "الرياض" واسعة الانتشار في عددها الصادر يوم 19 نوفمبر 2010م:

(أدت نزاهة ممرض سوداني في مستشفى عفيف العام إلى تسليم مبلغ مالي قدره 47 ألف ريال لذوي متوفى بحضور المدير المناوب عبدالرحمن المطيري وفي التفاصيل انه أُحضر لقسم الطوارئ أحد المسنين بحالة حرجة نقل أثرها لقسم العناية المركزة ورافق معه الممرض السوداني احمد مرغني ولزم الأمر خلع ملابس المريض وتفاجأ بجيبه مبلغ 47 ألف ريال، دون أن يعرف أحد من أقربائه بهذا المبلغ الذي بحوزة المريض وعلى الفور توجه الممرض للمدير المناوب وأبلغه بالأمر وسلمه المبلغ بكل نزاهة وأمانة (المريض صاحب المبلغ توفي بالعناية ).
أما صحيفة "المدينة"، التي تتخذ من مدينة جدة مقراً لها فقد كتبت عن ذات الموضوع  في عددها الصادر يوم 15 ديسمبر:
(أعرب مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الرياض الدكتور عدنان العبدالكريم، عن تقديره لأمانة أحد الممرضين بمستشفى عفيف العام ويدعى “أحمد ميرغني” سوداني الجنسية لإبلاغه إدارة المستشفى عن وجود مبلغ مالي كبير قدره 47 ألف ريال برفقه أحد المرضى المسنين والذي نقل إلى قسم العناية المركزة بالمستشفى في حالة حرجة، ومبادرته في تسليم المبلغ لإدارة المستشفى. وحرص مدير عام صحة الرياض على إرسال خطاب شكر شخصي للممرض السوداني الأمين.)
 
 

الكاتب

هاشم بانقا الريح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحلم البحري
منبر الرأي
قرار رئيس القضاء بتحديد أدنى للإفراز والتسجيل .. بقلم: عادل عبد الحميد ادم – المحامي/ المدعي العام العسكري الأسبق
منبر الرأي
رسالة إلى حمدوك، والوزراء: وظفوا الآلاف من الشباب الثائر .. بقلم: صلاح شعيب
الأخبار
منظمة الصحة العالمية: مقتل العشرات في هجمات على منشآت صحية بجنوب كردفان في السودان
الأخبار
تحالف السودان التأسيسي (تأسيس): بيان بشأن جلسة مجلس حقوق الإنسان لمناقشة أوضاع حقوق الإنسان في مدينة الأبيض ومحيطها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الربيع السوداني: أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصندوق القومي لرعاية/دعم الطلاب نموذج للفساد في السودان! .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثم ماذا بعد ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الصيام احلى في السودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss