باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثانية.. رقصة على أكف الزمن .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

اخر تحديث: 28 فبراير, 2014 7:43 صباحًا
شارك

سلام يا.. وطن

[بالامس إستضفت على هذه الزاوية الاستاذة /سعاد عبدالجبار… القلم الندي وهو ينسل بكل العنفوان ليخط بصمة متفردة فى عوالم الابداع..فالعجلة ساقتني لخطأ لازم النص في النشر.. واليوم اصحح خطأ وقعت فيه بلاقصد فحرمكم من متانة النص.. فلها ولكم العتبى حتى تشاركوني رأيي فى القلم القادم..]
رويدا” رويدا” كانت تقترب من فجوة الماضي لتحيك بذاكرتها غياب  ايام مضت و غدت اليوم  غابرةونسج العنكبوت خيوطه علي ابوابها..
شرعت تجتر ذكرياتها .. وترنو بخيالاتها يوم  اقبلت علي الدنيا ..  لفظها رحم الحياة ذات ظهيرة قائظة.. اطلقت تلك الصرخة العفوية المعتادة حين شق الهواء طريقه لروحها .. بهرها النور حينها  ، فاغمضت حواسها  وتجاسرت لتبقي متشبثه بحقها في الحياة ، ربما قوبلت بالابتسام وربما إستوعبها الزمان والمكان .. القت نظرة لدواخلها..  وأخرى لواقع مأزوم..لكنها في ذلك الحين  لم تكن تعلم بان الحياة قشرة واهية وان الخطئية تولد من رحم العدم .. ولم تكن تؤمن بان الحياة عقوبة بقدر ما هي إمتحان كبير للاخلاق والقيم ..
غدت اليوم ناضجة بما يكفي لتبتسم وفي داخلها وجع..وتضحك مجاملة رفيقاتها وتمارس النفاق الإجتماعي بضجر ، تحيا كما تريد الحياة لها لا كما ينبغي .. تناضل ضد مبادئها ..  و تتقوقع في ثنايا روحها وتشعر بالإختلاف  .. هي ليست سعيدة مع. هؤلاء البشر لانهم يسيئون فهم الحياة ..
لربما هي الأن تشتهي أرض اخري وتشتاق لوقت  آخر مضي  ، كانت فيه طفلة بضفائر واشرطة وربما مراهقة خجول او حتي امرأة غير كاملة الانوثة .. لزمان كانت فيه جل مخاوفها من معلميها اذا لم تكتب الدرس..
هي اليوم أنثي تعلم جيدا” انها تحتاج لمعجزة لتعيش بصدق في زمن الأرقام والحسابات ولتحيا بنقاء في عصر الزيف والتزييف.. تحتاج الي صبر أكبر وقوة إحتمال اعظم ..   وبين مد وجزر تغشاها خيالات  متفرعه  تتجمع لتتحد وتنتشر داخلها  كالعدوي..
ترنو لتلقي نظرة عابرة علي شريط الزمن   الموسوم بعقلها ، تهز رأسها لتستنكر افعال البشر الغريبة  ، كم هؤلاء البشر اغبياء ينساقون وراء شهوات الحياة .. يقتلون  وينهبون ويسرقون اللقمة من فم اليتيم .. ويتناسون إن الارض تنادي لتضم أجسادهم الفانية ..
لربما إرتقت سلم الحياة بقسوة تبحث عن سعادة غدت كالإبرة وسط كومة القش او عن قطعة ارض طاهرة لم يطأها الزيف والخداع ..   ذات غفلة تلتقي رجل اول يبهرها برائحة حديثه وأناقة حضوره ،  تري فيه ذاتها ، تفتح ابواب قلبها وتسمح بعبوره.. تشرع اجنحتها لتحتويه تحت ظلها وتضيفه الي عالمها السري العميق ..
وربما هجرها ذلك الرجل  ذات ليلة ماطرة دون كلمة وداع  .. تاركا”  اياها تقاسي الامرين معا”  الوحدة والخيبة ..
وحين تصبح في فوضي من  الاحداث تنتشل روحها من سباتها العميق وتنفض غبار الخيبة لتخط علي الأوراق  حدود عالمها الحر ..  تنهم الصفحات نهما” جائعة وعطشي  يسبقها حبرها البكر الي فضاء الحريات والي أرض  نقية  بيضاء لم تعبث بها يد تملكها هي  وتتحكم بها .. حينها تغدو الاشياء البعيدة اقرب للروح  وتأتي  السعادة  مرتديه ثوبا” مزركشا  يسبقها الأمل والصدق .. ولربما عادت هي طفلة يانعه تتمرجح طربا” وتغرد كالبلبل الصداح .. ولربما اصبح البشر منصفون أخيار  .. وزارنا الفجر  يحمل الافراح  وجرجر الظلم أذياله وانتحر ..
ولربما عاد رجلها في تلكم الليلة قبل توقف المطر ..ربما عاد رجلها في تلكم الليلة قبل توقف المطر ..ولكنه لم يعد وهي لم تعد تنتظر  ..
الجريدة الجمعه28/2/2014
haideraty@gmail.com
////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دولة النهر والبحر (٢) حدودها، ولماذا؟
منبر الرأي
(أبو كابورة) .. بقلم: ضياء الدين بلال
الأخبار
حمدوك: زيارة المدعي العام للمحكمة الجنائية إلى البلاد الشهر المقبل
Uncategorized
لن نمسك الماسورة مجددا!
محمد المكي إبراهيم .. مدينته وجيله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

سياحة الحكام .. وبخاخ الشعب ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لمصلحة مَن التستر على مافيا المخدرات ؟! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حرامـي آخر مـوديل! .. بقلم: فيصل الدابي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لوشي على صدر القائمة .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss