باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تقييم ما حدث في باشدار يبدأ بالاتفاق على معايير التقييم .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم

اخر تحديث: 28 يوليو, 2022 10:05 صباحًا
شارك

(1)

محمد جلال أحمد هاشم
الخرطوم – 27 يوليو 2022م

منهجية المعايير نفسها
أولا، لتقييم أي تجربة، أو أي سلوك إنساني، أو حتى سلوك الحيوانات والطبيعة، لا بد. من الاتفاق على المعايير التي ستحكم عملية التقييم؛
ثانيا، لا يمكن أن نتوقع أن يكون هناك اتفاق في المعايير نفسها. ولهذا تكمن ضرورة اختطاط المعايير كيما نتمكن من الحكم على المصداقية العملية للجهة التي تريد أن تقوم بتقييم التجربة، ذلك مقابل الأسس النظرية التي وضعتها للتقييم. ثم كذلك لنحكم بعد ذلك على المصداقية الأخلاقية إزاء التزامهم بمعايير التقييم التي وضعوها بأنفسهم.
ثالثا، أدناه سوف نحاول أن نحدد بعض قواعد تقويمية تتعلق بالعمل العام الجماهيري (المسيرات تحديدا) ما بين القوى السياسية من جانب، ولجان المقاومة من الجانب الآخر.

القاعدة الأولى
القوى السياسية (الأحزاب) والنقابية وقوى المجتمع المدني تكتسب شرعيتها الوجودية، أولا، داخل نفسها بموجب قناعتها بضرورة وجودها وسرعة ذلك دستوريا من داخلها، وثانيا، بموجب تقنين وجودها من قبل الدولة؛

القاعدة الثانية
لهذه القوى المذكورة أعلاه دورُها ومقارُّها، ولا يجوز لأي جهة أن تمارس أي نشاط داخل دورها دون تنسيق معها؛

القاعدة الثالثة
لجان المقاومة هي أجسام ثورية، ما يعني أنها تعمل بموجب شرعيتها الثورية المستمدة من نفس الشرعية الثورية التي جعلت الشعب يخرج للشارع في مظاهرات جماهيرية وبطريقة سلمية في أكتوبر (1964م) وأبريل (1985م) بهدف إسقاط أنظمة الحكم، وبالفعل كان لها ذلك. وهذا يعني أن لجان المقاومة تختلف جوهرياً عن الأجسام السياسية والنقابية والمدنية المشار إليها أعلاه، من حيث الطبيعة ومن حيث الشرعية، ما يعني عدم جواز معاملتها بنفس الطريقة التي تُعامل بها الأجسام أعلاه؛

القاعدة الرابعة
تمخضت وتشكلت لجان المقاومة من داخل رحم الشرعية الثورية لثورة ديسمبر المجيدة (2018م) التي لا تزال مستمرة في طيلة هذه السنوات الأربع. وقد اكتسبت مشروعيتها الثورية عبر الفعل وليس عبر التنظير، لدرجة جعلت، ليس فقط المؤسسات المشار إليها في القاعدة الأولى، ثم النظام الانقلابي العسكري الجنجويدي، بل المنظمات والحكومات الإقليمية والدولية، تعترف بوجودها كقوة فاعلة على الأرض لا يمكن تجاوزها. ولهذا ظلت تسعى وتعمل كل القوى المشار إليها أعلاه (وطنيا وإقليميا ودوليا) لمقابلتها واستصحابها في مجمل التسوية الجارية الآن، أكانت تسوية سياسية أم تاريخية؛

القاعدة الخامسة
أصغر دائرة اجتماعية تشكلت عبرها لجان المقاومة هي الأحياء الشعبية، ما يعني أن هذه الأحياء تخدم (ضمن ما تخدمه ثوريا) كدور ومقار للجان المقاومة. وهذا يعني أنه من حق أي قوة اجتماعية أو سياسية أو خلافها، أن تضرب بأقدامها شوارع هذه الأحياء، لكنها لا يجوز لها (ذلك طالما اعترفت بلجان المقاومة كقوة على الأرض تنطلق من الأحياء السكنية) أن تقيم أي نشاط ثوري ثابت (مثل الاعتصامات أو إقامة منصات للمخاطبات الجماهيرية)، دون التنسيق مع لجان المقاومة في الحي السكني المعني، ذلك لنيل موافقتها، إن لم يكن مشاركتها. وعليه، أي سلوك لأيٍّ من القوى المشار إليها أعلاه لا يعترف بهذه الشرعية الثورية للجان المقاومة، سوف يطعن موقفُها هذا في اعترافها بلجان المقاومة نفسها، ما يمكن أن يُفضي إلى تقويض لجان المقاومة، وبالتالي محق ثوريتها. فإذا كانت للأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني دورُها ومقارُّها، فالأحياء السكنية هي دور ومقار لجان المقاومة.
ثم ماذا بعد؟ بعد هذا نأتي لتوصيف المشهد السياسي باعتبار قواه التالية:
1) معسكر النظام الانقلابي الجنجويدي وأذيالهم من حركات مصلّحة وتنظيمات الموز والذهب)؛
2) قوى الحرية والتغيير؛
3) قوى التغيير الجدري؛
4) لجان المقاومة (بكل فصائلها).
وهذا ما سنتكلم عنه لاحقا. فهذه بعض نقاط عابرة سوف نواصل في توسيعها ما اقتضى النقاش والحوار حولها.
MJH
الخرطوم – 27 يوليو 2022م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
زمان الكابلي: من أين جاء هؤلاء الكابلي؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
الإشاعة: تعريفها وأنواعها وعوامل انتشارها .. بقلم: د.صبرى محمد خليل
منبر الرأي
الاتحادات والنقابات مع بدايات انهيار الشمولية .. عرض/ محمد على خوجلي
الأخبار
المعمل المدني ينفي تورطه في تفريق ندوة قحت بشمبات
منبر الرأي
صفقة سلاح شميم الإيرانية: عمولات وتحويلات وصرافات وشبهات وانكشافات..!

مقالات ذات صلة

دق التربيزة ما بيكسر قلم القانون- قصة الماذون ودرس النزاهة

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

هل للجيش انتفاضه ..ايضا .؟؟ .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
الأخبار

تعيين مولانا عبد العزيز فتح الرحمن عابدين رئيساً للقضاء

طارق الجزولي
منبر الرأي

دائرة الطباشير السودانية ومسألة الحصانة .. بقلم: عثمان جعفر النصيري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss