تفلتات الشارع العام ام تفلتات الحكومه ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*فبعد تجربة الانقاذ لثمانية وعشرين عاماً اثبتت فيها ان غلواء تطبيق الشريعة الاسلامية الذي كان من ثمرته سئ الذكر (قانون النظام العام ) الذي دخل بين الرجل وقميص النوم وزوجته كما قال الشاعر العاقي / مظفر النواب ،فكل تلك التجارب المريرة في انتهاك حقوق المرأة وحقوق الانسان كانت تشويه للشريعة الاسلامية واذلال للمرأة وامتهان للكرامة الانسانية فمن المؤسف جداً ان تخرج علينا جمعية دينية لتعمل علي اعادة عقارب ساعة الوعي لسنوات ضوئية جديدة، فهل يعقل ان يجيز مفوض العون الانساني لجمعية علي رأسها مهووسين وتدعو للهوس الديني ان تعمل في بلادنا بمنطق يعتبر ردة حقيقية عن ماقاله رئيس الجمهورية في خطاب القضارف الشهير بان ماكانوا يطبقونه باسم الشريعة كان شريعة (مدغمسة ) فكيف للمفوضيه ان تمنح الدغمسة رخصة جديدة تحت اسم هيئة النصيحة ؟!وهذه الهيئة التعسة تتحدث عن انتشار الفساد واتساع رقعة الظواهر السالبة وزيادة المشكلات الاجتماعية الخاصة بالمرأة كالتبرج والسفور،من الواضح ان هذا الرجل الموتور الذي تحدث باسم المنظمة يعاني من مشكلة في تعاطيه مع المرأه االام والزوجه والابنه والاخت وكل ماظل يحرص عليه الانسان السوداني من قيم مقدسة بخصوص المرأة لايراها فاسد هيئة النصيحة او الفضيحة .
لا توجد تعليقات
