باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد الحسن محمد عثمان
محمد الحسن محمد عثمان عرض كل المقالات

تسليم الثورة للمحكمة الدستورية: حول الطعن للمحكمة الدستورية (٢-٢) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

اخر تحديث: 11 سبتمبر, 2019 7:13 مساءً
شارك

 

واين المحكمه الدستوريه التى لم نحس بها فى حياتنا ؟؟ فقد انتهك الدستور حتى لم يصبح فيه مزقة لحم هؤلاء لم يكونوا يحسون بنا وفى انتفاضة سبتمبر كانوا فى قاعاتهم المكيفة واولادنا بالرصاص تم تمزيق اجسادهم وكل ذنبهم انهم هتفوا بحناجرهم وقتل اكثر من ٢٠٠ شاب والمحكمه الدستوريه او العليا لم تقل بغم ولم يفتح بلاغ واحد !! ظلوا صامتين والسفاح يعلن على العالم كله وهم يسمعون انه قتل فى دارفور وحدها ١٠ الف روح !!!! وأخذوا العلم هم والنائب العام ولم يفتح بلاغ ضد السفاح ؟؟طيب ببساطه لو جاء فرد عادى داخل القضائيه او المحكمه الدستوريه او النائب العام وقال انه قتل شخص واحد فقط وسمعه الجميع فهل يترك ليخرج آمنا ؟ اولا يعتبر اعترافه علما قضائيا لمن سمع وينبغى ان تتخذ ضده الاجراءات فمابالك بمن اعترف بانه قتل ١٠ الف ؟؟كيف يصمت القاضى وهو يرى امامه من يقتل ظلما ؟ اين ضمير القاضى عندهم ؟ وهل القاضى هو من يجلس تحت التكييف ويغلق عليه الأبواب والشبابيك وشعبه يقتل ؟؟ وينتظر العريضه ويلعب بالزمن لتفريغ حتى العريضه التى تقدم له من مضمونها بعامل الزمن كما يفعل بعض القضاه فى المحكمه الدستوريه ؟ وهل القضيه محتاجه لعريضه فقد انتهك البشير م٢٨ من الدستور وعلى مسمع من العالم كله والتى تقول “لكل انسان حق اصيل فى الحياه والكرامه والسلامة الشخصيه ويحمى القانون هذا الحق ولا يجوز حرمان اى انسان من الحياه تعسفيا اوليس اعترف البشير بانه قتل ١٠ الف اليس هذا حرمان من الحياه ومخالف لنص م٢٨ من الدستور وانتهاك للدستور والمحكمه الدستوريه هى حامية الدستور ؟! مذابح دارفور هزت قضاة محكمة الجنايات الدوليه ولم تهز قضاتنا السودانيين !!!! القاضى ليس منصب وانماضمير اولا القاضى ضميره لا يقبل الظلم وهل قبل مولانا بابكر عوض الله ومولانا عبد المجيد امام (قضاة المحكمه العليا الاصيلين ) الظلم لشعبهم هؤلاء عندما سمعوا فقط سمعوا هتاف الجماهير امام القضائيه استجابوا له وخرجوا وقادوا الجماهير الى القصر وأسقطوا النظام اين انتم من هؤلاء ياقضاة السلطان ؟

جاء تحالف المحامين بموكب امام المحكمه العليا (وكنت مشاركا ) فاتى قضاة المحكمه العليا بأرتال من الشرطه والامن لحمايتهم من رفاقهم وتم ضربنا امام المحكمه العليا بالسياط وبالعصي ومعنا الزميلات واغلق قضاة المحكمه العليا أبوابهم وشبابيكهم حتى لا يستنشقوا البنبان !! كيف لمن يرى زميلته او زميله فى الجامعه وفى اروقة المحاكم تضرب ظلما وتلوى يدها ويقذف بها فى التاتشر ولا يتكلم وفى يده القلم !! قلم العداله !! كيف يرجى من هذا ان ينصر شعبه ؟ فى ثورة ديسمبر حددت مظاهره امام المحكمه الدستوريه أراد الشباب ان يحركوا ضمير الدستوريه لان كل ماحصل لم يحركهم وتم ضرب الشباب بواسطة الامن امام الدستوريه ولا حياة لمن تنادى !!! وكيف نحتكم لهؤلاء ؟ فى فض الاعتصام تم قتل اكثر من ٢٠٠ شاب والاعتصام على بعد أمتار من مبنى المحكمه الدستوريه وداس الدعم السريع الماده ٢٨ من الدستور وبالبوت العسكرى والدستورية لم تسمع ولم تشوف ! ولم تقل حتى للشعب السودانى مجرد البركه فيكم فى قتلاه من الشباب فكيف نحتكم لهؤلاء ؟؟
فى الانتفاضه عندما قتلت مايو بضع أفراد وجاءت المظاهرات امام مبنى السلطه القضائيه صعد مولانا انور عز الدين وبقرار من لجنة القضاه فوق سطح المحكمه الجزئيه الخرطوم ليعلن ان القضاة مع شعبهم وانهم مضربون عن العمل حتى سقوط النظام واسترداد النظام الديمقراطى وتقدم القضاة صفوف المتظاهرون وهم يهتفون بأعلى صوتهم القضاة قضاة الشعب وتركوا المحاكم خاويه وانتظموا فى المظاهرات (قاد قضاة امدرمان موكب امدرمان وخاطب مولانا محمد الحافظ الموكب من فوق سطوح احد منازل الموردة )
تقول لى منو ؟ وتقولى شنو ؟

Omdurman13 @msn.com

الكاتب
محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

للذكرى والتاريخ: في يوم 24 فبراير 2014م كتب خالد ابواحمد: انتشر الشذوذ الجنسي والدعارة والمخدرات والنظام الحاكم يعترف بانهيار المجتمع
منبر الرأي
علينا أن نتدبر ما قاله سلفا كير على ضوء الوقائع .. بقلم: محمد موسى جبارة
منشورات غير مصنفة
رواية “في مكان ما”…. الكاتبة والكتاب! (2) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منبر الرأي
تأمّل في معنى القصيد: بعض الرّحيق أنا والبرتقالة أنت: محمّد المكّي إبراهيم: الحلقة التاسعة .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي
منبر الرأي
علاقة إسرائيل ببعض الزعماء السودانيين …! .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كمت هي الشقيقة الفضلي لكرمة ولكل السودان و لبلاد بونت .. بقلم: طارق عنتر

طارق الجزولي
منبر الرأي

معارضون: مع المؤتمر الوطنى وضد الجبهه العريضه .. عجبى !! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حميدتي يتجه شرقا لزرع الفتنه .. بقلم: أسامة سعيد

طارق الجزولي
منبر الرأي

اخوان السودان يهاجمون السعودية وحفيد المهدي يبارك قراراتها .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss