باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عمر بادي
د. عمر بادي عرض كل المقالات

توثيق لثورة ديسمبر من خلال مشاركاتي فيها (20) .. بقلم :د. عمر بادي

اخر تحديث: 3 يناير, 2020 9:28 صباحًا
شارك

 

عمود : محور اللقيا

هذه الأيام و نحن نعيش إحتفالات الذكرى الأولى لثورة ديسمبر 2018 المجيدة و نسترجع أحداثها الجسام و نقيّم مسارنا بعد نجاح الثورة و هل حققنا أهداف الثورة أم لا زلنا نكابد في سبيل ذلك . لقد كنا نحن الثوار مفكريها و مفجريها و حماتها و لكن إقتضت مجريات الأحداث أن يكون لنا شركاء من العسكريين قد إنحازوا لثورتنا و تقاسموها معنا .
لقد كتبت في صفحتي في الفيسبوك مدونات عبارة عن يوميات لمسار الثورة خاصة منذ اليوم الأول لإعتصام القيادة العامة , و كان الغرض من ذلك عكس ما يدور من حراك للمغتربين في المهاجر و انا اعرف الكثيرين منهم بل و كنت منهم , و عندما كانت هذه الكتابات متوزعة في صفحتي في الفيسبوك و في الصحف و المواقع الإلكترونية السودانية فقد آثرت أن أسهّل علي القارئ الوصول إليها , و لذلك سوف اقوم بنشرها متعاقبة في الأيام القادمة , لعلها بذلك تكون فائدة لمن يرجو متابعة أحداث الثورة من الناحية التوثيقية و أيضا تكون لي مشروعا لكتابٍ قادمٍ عن ثورة ديسمبر إن شاء الله . إن ثورة ديسمبر لم تأت من فراغ و لذلك سوف أضمنها بنقل ما سبقها من حراك ثوري من مختارات من مقالاتي السابقة في هذا الخصوص …
هذه المدونة كتبتها من وحي ساحة إعتصام القيادة العامة في يوم 18/04/2019 :
( سقطت ما سقطت …. صابنّها ) هذا الهتاف الذي تسمعه اليوم في كل أرجاء اﻹعتصام .. من حلقات الثوار و من مجموعات المتجولين و من منصات التخاطب و من المسرح الضخم الذي تم تركيبه ، و معنى الهتاف بلغة الشباب الخاصة و المعروفة بالراندوق أنه سواء سقطت سلطة اﻹنقاذ أم لم تسقط بعد فإننا باقون في وقفة إعتصامنا كالمصبوبين باﻷسمنت ! هذا إصرار على الصمود غريب ﻻ يعرف التزحزح .
اليوم الخميس 18/04/2019 كان اﻹعتصام مليونيا و قد حددته من جهاته اﻷربع حتى أكون متيقنا فوجدت اﻷعداد كبيرة و ﻻحظت أن ساحة اﻹعتصام تزداد عمرانا في بنيتها التحتية فقد إزداد عدد الخيام المنصوبة إتقاء ﻷشعة الشمس و كبرت خيام طهي الطعام و القدور الكبيرة و تم اليوم ذبح أعداد من العجول و الخراف . أما المياه فقد صارت متوفرة و قد سالت على اﻷرض مياه المتوضئين للصلاة . أما الذي إنتصب حديثا فهو المسرح قبالة قيادة أركان القوات الجوية و شرق بوابة بري و قد تم توصيل كشافات اﻹضاءة و يخاطب من خلاله ممثلو قوى إعلان الحرية و التغيير جماهير المعتصمين و تتخلل ذلك اﻷناشيد و اﻷغنيات الوطنية و الجلاﻻت و في أمسية اليوم قدمت فرقة الفنون الشعبية رقصاتها و باﻷمس غنت مجموعة من الفنانين اﻷغاني الوطنية منهم أبو عركي البخيت و الهادي الجبل و إول أمس كانت فرقة عقد الجلاد و لكن نسبة للحزن العميق على شهداء الثورة فلن يسمح باﻷغاني العاطفية . توجد أيضا منصات أخرى لنفس الغرض تغطي ساحة اﻹعتصام .
اﻷمر أﻻخر الجديد الذي ﻻحظته هو إزدياد عدد الجنود وسط المعتصمين بأسلحتهم أو بدونها و عرفت أنهم يأمنون المعتصمين حتى يكونوا قريبين من أي حدث يحدث و أنهم في حميمية مع المعتصمين . كل الحضور في اﻹعتصام تراهم مستبشرين و سعيدين بوجودهم خاصة بعد أن شدت ثورتهم إنتباه كل العالم . حقا إن ثورتنا السلمية قد صارت مثاﻻ يحتذى في بلاد العالم كالجزائر و تشاد و البقية تأتي .

badayomar@yahoo.com

الكاتب
د. عمر بادي

د. عمر بادي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأسكندرية… زائر اسمه “البرّاء”
موتووووا سااااي .. بقلم: الفاتح جبرا
أفول نجم الدولة المركزية !! .. بقلم: إسماعيل عبدالله
منشورات غير مصنفة
غسل اللاعبين في عالم كرة القدم (1). بقلم حسن فاروق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

25 ديسمبر من القصر حتي التصر يا برهان .. بقلم: عصام الصادق العوض

طارق الجزولي
منبر الرأي

وداعاً جمهورية السودان الأولى!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الأحد الأسود 6 ديسمبر 1964: نقرقش في البلح مع أستاذنا عبد الخالق للصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان الآن … نكون أو لا نكــــون !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss