باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تعقيب على مقال ضياء الدين محمد أحمد

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2025 9:14 صباحًا
شارك

atifgassim@gmail.com
عاطف عبد الله … ومأزق قراءة السودان خارج الصراع الطبقي

بقلم: عاطف عبدالله

أشكر الأصدقاء الذين لفتوا نظري إلى هذا المقال، كما أشكر الأستاذ ضياء على اهتمامه بما أكتب وحرصه على إبداء النقد والمراجعة. فمهما اختلفت زوايا النظر، يبقى مقصدنا جميعاً واحداً: إصلاح ما يمكن إصلاحه وبناء وطن ديمقراطي يليق بتضحيات شعبنا.

في مقالي السابق ركزتُ على ثلاثة أقطاب: تأسيس، صمود، والجيش/الدولة العميقة. لم يكن ذلك تجاهلاً متعمداً لدور الجماهير أو القوى الشعبية، بل لأن هذه الأقطاب هي التي تتحكم بالمشهد حالياً. نجاح أيٍّ منها أو فشله سيتوقف على مدى قدرته على استيعاب الشارع في الداخل، وكسب الرأي العام، والحصول على الدعم الخارجي بعد أن تضع الحرب أوزارها. أما القوى الشعبية، فهي شرط لا غنى عنه لبناء مستقبل مختلف، لكنها – للأسف – تفتقد اليوم إلى حضور تنظيمي مؤثر. ولولا أن المبادرة الرباعية عدّلت موازين القوى لصالح العنصر المدني، لما كان لصمود هذا الثقل الذي يواجه القوتين المتحاربتين، الجيش والدعم السريع وحلفاءهما السياسيين.

ما لفت انتباهي في مقال الأستاذ ضياء اعتماده على مقولات وأدبيات تعود إلى ستينيات القرن الماضي، وكأن الزمن لم يتحرك منذ ذلك الحين. الإشكال ليس في التمسك بالمبادئ، بل في تحويلها إلى شعارات جامدة يصعب أن تفسر واقعاً جديداً ومعقداً كالذي نعيشه.

خذ مثلاً الحديث عن “تنظيم الجماهير” في ظل الحرب والنزوح: هل استطاع الحزب الشيوعي نفسه أن يحافظ على تنظيمه وقواعده كما كان قبل الحرب؟ أين اتحاد الشباب، والاتحاد النسائي، والجبهة الديمقراطية؟ هذه الكيانات لعبت أدواراً مشهودة في الماضي لكنها غابت الآن، فيما فرضت الحرب وقائع جديدة وقوى أخرى على الأرض.

الإشارة إلى ذلك ليست انتقاصاً من تاريخ الحزب أو من نضالاته، بل دعوة للتواضع ولمراجعة التجربة في ضوء المتغيرات، بدلاً من الاكتفاء برفع شعارات عامة. فالجماهير التي نتحدث عنها مشتتة اليوم بين المنافي والمقابر والمعتقلات، وبعضها – للأسف – أصبح جزءاً من ماكينة الحرب.

أما عن البعد الطبقي، فأوافق أن جذور الأزمة السودانية ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية، لكن قراءتي انطلقت من توصيف القوى الفاعلة كما هي الآن، لا كما يجب أن تكون. الاقتصار على التحليل الطبقي وحده دون النظر إلى الواقع السياسي الراهن يظل حبيس النظرية. صحيح أن الدعم السريع وقوى أخرى تملك اقتصاداً موازياً، لكن اختزالها في بعدها الاقتصادي فقط يغفل كونها قوة سياسية وعسكرية فاعلة لا يمكن تجاوزها في أي معادلة انتقالية.

كما أوضحت في مقالي، لم أقدّم الرباعية كمنقذ بلا شروط، بل كمؤشر سياسي في لحظة معقدة. وأدرك تماماً أن مصالح هذه الدول حاضرة، وهو ما يستوجب الحذر. لكن من الناحية الواقعية، أي تسوية ستبقى مرتبطة بموازين القوى الإقليمية والدولية.

المطلوب اليوم ليس استدعاء برامج جاهزة أو شعارات قديمة، بل تطوير أدوات تحليل جديدة وأشكال تنظيم أكثر مرونة تناسب واقعاً متسارعاً ومعقداً. وإذا كان مقال الأستاذ ضياء قد أعاد فتح النقاش من زاوية طبقية فهذا أمر مفيد، لكنه يحتاج أن يُقرأ أيضاً في سياق التحديات العملية التي نواجهها.

في النهاية، ليست المشكلة في تعدد القراءات، بل في أن يظل خطابنا أسير الحنين إلى الماضي، عاجزاً عن بناء أدوات فاعلة للحاضر والمستقبل. وأظن أن النقاش المفتوح – مهما كان حاداً – أفضل من الانكفاء أو الاكتفاء باستدعاء ما كان. لذلك، يظل الحوار ضرورياً، والاختلاف في زوايا التحليل صحي ومثمر، شريطة أن يساعدنا على التقدم لا أن يكرس اجترار الماضي. أما أي القراءات أقدر على ملامسة الواقع وصناعة التغيير، فالأيام وحدها كفيلة بالإجابة.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
تدارك
(٥) كيف سرقت الحركة الإسلامية السودان وحاولت امتلاكه?
بيانات
حركة / جيش تحرير السودان برئاسة مناوي: قائمة باعضاء مجلس التحرير الثوري
منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
ليس دفاعاً عن المستشار (منعته الرقابة)… بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

قبل الجلوس إلى الطاولة .. بقلم: عزالدين صغيرون

عز الدين صغيرون
منبر الرأي

لعناية الدكتور حمدوك: استقيل قبل أن تسقط! .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منبر الرأي

بين صلاح ومنصور … بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منشورات غير مصنفة

عملية عاصفة الحزم .. الرئيس عمر البشير يغرد بجناحيه المكسورتين .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss