هشام الحلو

40 Articles

مارلين مونرو… مائة عام من الجمال

بقلم: هشام الحلوماذا يتبقى من الجسد حين يتحول إلى لغة بصرية؟ وما الذي يتبقى من النجمة حين يبتلعها…

توباك شاكور… العشاء الأخير

بقلم: هشام الحلوحين نقارب سيرة توباك شاكور تحت مسمى "العشاء الأخير"، فإننا لا نستحضر واقعة زمنية محدودة، بقدر…

الطليعي بابكر بدري… “تاريخ حياتي”

بقلم: هشام الحلولا يمكن قراءة تاريخ التحديث والوعي الاجتماعي في السودان دون التوقف طويلاً أمام السيرة الذاتية الرائدة…

الطيب محمد الطيب.. الإنداية.. إعادة تعريف

بقلم: هشام الحلويُمثل الراحل الطيب محمد الطيب ظاهرةً استثنائية في مسار الوعي الثقافي السوداني؛ فهو لم يكن مجرد…

إطلالة على مشروع عماد البليك الكتابي

بقلم: هشام الحلولعل الكتابة من الوهلة الأولى عن عماد البليك فعلٌ شائك وقلق، كونه أحد أبرز رموز جيل…

نجلاء عثمان التوم.. تاكيت الباب واستنيتك

بقلم: هشام الحلو من جيل ما بعد التسعينيات، أطلت علينا نجلاء عثمان التوم كصوت شعري ونسوي فارق في…

جمال محمد أحمد: “سالي فو حمر” وعبقرية الجسر الثقافي

بقلم: هشام الحلوحين يتردد صدى التحية النوبية المهيبة "سالي فو حمر" في فضاء الفكر السوداني، فإنها لا تستدعي…

صلاح أحمد إبراهيم… نحن عرب العرب

بقلم: هشام الحلويُعتبر صلاح أحمد إبراهيم من أبرز المنظرين لمسألة الهوية السودانية؛ حيث لم يكن مجرد شاعرٍ ينمّق…

منصور الصويم… 25 عاماً من السرد

بقلم: هشام الحلوبين يدي القارئ الذي يتقصى أثر الرواية السودانية المعاصرة، يبرز اسم منصور الصويم ليس كروائي عابر،…

“48” روايه من زمن الإنجليز

بقلم: هشام الحلولعل من المرات النادرة جداً في تاريخ الأدب السوداني الحديث أن نجد رواية تغوص وتحفر عميقاً…

حرب النهر.. ونستون تشرشل

بقلم : هشام الحلوحين يكتب "ونستون تشرشل" عن السودان في مقتبل عشرينياته، فهو لا يكتب مجرد تقارير مراسل…

إبراهيم إسحق.. ما وراء “الغابة والصحراء” في أخبار البنت مياكايا

بقلم: هشام الحلوبصدور روايته «أخبار البنت مياكايا» في عام 1980م، لم يكن الروائي الكبير إبراهيم إسحق يقدم مجرد…

محمد المكي إبراهيم.. “بعضُ زنجيّة.. وبعضُ عربيّة”

بقلم: هشام الحلوحين نتأمل التجربة الشعرية للأستاذ محمد المكي إبراهيم، فنحن لا نقف أمام مجرد ترف لغوي أو…

عندما تأخذ الحرب أجمل ما فينا

بقلم: هشام الحلوالحرب ليست مجرد أرقام تُتلى في نشرات الأخبار، وليست مجرد ركام يُرفع من شوارع كانت يوماً…

الفيتوري….وعبد الخالق محجوب: لا تحفروا لي قبراً

بقلم : هشام الحلوتتجلى تجربة محمد مفتاح الفيتوري كزلزال شعري لم يكتفِ بهز أركان القصيدة العربية التقليدية، بل…