باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

تمنيات .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

mahmoudelsheikh@yahoo.com

ليت المستعمر الإنجليزى ماقدم إلى بلادنا بالمرة.  ويا ليته ما أنشأ ( السكة حديد والمؤسسات الحكومية والمدارس والكليات ودور الترفيه ووسائل الإنتاج والساحات الغناء وكل مظاهر التمدن)!!

    ليته ما أدخل التعليم الحديث من الأساس، فلا ذهب الأزهرى لبيروت ،ولا درس المحجوب وزروق وبابكر عوض الله ومن بعدهم حسن الترابى وغيرهم بكلية غردون (كلية الخرطوم الجامعية ثم جامعة الخرطوم).

    وليته ما أنشأ قوة دفاع السودان (الكلية الحربية لاحقا)، فلا كان عبود ولا نميرى ولا البشير!

    إن لم يقدم المستعمر الإنجليزى على ذلك الاحتلال لما خرج مصير البلاد آنذاك عن خيارين:-

    الأول : أن ينتهى البشر الموجودين بالسودان -وقتذاك – تماماً بفعل السياسات التى انتهجها الخليفة عبدالله التعايشى،والتى كان من شأنها تعجيل تلك الإبادة الجماعية بعوامل الحروب الداخلية والخارجية والمجاعات والتعذيب داخل الزنازين والمعتقلات . فيقيض الله لهذه الأرض سكانا آخرين ومن جنس اخر يكونون خيرا من اسلافهم ،فيعمرونها تعميرا.

    الثانى: أن ينتهى حكم الخليفة لأى سبب آخر، فيعود السودانيون لقبائلهم واقاليمهم وعاداتهم وتقاليدهم، لايحترفون عملا سوى الزراعة والرعى وتجارة هامشية، ومبلغ تعلمهم وعلمهم خلاوى القرآن. ولايرتدون سوى الدمور، وغاية آمالهم الحج لبيت الله وزيارة قبر الحبيب المصطفى (ص).

    فى حالة تحقق الخيار الثانى، لعاد فى سنة من السنين وشهر من الشهور ويوم من الأيام الأزهرى و المحجوب وزروق وبابكر عوض الله وعبود ومن بعدهم حسن الترابى والنميرى والبشير وبقية العقد الفريد من مراعيهم ومزارعهم وكناتينهم كل يوم قبل الغروب وعلى الجباه عرق، وعلى الخدود شلوخ ،وشفاه لا تردد سوى الدوبيت وآيات من الذكر الحكيم  ! وبالأيدي حزمة جرجير وبليلة وقمح وفتريتة، ولعاش الناس فى سلام ووئام وأمان حامدين الله مثنين على فضله .

    وبعد مرور مائة وعشرين عاما ، فما هو ياترى مصيرنا القادم ؟وما هى الخيارات المتاحة مع (التعايشيين) الجدد ؟!!
                           محمود، ،،

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان: للقصةِ بقية .. بقلم: مؤيد شؤيف

مؤيد شريف
منبر الرأي

دمعةٌ من تائِبٍ! .. شعر: عبد الإله زمراوي

عبد الإله زمراوي
منبر الرأي

(السودان الى اين في ظل كل التجاذبات؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الإتفاق الإطارى لأزمة دارفور .. هل يقود الى السلام؟ … بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss