باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ثلاث مداخل شخصية لسعودي دراج والرابع عام ! .. بقلم: عدنان زاهر

اخر تحديث: 5 فبراير, 2015 6:07 صباحًا
شارك

فى قفزات الحياة المتأنية أحيانا و المتسارعة فى مرات أخر،نجد أنفسنا فى أوقات كثيرة فى مواقف نحتاج فيها لمساعدة من الآخرين.نظل نحمل الأمتنان لمن قاموا بالمساعدة فى تجاربنا تلك طيلة العمر،تسقط الذاكرة منهم بعض الصور و الأسماء، و لكن هنالك أسماء تُحفر فى الذاكرة و تلتصق بها.لا أجد تفسيرا واحدا و لا أجوبة قاطعة لتلك الظاهرة لكنها بالطبع حدثت لكثيرين غيرى.، فى اعتقادى ان الأسماء التى تَرسخ فى الذاكرة و تظل قابعة بها تحمل ميزات جينية و أخرى مكتسبه لا تتوفر لدى الآخرين.من اولئك الأشخاص ذوى الحضور المضئ و الدائم فى الذاكرة، عندما تلتقى بهم و حتى بعد رحيلهم سعودى دراج.
المدخل الأول
” تبد ع ” الأنظمة الديكتاتورية و تتفنن فى شئ واحد هو حجر حرية المعارضين لفكرها و ممارساتها،واحد من تلك الوسائل المكررة و المجربة عبر التاريخ هو اسلوب الابعاد و النفى.التقيت بسعودى و عشت معه لفترة عام فى واحد من تلك المنافى،هو سجن ” شالا ” فى دارفور.ذلك كان فى ايام حكم ( الانقاذ- الأخوان المسلمين ) الاولى، عندما حاولت ” الفتك ” بالمعارضين لها و فشلت فى ذلك !
تجاورنا فى ” زنزانتين ” فى سجن شالا، كانت الزنزانة تمثل ترفا مقارنة ب ” العنابر ” التى تجمع فى داخلها أكثر من ثلاثين شخصا.الزنزانة تعطى مساحة للساكن بها لتنظيم الوقت،القراءة المكثفة و الكتابة و يمكن تكيف مساحتها وفقا لاهتمامات القاطن بها.
الزنازين ليست مكانا للراحة على الدوام،فهى قد صممت اصلا لتعذيب ساكنيها،تعرف ذلك عندما تحس بالوحدة و الحاجة لقرب الآخرين و مشاركتهم الهموم اليومية.فى اوقات الوحدة تلك كنت أجلس مع سعودى و اتحاور معه فى كثير من القضايا العادية و المعقدة.كان على الدوام هادئا و محدثا لبقا و مجيبا ذكيا لأسئلتى الكثيرة و مطورا لبعض افكارى.ما كان يدهشنى أكثر هو صبره و سعة صدره و تفهمه الدائم لنزقى أحيانا و تبرمى فى النقاش معه.
فى أحد الأيام ” صبت ” مطره لم أرى مثيلا لها،أصبحت الفاشر….. ” جوبا ” الآخرى !…..لم تعد الزنزانة المكان الذى ” أتغنى ” به، عندما ” عامت ” اشيائى بداخلها.خرجت منها منزعجا لأشاهد سعودى يجلس على كرسى امام زنزانته فى هدوء و يحتمى بقطعة ” كرتون ” صغيرة، افردها حول رأسه من خراطيش المياه المنهمرة من السماء.عندما شاهدنى ابتسم فى ود و دعانى لمشاركته الجلوس.،احضرت كرسيا و جلست بجانبه حتى انهزام المطر.
المدخل الثانى
كان مناطا بمجموعتنا المكونة من سته أشخاص عمل الطعام للمعتقلين مرة واحدة فى الاسبوع، الذى يبلغ تعدادهم السبعين معتقلا من كافة الأعمار و التخصصات و المهن، ” الانقاذ ” فى ذلك الوقت قد أدخلت كل السودان السجن! الطعام كان تأتى به الادارة من الخارج و طهى الطعام لانفسنا كان بناء على رغبتنا لاسباب الصحة و المذاق.اختيار مجموعات الطبخ كانت تتم بناء على معرفة الطهى،الخبرة و الرغبة،كان سعودى رئيس المجموعة التى أعمل بها و كنت نائبا له.
عمل طعام لمجموعة كبيرة من الاشخاص يتطلب كثير من المهارات منها الصبر،الابداع و ارضاء الاذواق المتعددة خاصة فى مكان مثل السجن يلعب فيه الطعام دورا مهما مع الفراغ و الوقت المتوفر ” للنقة “.
لم أرى شخصا موسوعى القدرات كسعودى، و ظللت دوما أتساءل كيف اكتسب كل تلك المواهب؟!!
كنت أنظر اليه و هو يضع المقادير المنضبطه للطعام،يشرف على كل صغيرة و كبيرة فى الطبخ و عندما تجهز ” الحلة ” الضخمة و ” تتسبك ” يبتسم ابتسامته البشوشة و يقول لى ( شفت كيف انظبتت يا كبتن ) ..ثم يضحك ضحكته المجلجله المليئة بالحياة.تعلمت منه ان الطبخ يحتاج الى مهارة فنان اوعازف كمان شجى الالحان، بعد ذلك تعاملت مع الطبخ كفن من انواع الفنون !!
مدخل ثالث
” قصر الشوق ” ….تلك الأغنية الشجية لزيدان عندما يؤديها سعودى بطريقته الحنينه و ينساب صوته ممتزجا بهدوء ذلك السجن النائى تحس بكل عاشقات الزمن بقربك أو فى حضنك.
أقول أصبر على الهجران ..أقول أنساك لا بد
أشوف بس طرفك النعسان تخذلنى القوة و الشدة
لم استمع لشخص آخر يؤديها كزيدان مثل سعودى،بل أستطيع فى جرأة أن أقول، بالرغم انها غنوة زيدان مع حبى الشديد و احترامى غير المحدود له كفنان مبدع  استثنائى، لكن اداء  سعودى جعل منها أغنية اخرى أكثر روعة. ليالى سجن شالا الكئيبة كنا نكسر و نهزم وحشتها بليالى السمر و البرامج المتنوعة.فى مجموعة السمر الخاصة كنت أطالب دوما سعودى بأن يتغنى بتلك الأغنية و كان لا يضيق من تكرار طلبى و الحاحى.عرفت لاحقا ان سعودى كانت له علاقة قديمة ووثيقة بالفن و الغناء.
مدخل عام
سعودى مجموعة متجانسة من المبادئ و القيم نادرا ما تجتمع فى شخص واحد، هوالجسارة،الصدق، البساطة،اتساع الأفق،الصبر،القوة و سلوك حياتى و يومى يتطابق و المبادئ التى يؤمن بها.
ابتسامة حنونه،ضحكة صاخبة مليئة بالحياة.نكران ذات،عفة تشابه سلوك المتصوفة.مطالبه فى الحياة كانت مطالب العامة من الناس،الحق فى الحياة الكريمة،الحرية و العدالة،اللقمة الشريفة ،المشى مرفوع الهامة و الرأس و الحق فى ابداء الرأى ، سماع الآخرين و القبول المتسامح للرأى الآخر دون خشية أو سطوة من أحد.
أخيرا أقول عندما يكتب التاريخ فى المستقبل الآتى بموضوعية و صدق و دون تحيز، سوف يدون على صفحات كتاب السودان أن هنالك قائد شيوعى من مدينة بحرى ساهم فى بناء سودان الديمقراطية، الوحدة و التنوع، أسمه سعودى دراج.

elsadati2008@gmail.com
////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مفوضية العون الإنساني ترفض إعادة تسجيل هيئة علماء السودان
منبر الرأي
دلالات دخول حرب السودان الكونغرس الأمريكي
الأخبار
الحرب تحرم آلاف الطلاب السودانيين من امتحانات “الثانوية” .. تنطلق السبت المقبل في مناطق سيطرة الجيش وفي مصر
حرب من هذه؟ وما هو هدفها؟ خراب سوبا «2» .. بقلم: الباقر العفيف
منبر الرأي
نرتتي ومقال السوء الحائر لعبير سويكت .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المساحة الخلفية تقلق البوابة الزرقاء .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

يوم للحب .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

سؤال كبير بحجم تاريخ المريخ … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

الحركة الشعبية تهاجم “الشعبي” وتقبل وساطة “سائحون”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss