باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

” تــــذكـــرة الــــكـــاتـــب “.. وآخــريــن أيــــضـــــا .. بقلم: د. أحمد الخميسي

اخر تحديث: 17 أغسطس, 2021 10:38 صباحًا
شارك

ahmadalkhamisi2012@gmail.com
‬عام 1923 نشر أسعد خليل داغر، الكاتب والشاعر اللبناني المهاجر إلى مصر كتابا ممتعا بعنوان ” تذكرة الكاتب”، وبرقة بالغة قال في مقدمته:” لم أحاول أن أعلم الكاتب شيئا يجهله بل أردت أن أذكره شيئا نسيه ولذلك سميته تذكرة الكاتب”، أي أنه أراد فقط أن يذكر الكتاب بما يحتمل أنهم نسيوه. أما الكتاب فموضوعه اللغة العربية والأخطاء الشائعة وتصويبها. وقد عرض الداغر كتابه هذا على أحمد تيمور باشا قبل أن ينشره فكتب له تيمور رسالة جميلة وضعها داغر في صدرالكتاب بخط تيمور الذي كتب إليه يقول: ” سيدي وصديقي .. قرأت كتابك وأمعنت النظر فيه امتثالا لإشارتك لا تطاولا للحكم في مثله، فإذا قلت إنك أجدت وأصبت وأفدت فيما قصدت فإنما أقوله على ماظهر لي ووصل إليه علمي وفوق كل ذي علم عليم”. ويشير داغر إلى أن الكثير من الألفاظ والتراكيب التي انتقدها مأخوذة كلها تقريبا من أقوال كتاب وشعراء يشار إليهم بالبنان، إلا أنه ” اجتنب ذكر أسمائهم”. والكتاب الذي انقضت عليه نحو مئة سنة يكاد أن يكون مكتوبا اليوم، ليتصدى لأخطاء نسمعها ونقرأها اليوم في الصحافة والثقافة والاذاعة والأدب ووسائل الاعلام. وتظل قضية اللغة بطبيعة الحال إحدى أهم القضايا المرتبطة بالهوية والقومية. وبهذا الصدد أشارت الدكتورة نبوية موسى في كتابها ” تاريخي بقلمي ” إلي أن دروس قواعد اللغة العربية كانت حتى عام 1906 تدرس في المدارس باللغة الإنجليزية!! وضربت مثلا بدرس كان وأخواتها الذي كان يترجم إلى: Can & Sisters “”! لكن الكفاح المصري الطويل ربط بين الهوية القومية وبين موضوع اللغة، وقد حارب كافة زعماء الوطنية من أجل إعتماد اللغة العربية بدءا من مصطفى كامل مرورا بسعد زغلول الذي قال:” يجب أن تكون غاية عملي جعل التعليم أهليا – أى باللغة العربية – في المدارس المختلفة “، ولم تكن تلك معركة سهلة، ولا هينة، ولادراك ذلك أشير إلى أن السلطان حسين كامل بعث في أكتوبر 1916 خطابا إلى المندوب السامي البريطاني يطلب فيه التصريح بسك نقود جديدة ، فجاءه الرد من لندن: ” إن الحكومة البريطانية ترى أن استعمال اللغة الانجليزية بجانب اللغة العربية على أحد وجهي العملة يكون مظهرا للروابط الجديدة بين مصر وبريطانيا العظمي “. هكذا كانت اللغة، جنبا إلى جنب مع قوى الاستقلال والدستور تخوض معركة التحرر من الاستعمار وسطوته لترسيخ الهوية الوطنية. وبعد نحو مئة عام من صدور” تذكرة الكاتب” مازلنا للأسف نرى ونقرأ ونسمع ونشاهد أخطاء كثيرة تمر من دون اهتمام، بل وتكتب اللافتات والاشارات في الشوارع بأخطاء نحوية ولغوية. ولا يطالب أحد بالتعمق أو التوغل في الالمام باللغة، إلا إذا تعلق الأمر بالأدب تحديدا، وما عدا ذلك نأمل في الانتباه لأخطاء مثل تلك التي يشير اليها أسعد داغر في كتابه الممتع. ومن ذلك على سبيل المثال أنهم يقولون:” ذهبوا إلى الرجل سوية ” فيستعملون سوية بمعنى المصاحبة والاجتماع، مع أن كلمة سوية مؤنث سوي بمعنى الاستواء والانصاف، فيقال ” قسمت الشيء بينهما بالسوية” والأصح : ذهبوا إليه معا. يقولون ” التقى به ” والفعل لا يحتاج إلى باء، والصواب” التقاه ، ولا قاه، ولقيه”. ويقولون” سافر فلان في السكة الحديد” فكأنهم يجعلون الحديد وصفا للسكة، والصواب هو : السكة الحديدية، أو سكة الحديد. ويقولون: حديث شيق يقصدون ممتعا لكن الشيق هو الشخص المشتاق وفي ذلك يقول المتنبي” ولي فؤاد شيق” ، أما الصواب فهو ” حديث شائق”. مئات الكلمات والعبارات يصوبها اللبناني الجميل المهذب أسعد خليل داغر الذي يقول إنه فقط ” يذكر من نسى”، ولا يقول : أعلم من لا يعرفون.

د. أحمد الخميسي. قاص وكاتب صحفي مصري

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
البرهان وحمدتي والحركات المسلحة وأحزاب والكيزان خماسي مصائب السودان .. اها الحل شنو يا لجان المقاومة ؟ .. بقلم: ️عصام الصادق العوض
منبر الرأي
الإسلام هو الحل : كيف ؟ .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
تساؤلاتٌ حول اتفاقِ قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس العسكري الانتقالي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
كوشيب والبشير ،، عجيبتان من عجائب الانقاذ! .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
كتاب التاريخ للصف السادس: الله ينعل الماعون الضيق .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

“الإسلاميون بين تناقض الخطاب وتحالفات المصالح

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

الثورة انطلقت .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسم تخطيطي للإحاطة التي إكتملت .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منشورات غير مصنفة

الخرطوم القديمة، 1821 – 1885م (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss