باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

“تقوم الحضارات على التراص، فلماذا نهدم نحن؟” : الأستاذة عفراء فتح الرحمن .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك

اخر تحديث: 19 فبراير, 2022 11:17 صباحًا
شارك

(1)
دشَّنت الأديبة الإعلامية الأستاذة عفراء فتح الرحمن الجزء الأول من سلسلة الحوارات التي أجرتها مع بعض رموز المجتمع السوداني (سيدات وسادة) من سياسيين وأدباء وفنانين، بعنوان “حواراتي معهم”، وحضر التدشين ألوان طيف متعددة من المجتمع السوداني بفندق “إيواء” بالخرطوم في يوم السبت الموافق 12 فبراير 2022. لم أكن متابعاً لهذا الحدث، الذي يستحق الإشادة والتقدير، ولكن الذي شد انتباهي هو فكرة نشر الحوارات في كتاب، وذلك لسببين: أولهما، إنَّ مبادرة جمع الحوارات التلفزيونية في كتاب ونشرها هي مبادرة تدل على وعي إعلامي متقدم؛ لأن المُحَاورة بذلك أعطت مساحة أوسع لانتشار مادة الحوارات في أوساط القارئين، الذين لم يشاهدونها حيَّة عبر القنوات الفضائية. وثانيهما، إنَّ نشر الحوارات في كتاب فيه توثيق لمادة الحوارات نفسها، لتكون متاحة لأجيال الباحثين الجدد المعاصرين واللاحقين منهم؛ ليقفوا علىٍ طرفٍ من إرث إسلافهم، ويعتبروا به إيجاباً وسلباً.

(2)
لكن الشيء الذي استوقفني حقاً هو الحوار الذي أجرته الإعلامية نجود حبيب مع الأستاذة عفراء فتح الرحمن عن قصة “حواراتي معهم” عبر فضائية النيل الأزرق في مساء يوم الجمعة الموافق 18 فبرير 2022، وحاورتها بكفاءة عالية عن الفكرة الكامنة وراء نشر “حواراتي معهم”، والمغزى من ذلك، والمحتوي الذي يكتنزه الكتاب المنشور بين دفتيه. وكانت إجابات المؤلفة في غاية الروعة والذكاء، فالتقطتُ منها عبارات جديرة بالتأمل والتدبر: “تقوم الحضارات على التراص، فلماذا نهدم نحن؟ نخرب سُوبا لنؤسس لسنار”، ويتسق هذا الافتراض الذي طرحته المؤلفة، والسؤال المؤسس عليه، والنتيجة المؤكدة له، مع قول المؤرخ محمد إبراهيم أبوسليم في كتابه “تاريخ الخرطوم”: “إن انشاء مدينة حديثة بجوار مدينة قديمة لابد أن يسرع بخراب المدينة القديمة سواء كان مادياً بأخذ طوبها واحجارها وأخشابها كما وقع لمدينة سوبا عند انشاء الخرطوم، وللخرطوم عند انشاء أمدرمان.” بالرغم من واجهة هذا المبرر الذي طرحه البروفسير أبوسليم؛ إلا أنني أجد نفسي أكثر ميلاً إلى افتراض الأستاذة عفراء وتساؤلها: “تقوم الحضارات على التراص، لماذا نهدم نحن؟”. ويستند ميلي إلى أن قيمة البناء التراكمي للحضارات تدل على رقي الوعي الإنساني؛ لذلك نلحظ أن الحضارات الغربية تحافظ على إرثها القديم، وتنبي عليه. ومن هناء جاء استهجان ابن خلدون لمحاولة الخليفة هارون الرشيد هدم إيوان كسرى، بحجة أنه يرمز إلى إرث دولة أعجمية كافرة. ويُشبه موقف الرشيد هذا رأي أطلقه أحد أساتذة التاريخ والحضارة بجامعة أمدرمان الإسلامية: “بأن آثار السودان السابقة لدخول الإسلام عبارة عن موروثات ضلال نصراني وعبدة طين وأوثان لا يجوز الاحتفاء بها.” يبدو أن هذا التصور السطحي قد دفع بعض المتطرفين إلى تحطيم تمثال الشيخ بابكر بدري بجامعة الأحفاد، والشهيد القرشي بجامعة الخرطوم، والمجاهد عثمان دقنة أمام بلدية بورتسودان، والنصب التذكارية لأمراء المهدية بساحة جامع الخليفة بأمدرمان. وهنا يظهر الفرق بين العقلية التعميرية والعقلية التخريبية، فالتعميريون يقدرون الأثر المادي؛ لأنه يمثل ملمحاً من ملامح حضاراتهم السابقة، ويشجع أجيالهم اللاحقة لتطوير مسارات الأبداع والعطاء الإنساني؛ لأن العقل الذي يستطيع أن يقيِّم موروثات الماضي بطريقة موضوعية، يستطيع أن يستثمرها بصورة إيجابية لبناء حاضر أفضل. وبناءً على هذه القيم التعميرية المتعارف عليها عالمياً يمكن القول بأن التمثال التذكاري للشيخ بابكر بدري ليس فيه شية من الوثنية؛ لأن أهل السودان لا يعبدون رائد تعليم المرأة، بل يرون في شخصه العصامي تجسيداً لبدايات الوعي التنويري في مجتمع كانت تعلو فيه النبرة الذكورية، وتتصاعد الانتقادات القادحة في أهمية التعليم المدني للبنين قبل أن يكون مسموحاً به للبنات. وعند هذا المنعطف تكمن فضيلة تقدير المبدعين من أفراد الشعب السوداني، وتتصاعد قيمة المعرفة التراكمية التي تدفع الإنسان الواعي بمقاصدها إلى الأمام. لكن مشكلتنا الأساسية أننا نثمن الأشياء من منطلقات أيديولوجية سطحية ليست لها أبعاد مقاصدية؛ بل في معظم الأحيان ذاهلة عن مقاصد الموضوعات المنتقدة نفسها. ولذلك نلحظ أنَّ التعميريين في كثير من شؤونهم الحياتية يهتمون بجواهر الأشياء، وكيفية توظيفها لخدمة المصلحة الإنسانية، بينما يتعلق التخريبيون بالقشور؛ دون إدراك لكُنه السؤال المُلح، والمستفز في آن واحد: لماذا تقدم هم، وتخلفنا نحن؟

(3)
اعتقد أن نشر “حواراتي معهم” يعكس نمطاً من أنماط التعمير التنويري، فالتهنئة الصادقة للأستاذة عفراء فتح الرحمن، بتحويل هذه الحوارات المنطوقة إلى نص مكتوب، لأن الاستدامة للنص المكتوب في بلد لا تقدر قيمة إرثها الحضاري.

ahmedabushouk62@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد؟ (2)
وهم الهشاشة: كيف يضلّل إعلام الكيزان الوعي في زمن الحرب
منبر الرأي
خطاب البرهان في العيد- دولة تتحدث من تحت الأنقاض قراءة في أزمة السلطة والتدخلات الإقليمية
منبر الرأي
ومنصور خالد: مصطفى وبنجامين في طريق لينين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الشباب والتخطيط الهباب !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله

تمليش وعسكرة السياسة والاقتصاد في السودان هل من نهاية

أبوهريرة زين العابدين عبد الحليم
منبر الرأي

هشتاق التزموا بالكمامة لحماية موكبكم تحت المجهر ما له و ما عليه .. بقلم: عبير المجمر(سويكت)

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحجز الالكتروني للجواز الجديد بسفارتنا بالرياض .. بقلم: . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss