باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تضليل هشام للمشاهدين، محاولاته رفع الجيش فوق الدولة

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2025 12:16 مساءً
شارك

أواب عزام البوشي
Awabazzam456@gmail.com
تضليل هشام للمشاهدين، محاولاته رفع الجيش فوق الدولة، واختلاق حجج غير منطقية.
تابعنا حلقة الجزيرة التي جمعت الأستاذ شريف وهشام الترابي. كانت الحلقة بمثابة مرآة: أظهرت من يملك المنطق ومن يلفّ ويجمل الواقع بشعارات، ومن يسعى لتبرير ما لا يُبرر. هشام أبهر بعض المناصرين «بفِرَسْطَاية» تحليلٍ لغويّ لبيان الرباعية، حين قال إن البيان لم يذكر الدولة، فهل نحن أمام قصورٍ لغوي أم تجاهل واعٍ لتاريخٍ طويل من التفكيك؟
لن نتعلّق بالمصطلحات النحوية؛ فالمسألة أكبر: منذ 1956 أين كانت هذه (الدولة)؟
الدولة وفق أبسط تعريف: كيان سياسي يحكم شعباً في منطقة جغرافية، يوفر للمواطنين الأمن، الصحة، التعليم، والرفاه، وتموّل مؤسساته. فهل وجدت دولة بهذا المعنى حين انحرفت السلطة لصالح مؤسسات موازية؟ بالطبع لا.
الجيش لا يوزع مقاعدٍ سياسية ولا يختزل معنى الدولة. لكن الواقع السوداني كان، ولا يزال في كثير من مراحل تاريخه الحديث، أن الجيش ظهر بديلاً عن الدولة: ذهب وحده إلى جدة، إلى المنامة، حتى كاد يذهب إلى جنيف نيابة عن السودان. الدولة الفعلية بمؤسساتها المدنية والقانونية لم تحضر. وهذا هو جوهر النقد الذي لم يستطع هشام تجاوزه: الحديث عن «الدولة» مجرد تجميلٍ لفظي ما لم نؤكد وجود مؤسسات تعمل وتخضع للمساءلة والشرعية الشعبية.
هشام تباهى بكلام عن «الدولة» و«تجريد المؤسسات»، لكنّه تغافل عن القضايا الجوهرية:
من أنشأ قوات الدعم السريع كقوة موازية؟ ومن سلّمها مهام الجيش؟
من رفض هيكلة الجيش والالتزام باتفاقيات الترتيبات الأمنية؟
من سمح بانتشار الميليشيات خارج القوات النظامية حتى بلغنا اليوم أكثر من 117 ميليشيا مسلحة؟
هنا لا نتحدث عن شخوص للتشويه، بل عن مشروعٍ ومنهجيةٍ أدّت إلى تفكيك الدولة على مراحل: نزع مؤسساتها، إضعاف القطاعات الأساسية، تسليع الموارد، وترك الشعب عرضة للفوضى. هؤلاء هم الذين صنعوا الخراب، وليسوا أبطالاً لمنابر كلامية تلوّن الواقع.
الأستاذ شريف اختار لغة الحقائق: هدوء، بيانات، تاريخ. نجح في تفكيك ادعاءات هشام بمنطق بارد. أمّا هشام فغرق في أساليب دفاعٍ عن مشروعٍ انتهى زمنه أخلاقياً وسياسياً؛ مشروع لا يملك جواباً عن سبب نشوء الميليشيات أو عن سياسات التمكين والنهب التي أفقدت الدولة سيادتها.
الخلاصة التي لا تحتمل لبساً:
الدولة ليست كلمة تُستدعى في بيانات دولية لتجميل واقعٍ انهار.
الجيش مُؤسسة داخل الدولة، لا الدولة كلها؛ وإذا استبدلته أذرعٌ حزبية أو ميليشيات، فذلك دليل غياب الدولة.
اتهامات هشام لغياب ذكر «الدولة» في بيان الرباعية تشويشٌ على الحقيقة؛ الحقيقة أن ما يجب ذكره هو: المؤسسات الممزقة، المواطنين المعزولين، والميليشيات المنتشرة.
كفى مساحيق للفظ «الدولة» فوق وجه واقعٍ مشوّه. كفى محاولات تزوير التاريخ بإرجاع كل فشل لغير أصحابه. من أنشأوا الدعم السريع؟ من سمح بانتشار الميليشيات؟ من نهب الموارد؟ من زوّر أجهزة الدولة لصالح شبكات خاصة؟ الإجابات واضحة، ولن تغطيها فِرَسْطَايات لغوية أو شعارات بلا مضمون. السودان يحتاج إلى دولة حقيقية، ليست إلى أقنعة تُلبَس عند الحاجة ثم تُرمى عند الخطر.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ميتينها بتاعة حسين خوجلي: دابو جا البطلق أمكم .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
مَن سَئِم السلاح ؟ .. بقلم: سلمى التجاني
منبر الرأي
الاحزاب السودانية وادمان الفشل السياسي .. بقلم: د. الهادي عبدالله إدريس أبوضفائر
أمجد فريد- بين كفاءة التكنوقراط وأزمات المحاصصة السياسية
منشورات غير مصنفة
الصحافيون السودانيون في السعودية يكرموني في (الضباب)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من قصص اكتوبر .. بقلم: شوقى ملاسى المحامى

شوقي ملاسي

سلاح الجو النوعي الذي أرعب الحركة الإسلامية

اسماعيل عبدالله
Uncategorized

في السنة الثالثة للحرب: رواية الفقد والعشق على لسان فتاة ذُبحت بمقصلة الحنين

الصادق حمدين
منشورات غير مصنفة

كمال عمر: ما تمّ في أديس زواج متعة لن يستمرّ طويلاً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss