باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تفوق محمد دكين مدني العرضي علي أخيه مصطفى سعيد علي الأقل أنه لم يودعه أحد عند خروجه !! .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

كان الصف الرابع بمدرسة المسلمية الوسطي شاهدا على تفوقه في مادة اللغة الإنجليزية وبس أما المواد الأخري فلم يكن يعيرها انتباها ورغم أنه مقل في الحديث مع الآخر إلا أن من نعموا بالسماع الي حكاياته مع بيتر اوتول وسير لورانس اوليفية ورصانة المسرح البريطاني والسينما يغشاها بغرض التمتع باللغة الإنجليزية المبهرة !!..
وصل حنتوب تصحبه أناقته التي لا تضاهي ووجد أمة من الطلاب ينكبون علي العلوم والمعارف وكانهم في محراب يحرم عليهم الاشتغال باي شيء خلاف مهمتهم المقدسة في التحصيل وجمع المعلومات وبناء المقدرات لمستقبل واعد وآفاق عليا !!..
حنتوب بكل القها ورائحة الحروف التي تعطر اجواءها لم ترق له ولم تجد شخصيته المتمردة العاشقة للتحليق في فضاءات الحرية هوي في بقعة معزولة يفصلها النيل من المدينة والخروج منها بانتظام وفي أيام محددة مع الالتزام بالرجوع في المواعيد دون تسويف أو إخلال بالقانون والنظام !!..
هذا المتيم بلغة الساكسون الذي جعل من هندامه الشغل الشاغل لم يكن يخلو من رنة حزن يلحظها فقط المقربون منه وكانوا قلة وكانوا يعرفون عنه أنه كثيرا ما تنتابه حالة من الزهج غير معروفة المصدر ولا يمكن تبريرها فهي تأتي مثل السونامي لا بد أن يعقبها شيء من الدمار !!..
صبره نفذ مع اكمال الصف الاول وركب القطار من مدني الي العاصمة ولم يلتفت وراءه ليقول وداعا للهدهد ولمصطفي جرس وعم هباني وبقية العقد الفريد من أسرة المدرسة التي فاح في كل جنباتها عبق التاريخ ومازالت أنوارها تشع في روح كل من حظي بالانتساب إليها رغم ما آل إليه حالها وقد حكم عليها أعداء التنوير بالاعدام ولكنها مازالت كاطيب الذكريات في عالم النسيان !!..
اكيد أن الطالب محمد دكين مدني العرضي قد وجد في العاصمة كل ماتصبو إليه نفسه من دور السينما الراقية وهي تعرض ثقافات الشعوب المختلفة باللغة الانجليزية التي ادمنها عشقا والمسرح القومي كان وقتها يقدم اجود العروض لا تقل عن مسارح الخارج الفخمة الزاهية !!..
ولكن صاحبنا الزهجان بطبعه الذي لا يبتسم إلا لماما وكأنه بومدين العاصمة لم تزل عنه الكآبة ومسحة الحزن المطبوعة علي وجهه والغريب أن طلباته كانت مجابة وقد نما وترعرع في بيت عمه ناظر الخط شيخ العرب الذي تميز أيضا باناقته بثوب البادية والعمامة المحكمة مثل كاب الجنرالات وبهذه المركبة الفارهة الرينجرز التي تطوي ظهر الأرض طي !!..
وعندما جاء العم للعاصمة نائبا عن دائرة المسلمية الانتخابية وسكن في بيت فاره استاجرته له الدولة كان المامول أن يسعد ابن الاخ صاحب المزاج اامعتكر بالوضع الجديد وقد صار عمه من أهل السلطة وكانت وقتها تقول لمن حظي بها شبيك لبيك مجلس الشعب بين يديك !!..
فجأة اختفي محمد دكين مدني العرضي وكان الأرض قد انشقت وبلعته وقد حدث هذا التطور المذهل قبل نصف قرن ولم يظهر له أثر ولم يتصل بأحد للتعريف باحواله وما آل إليه وضعه وبعد كل هذه السنين كانت هنالك رواية واحدة غير مؤكدة تقول إنه شوهد في احدي دول أوروبا الشرقية !!..
ربما أنه اكمل دراسته هنالك وتخرج مهندسا أو طبيبا وتزوج من زميلته إلرومانية أو البلغارية وصار له بنين وبنات وحفدة كون منهم أسرة ممتدة في ماوراء البحار واكيد أنه ادهشهم بلغته السودانية المحببة ولغته الانجليزية الراقية ولكن المحير لماذا لم يعود لارض الأجداد ولم يفكر في توصيل أسرته من خارج الحدود باسرته الأصل بين النيلين !!..
طال الغياب ياصديقنا في المسلمية وحنتوب … هل من عودة هل الي مراتع الصبا وارض الأجداد ؟!

حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

 

ghamedalneil@gmail.com
//////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

النزاهة الأخلاقية وهشاشة العِظام..!
منبر الرأي
الشخصية السودانية في عيون ومخيلة السعوديين .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين
منبر الرأي
المؤتمر الوطني و شمَّاعة الحصار .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منشورات غير مصنفة
تعرف على معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط (MEMRI)!! .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الحوار: فضيلة السياسة والفكر و .. تقواه .. بقلم: د. عبدالله صالح

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

“الإنقاذ” برأسيّن وذراع باطشة … بقلم: مؤيد شريف

مؤيد شريف
منبر الرأي

التجربة الديموقراطيَّة الأولى في السُّودان (1953-1958م) (3): أساس المشكل ومكمن الخلل؟ .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
منبر الرأي

الغناء فى القلب كالقطر فى الجدب .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

السيد محافظ بنك السودان (اليوان الصينى ليس حلا) .. بقلم: سيد الحسن

سيد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss