باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فضيلي جماع
فضيلي جماع عرض كل المقالات

تهدمون منازلهم وتطلبون منا السكوت.. خسئتم! .. بقلم: فضيلي جماع

اخر تحديث: 12 نوفمبر, 2017 9:35 صباحًا
شارك

 

شكرا للرفيق الصحفي كامي دويتو كابي على متابعته الدائبة لأحوال المهمشين في الأراضي المحررة وفي المدن الكبرى بالسودان وخاصة عاصمة البلاد. والشكر نفسه مرفوع للأخت هندوسة على اهتمامها الكبير بأحداث النازحين في القرى والمعسكرات بدارفور وفضح أجندة النظام العنصري في الخرطوم وهو يتوقف بأمر أسياده في واشنطون عن القصف بالطائرات ليشعل الحرب على مواطني دار فور عبر مليشياته المسماة بالدعم السريع. لو صام نظام الخرطوم عن إشعال الحروب لذهب مع الريح!

الصور المرفوعة هنا مأخوذة من بوست للأستاذ كامي دويتو كابي الذي سلط فيه الضوء على جريمة نظام الفصل العنصري السوداني وهو يعود لممارسة حقده على سكان حزام الفقر في أطراف عاصمة البلاد بهدم بيوتهم. فحكومة ولاية الخرطوم – والمفترض أن أولى واجباتها توفير المأوى والغذاء لسكان المدينة دون تمييز – تنظر إلى النازحين الذين شردتهم سياسة نظامها الأرعن بشن حروب الإبادة ، وإنعدام الخدمات في هامش السودان العريض – تنظر إليهم باعتبارهم فائضاً لا ينتمي إلى الخرطوم وكائنات غير مرغوب فيها في عاصمة البلاد. لذا وجب مضايقتهم بشتى الطرق بدلاً من توفير الوضع الإنساني لهم كمواطنين سودانيين ضاقت بهم الأرض بما رحبت هناك فنزحوا لعاصمة بلادهم.
إن الحرب المعلنة على النازحين من مناطق الحرب في غرب السودان وجنوب النيل الأزرق لم تبدأ قبل عام أو عامين كما يتوهم البعض. لقد قام النظام بحملات هدم منازل النازحين منذ التسعينات بحجة أن تلك مساكن عشوائية لا تخضع للخطة الإسكانية. ثم يتركونهم في العراء ليصادر النظام ذات المواقع ويتم تحويلها إلى مخططات سكنية جديدة تدخل جيوب السمك الكبار من منتسبي النظام الفاشي والمتطفلين على موائده. ويصل نظام الخرطوم العنصري في حملته الدرك الأسفل من لا-إنسانيته وهو يمارس هدم بيوت النازحين بحلول فصل الشتاء ، بحيث لا يجد هؤلاء النازحون مأوى يقيهم وأطفالهم وشيوخهم برد الشتاء القارس. وما حدث في العزبة من هدم لمباني المواطنين وترك النساء والطفال والشيوخ دون مأوى في برد الشتاء القارس خطة محكمة ، تنفذها حكومة ولاية الخرطوم بوعي وعن قصد وإصرار. أي مرحلة من الحقد العنصري اتصف به سدنة النظام الحالي ومنتسبوه!!؟
من المؤسف أننا كلما نتناولنا مثل هذه القضايا شديدة الأهمية للنازحين من مناطق الحرب أطلّ علينا من أبراجهم العاجية “مثقفاتية” الزمن البوار ليقولوا لنا إن كل السودان مهمش وأن علينا بالعدول عن الضرب على هذا الطبل. حسنا يا جماعة (رجل جوة ورجل برة) ، دعونا نتفق معكم أن كل السودان مهمش .. و أن الهامش العريض هو الذي يسكنه أكبر تعداد سكان السودان- وتلك حقيقة ديموغرافية لا ينكرها إلا جاهل بأمور وطننا السودان. ولنتفق معكم أنهم الجميع مهمشون. لكنّ تهميشاً تشن على إنسانه حروب الإبادة لأكثر من عقدين من الزمان وتحرق فيه القرى والمزارع والمواشي بقصد وتدبير من حكومة عصابة الخرطوم – مثل هذا التهميش الذي يلاحق إنسانه النازح إلى قلب البلاد بهدم مساكنه العشوائية من الطين والجالوص والكرتون في عز كل شتاء ، ويلاحق أبناؤه الطلاب والطالبات في الجامعات بالسواطير من لدن قوات أمن النظام ومنتسبيه – أقول إن مثل هذا التهميش الممنهج لا يمكن أن يقارن بتهميش جاء نتيجة تراكم ضعف خطط التنمية عبر أنظمة المركز منذ الإستقلال.
سنلاحق نظام الفصل العنصري السوداني – نظام الأخوان المسلمين – داخل البلاد وخارجها ، ونفضح سلوكه المشين، حتى يكتب لشعبنا النصر على عصابة الخرطوم الحاكمة.
كاتب هذه السطور ينتمي إلى هامش السودان العريض من حلفا حتى كاودة ومن جنينة الأمير تاج الدين حتى سواكن الأمير عثمان ابوبكر دقنة. لكنه حين يكتب عن محن ما يعانيه أهله من النازحين من ويلات حرب الإبادة في غرب السودان (دار فور وجبال النوبة) وفي جنوب النيل الأزرق فإنه إنما يمارس حقه كإنسان خرج من هناك ويشعر مثلهم بالغبن وهو حق إنساني مشروع. وهو يكتب ما يمليه عليه ضميره وحسه الوطني دون وصاية من أحد. أقول لمثقفاتية زمن الخيبة وفروا نصائحكم لغيري!
fjamma16@yahoo.com

الكاتب
فضيلي جماع

فضيلي جماع

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فقيدة الاسرة السودانية بكندا .. المرحومه علوية البكري .. بقلم: حسين الزبير
منبر الرأي
لتأمين السلام المجتمعي ومكافحة الإرهاب .. بقلم: نورالدين مدني
الأخبار
غندور: مشاركة الأمة في الحكم أحد أجندة لقاء الحزبين
منبر الرأي
إِنها دولة العُصبة ولكن وطن من هذا!؟ .. بقلم: فتحي الضَّـو
مَا تُرَاهُ يَصِيْدُ الكلَاشْ؟! .. بقلم: كمال الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المجد عند بابكر بدري .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

هل يصلح العطار ما أفسده نافع؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

هل تذهب كسلا في قفا الفشقا .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

التحّول الديمقراطي .. بقلم/ محمد كاس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss