باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عادل عبد الرحمن عمر عرض كل المقالات

تشييع الامام … ضربات في “الانكل” لدعاة الكراهية و الاقصاء .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

اخر تحديث: 20 ديسمبر, 2020 10:56 صباحًا
شارك

 

-١- 

كرونا حبست حشودا ضخمة من وداع الإمام، رغم عن ذلك فاضت سوح ام درمان عن سعتها لمقابلة التزاحم البشري العفوي، لا أظن أن كل هذه الانفاس تنتمي إلى طائفة الأنصار و حزب الأمه بل تتجاوزتها لكثير من الفئات المجتمع السوداني الواسع العريض ، ليرسل بهذا الاجماع رسائل بالغة الأهمية لجهات عديدة في هذا وقت حساس
-٢-
لا أُضيف على كُتّاب كُثر تناولوا الفقد العظيم من وجهات نظر مختلفة لكن اركز على تلك الجنازة الضخمة في معانيها و اسرارها .
أنا في شرخ الصبا اسكن في منزل لا يفصلني من سكن السيد الصادق إلى خطوات معدودة في شارع “الدوما” الشهير بأمدرمان…. حيث يبدأ الشارع بمنزل الراحل “الصادق عبدالله عبد الماجد” مرورا بمنازل آل “شاخور” القطب المريخي الكبير و يتوسطه منزل الامام حيث كانت تسكن السيدة “حفية” زوجته ، و ينتهي هذا الشارع المزدحم بمشاهير الشعراء و المجتمع و السياسة بمنزل الراحل مولانا “دفع الله الحاج يوسف”، شارع واحد في امدرمان يحتوي على كل الزخم من النسب الرفيع الى العبقرية في الفن و الشعر و الطرفة اللاذعة حيث يوجد منزل الراحل “موسى ود نفاش”
-٣-
رأينا الامام من صبانا الباكر، و شهدنا أحداث الإعتداء على مسجد الأنصار و من ثم أحداث يوليو ١٩٧٦ و نحن في مرحلة الثانوية العامة.
كل هذا الزمان كان الامام يشبه مزاج الناس السودانين من إعتدال و وسطية و نفور مضطرد من التطرف و العدوان رغم مرارة الظلم في كثير من الاحيان، تسامح نبيل يفوق الوصف هذا ماعهدناه من الامام الصادق و هذا بعض ما أتى إليه للناس في مثواه الاخير، حيث رحل من الدنيا الفانية و البلاد أشد حاجه إلى تجربته و خبرته و سماحته و معالجته للقضايا
-٤-
بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٩ أنتمى حزب الامة لقوى الحرية و التغير، التي جمعت طائفة واسعة من أحزاب اليسار التي لا وجود لها في الشارع السوداني ، فكانت كفة الامام هي الأثقل بينما كانت كفة أحزاب اليسار هي الانشط في تدمير الشعارات الثورية ” حرية،سلام،عدالة” .
بعد الانهيار الكارثي لحكومة الثورة و فشل معالجتها الاقتصادية و الخدمية بشكل مريع غير الضرر المتعمد لأحزاب اليسار في نفث سموم الكراهية و التفشي ، لم يتحمل الامام تلك الطريقة الفظة لبناء الامم و تصحيح الرؤيا لمشروع وطني جديد .
-٥-
من الاقوال المشهورة للراحل الامام “منْ فش غبينتو خرّب مدينتو” هذه الرؤية التي تحقق العدالة أفسدتها بعض قوى الحرية و التغير ،فأورثوا فترة الانتقال حتى اللحظة تدمير ممنهج للحياة الاجتماعية السودانية و محاولة إستثنائية لتكسير قيّم سودانية مثال علاقة الجار و احترام الكبير و العطف على الصغير و احتواء الفتيات من غير تطاول و الحفاظ على خفرهن من غير حرج او جرح .
-٦-
طائفة كبيرة من الناس التي خرجت لوداع الامام… جزعين بلهفة بالغة على ضياع تلك القيّم و مجموعة الاخلاق التي إمتاز بها الكثير من السودانين .
ثمة رسالة اخرى من تشييع الامام أن جذر الاسلام ضارب في التربة السودانية عميقا و أصيلا و راسخا رغم كل الهجمات و محاولات الهدم ، فالقباب و المساجد و الخلاوي و الزوايا منتشرة مثل التراب ، و رمل الصحاري و النخيل و النيل .
-اخيرا-
لم يترك الراحل الصادق الشباب في مفترق الطريق لوحدهم لليسار يحشوهم باسم الثورة بالحقد و الكراهية ، فالجموع الحاشدة التي ودعت الامام لمثواه الاخير ارسلت رسالة مهمة انهم اقسموا بقوة لبرنامج الاعتدال و الوسطية.

الكاتب

عادل عبد الرحمن عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زالت ساعة المساومة وحانت لحظة المقاومة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منبر الرأي

مشروع قانون الأمان الاجتماعي .. بقلم: محمد علي خوجلي

محمد علي خوجلي
منبر الرأي

تعقيب علي مقال ديمقراطية ما بعد الحداثة ترجمة فادية فضة ود . حامد فضل الله / برلين .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

وجهة نظر غربية: الحصاد المر للربيع العربي (1-4) .. عرض وتقديم فادية فضة ود. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss