باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ثقافة الرق وانعكاساتها علي المشهد السياسي .. بقلم: عادل عبدالرحمن عمر/كاتب صحفي

اخر تحديث: 29 مارس, 2022 1:18 مساءً
شارك

1. ربما يكون عنوان المقال صادماً أو مضللاً شيئاً ما.. لكن السؤال المحير ما الهاجس الذي أرّق الراحل محمد إبراهيم نُقد سكرتير الحزب الشيوعي السوداني ليخصص واحداً من مؤلفاته القليلة عن الرق في السودان ويبذل فيه جهداً استثنائياً في البحث والتنقيب.
الكتاب عبارة عن تجميع مضنٍ عن موضوعٍ مهمل وحساس ومسكوت عنه سنين طويلة.
هذه الجريمة الإنسانية الكبرى لم يسلم منها العالم كله. لست مؤرخاً ولا عالماً ولا دارساً لعلم الاجتماع فأنا مجرد صحفي يضيئ بعض نقاط العتمة في المجتمع.
تخيلوا رجلاً في قامةِ نقد برغم ما اعترى مسيرتة السياسية بتدافع متعدد بين الاختباء والظهور يكون أحد المؤلفات القليلة في مسيرته بعيداً عن مجاله الذي كرس له حياته.
2. لو تخيلنا أن الراحل نقد اهتم بهذا الموضوع اهتماماً استثنائياً في زحمة نضاله الثوري فما هي الأسئلة الملحة التي كانت في ذهنه حتى يتناول هذا الموضوع.
من الأسئلة التي تنمو مع المراقب للمشهد السوداني لماذا لا تتفق النخبة السودانية علي مسائل الحد الأدنى التي تلم الممسكات الوطنية للبلد، ومن أين أتينا بكل تلك الكراهية والتشفي حتى صار التوافق على أن نكون أو لا نكون أمراً مستحيلاً بين القوى السياسية وصفة بارزة للنخبة.
3. سيأتي يوم ينقب فيه دارسو علم الإجتماع سلوكيات الآثار الحميدة أو السيئة من تلك الحقبة المظلمة من تاريخ السودان وكما عرفتُ أن (الرق) شمل كل مناطق السودان وأن اللون الأسمر القاتم (الأسود) ساد في نهايات فترة الرق مع الرجل الأبيض.
مدعاة هذه الادعاءات ما يحدث الآن من إستعلاء شديد وعدم توافق علي الحد الأدنى من الخطوط الخضراء والحمراء الوطنية، ثم ارتفاع منسوب الكراهية والتشفي بين أبناء الوطن الواحد برغم أن الثورة الاخيرة تجلى فيها الإجماع علي إسقاط الإنقاذ (من طيف واسع من فئات المجتمع السوداني وقواه السياسة حتي الإسلاميين منهم).
عبرت دول عديدة هذا المخاض العسير بعد حروب عنيفة ومجازر طاحنة وموت (بالأطنان) مما يحتم إستخلاص الدروس والعبر لتجاوز مثل تلك المآسي والإحن.
4. (أحمد) شاب عشريني ممتليء بالوهج الثوري ويدافع عن التظاهرات والمتاريس وما لا ينفع الناس في الإنتاج الذي يتوقف مع حركة الناس اليومية، ذكر لي قصة جديرة بالتأمل توضح عورات الفرد السوداني بالعمل الجمعي فيما حكى أن حيّهم موبوء بالسارقين والحرامية فاتفق أهل الحي أن يزيدوا إناراته والمناطق المظلمة منه فاجتمع الناس لتنفيذ ذلك، لم يبدأ الإجتماع إلا لينتهي بخلاف عظيم حول من هو الشخص الذي يجمع المال وماهي القيمة المناسبة لهذا الفعل وماهو نوع الإنارة ومن يشترك في هذا العمل داخل الحي.. هل يشركون (الكيزان) فيه أم أن القوى الثورية فقط.
افترق الناس علي خلاف عظيم من غير أن يصلوا إلى نتيجة تحل مشكلتهم الآنية. هذا مثال بسيط جداً للحالة السودانية للعمل الجمعي حيث نجد الأفراد علي مستواهم الخاص ممتازون إلى درجة عالية من العلم والأخلاق ولكنهم حين يعملون عملاً جماعياً لصالح قضية ما يفترقون افتراقاً واضحاً يعبر عن شتات فاضح لأفكارهم.

5. لا أستطيع الجزم أو حتى الإحتمال أن هذه السلوكيات التي يتمتع بها السودانيون لها علاقة بثقافة الرق القديمة التي عفى عليها الزمن فهذه كما ذكرت تحتاج إلى بحث ودرّس وتنقيب من الدارسين في هذه المجالات من العلوم الانسانية لكن من الواضح جداً أن هنالك فشلاً ذريعاً في العمل الجماعي، ثم ازدراء البعض بمجهودات البعض الآخر مما يجعل الأمر يقع في حيز الحسد.
هذا التعميم مخل جداً فكما ذكرنا أن تلك الفترة المعتمة في تاريخ السودان تحتاج إلي رفع الغطاء واستشراف المستقبل حتى نستطيع أن نخطو خطوات أولى في العمل الجماعي رغم ثقافة النفير التي نجدها في الريف السوداني.
ذكر شاب فرنسي قدم مع أسرة سودانية صديقة لأسرته أن منازل بعض السودانيين من الداخل مثل منازل المليارديرات الفرنسيين حيث توجد الحدائق وأحواض السباحة والصالونات الكبيرة ذات النمارق المصفوفة ولكن الشارع حدث ولا حرج من تراكم الأوساخ والإهمال المتعمد.
6. من أحاديث متفرقة لبعض دارسي علم الإجتماع أن ظاهرة الختان ترتبط بثقافة الرق وأيضاً ثقب الأذن كذلك..تلك الأحاديث تحتاج لبحث مضنٍ حتى يصبح الأمر علمياً.
كل المقدمات هذه فجرها عدم الوفاق على المستوى السياسي والإجتماعي حيث يحيطنا الفشل في الإتفاق علي قواعد تسوسنا وعلي عمل نافع نقوم به في شكل جماعي.
لا أجد وصفة تخرجنا من مأزقنا التاريخي هذا لكن الإنسداد الشديد في الأفق السياسي الآن، والحالة الإقتصادية المزرية والصعبة للغاية ربما تأهلان الإنسان السوداني لإيجاد مخرج غير الحرب واللجوء الجماعي في أنحاء الدنيا فإن أهل السودان لايحتملون حالتي المسغبة والشتات.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
ملف الاستقلال .. إعداد :ام سلمة الصادق المهدي
منبر الرأي
طرق الغابات .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منشورات غير مصنفة
تعيين خالد الأعيسر وزيرًا لإعلام الحرب – تحديات خطاب توحيد الشعب
منبر الرأي
ديناميكية الثورة واستدامة تفكيك الانقاذ من خلال مضامين صندوقها الاسود .. بقلم: الدكتور احمد صافي الدين
العار الأبدي لتحالف تأسيس: مسؤولية جنائية وأخلاقية عن إبادة القبائل غير العربية في الفاشر

مقالات ذات صلة

الأخبار

لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابات مليــــونية 3 نـــوفمبر 2022  .. الإصرار على استخدام ثالوث القتل: الرصاص، الدهس والغاز المسيل للدموع

طارق الجزولي
الأخبار

(1029) شخصا في رحلة العودة الثانية للسودانيين من مصر

طارق الجزولي
منبر الرأي

قمة الخرطوم عام 1978: من تآمر لاغتيال الرئيس اليوغندي فيها؟ .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

سبل الخروج من القوقعة مع استفحال أزمة مسار شرق السودان .. مع تنكب طرائق معالجة الأزمة هل يبقي حمدوك ومريم وخالد أهلاً للشكر والثناء ؟!! .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss