تصريحات التعايشي ونفيها من امثلة الازمة !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*الثورة المجيدة والتى لم تكتمل حلقاتها بعد ، يواجهها الواقع الحياتي اليومي بالمزيد من التحديات والازمات المتفاقمة ليست هى الشغل الشاغل للمواطن العادي البسيط بقدرما ينشغل بقيم الحرية والعدالة والسلام التى استشهد من اجلها شبابنا ومهروا ارادة التغيير بدمائهم الزكية، وقد كانت بدايات الانطلاق حاسمة وقاطعة جاءت في كلمتين : ( تسقط بس ) والتي توضح عبقرية الشعب السوداني الذى قام بثورتين عظيمتين في اكتوبر 1964 وابريل 1985 وقد كانتا ثورتان سجلتا على صفحات التاريخ معاني عظمة و تفرد هذا الشعب العظيم ، اما الثورة الاخيرة فهى لم تكن عظيمة فحسب بل كانت علامات فارقة في مسيرة التغيير الانساني للانظمة الباطشة، ولم يكن احد يتوقع من ان القوى التى تسامت فوق خلافاتها وتجمعت فيما عرف بقوى اعلان الحرية والتغيير والتى لحقت بالثورة بعد خروجها للشارع فاصبحت قوى الاعلان من اللاحقين، و وضعت في اساسياتها ان تمضى قحت بالمسيرة الى نهاياتها دون ان تكون صاحبة اى مطمع سياسي او تنفيذي بيد ان الذى حدث من القوى السياسية المكونة لقوى الحرية والتغيير انها عادت الى ضلالها القديم في المحاصصة واقتسام كيكة السلطة، لكنها هذه المرة تقتسم كيكة ممزوجة بدماء الشهداء.
لا توجد تعليقات
