باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تناحر الإخوة الأعداء والضحايا هم الأبرياء .. كارثة تواجه السلم المجتمعي في السودان

اخر تحديث: 1 يناير, 2025 1:04 مساءً
شارك

بقلم: د. ميرفت إبراهيم

كلما أجهشتْ بالبكاءِ ومزّقَ الحزنُ قلبي على ما يجري في السودان الحبيب لأهل الحب والود والطيبة والسلام، أتذكرُ أبياتًا لامرئ القيس عن الحرب وأهوالها، التي يشعلُها السفهاءُ ولا يقدر على إيقافِها العقلاءُ.
قال ابن عيينة عن خلف بن حوشب قالَ كان العرب يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن، حيث قال امرؤ القيس:
الحرب أول ما تكون فتية
تسعى بزينتها لكل جهول
حتى إذا اشتعلت وشبَّ ضرامها
ولت عجوزًا غير ذات حليل
شمطاء جزَّت رأسها وَتَنَكَّرَتْ
مكروهة للشم والتقبيل
وهكذا الفتنُ يشعلُها الجهلاء والموتورون حتى إذا اكتووا بنارها وحاولوا وقفها عجزوا وأسرعوا للهروب منها، ونسوا أنَّ الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها، والفتنة أشد من القتل، وأن من قتل نفسًا بغير نفس كأنما قتلَ الناسَ كلَّهم.
ما يجري في السودان حرب لا معني لها ولا هدفَ، فأحدُ زعمائها نعرف أنه قابل نتنياهو من 3 سنوات، ولا ندري لماذا أو ماذا دار بينهما، ومن رتب اللقاء، وقائد وزعيم الجزء الآخر لا ندري من يُسانده ويدعمه ويمده بالسلاح والذخيرة، ومن يموله، إنها حرب الهرج والمرج والفوضى التي لا معنى لها ولا هدفَ أو غاية، والضحية هم الأبرياء من الشعب السوداني الطيب الذي عانى ضنك العيش وضيق الحياة والتضخم والفقر والمجاعات.
السودان أرض الثروات والجنات والماء العذب الوفير، فيها ما لا يقل عن 200 مليون فدان من الأراضي الخصبة الصالحة للزراعة، ولا يوجد من يزرعها، وقيل عن السودان سابقًا إنه سلة غذاء العرب، ومع ذلك لا يُعطيه العربُ أيَّ اهتمام، وفيه تنوع نباتي ومُناخي من أرض صحراء ومراعٍ وسافانا وغابات، وقيل لي إن أشجار المَنْجُو تسقط ثمارُها على الطرق، فتصبح صفراء، وغابات الصمغ العربي الذي تتسابق عليه الأسواق، وبالسودان ثروة حيوانية حوالي 40 مليونَ رأس بقر، وغير ذلك من الأغنام والجمال، وفي باطن الأرض يوجد النفط والغاز والذهب واليورانيوم والأحجار الكريمة والرصاص والرخام والمعادن ومناجم كثيرة للفحم والماس، ومع ذلك فالسودان فقير يستدين ويطلب المعونة.
وحسب ما وصلت إليه الأحداثُ من نقابة أطباء السودان أنَّ الضحايا المدنيين قاربوا ال 400، والمُصابين حوالي الألفين، وهذا ما تم الوصول له والعثور عليه، أما الخسائر من العسكريين فتقدر بأضعاف ذلك، ولا يعلمها أحد.
يُضافُ إلى ذلك المُشرَّدون الذين فقدوا منازلهم والهائمون على وجوههم في الشوارع ويحاصرهم القتال.
وتُبذل جهودٌ جبارة لإخراج الأجانب وأعضاء البعثات الدبلوماسية من مناطق القتال، ورغم كل هذه الجهود فلم ينقذ حتى الآن جميع الدبلوماسيين أو الأجانب الآخرين، إنها مأساة وتراجيديا حزينة ومُؤسفة ولكننا مصر وقطر كلنا قالبا واحد مع السودان حيث كان يحكم مصر والسودان منيا موحد القطرين للسودان بمصر مكانه كبيرة في القلب ونجدقطر الحبيبة دائماً واقفة دعامة للشعب السوداني والجالية السودانية بقطر

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حولية السيد على .. دلالات واشارات !!
منبر الرأي
الحزب الشيوعي السوداني: ويُولد الانقلاب من الثورة (1-6) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
الأخبار
العطش يحاصر سكان الخرطوم في عام الحرب الرابع
في مكتبة المصوَّرات بالخرطوم: مداد القلم.. في قضايا الأدب والسياسة والتأريخ (5 من 6) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان  
ترمب وعلى كرتي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل (الجنائية) أسدلت بوابة المساومات مع الغرب !

أدم خاطر
منبر الرأي

هل دعم البنزين يساعد على تحفيض معدل الفقر؟ .. بقلم: محمد المعتصم أحمد حسين/كلية ادارة الاعمال جامعة ولاية كنتكت/الولايات المتحدة الأمريكية

طارق الجزولي
أحمد عبد العزيز الكاروري

هل غزة هي الطريق لعودة خيرية الأمة الاسلامية؟ .. بقلم: أحمد عبدالعزيز أحمد الكاروري

أحمد عبد العزيز الكاروري

تبديد و هاري كاري سوداني

عمر العمر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss