ثورة ديسمبر في عيدها الثاني: كوابح الإنطلاق والبناء .. بقلم: محمد الربيع
————————————
☀️إن المراقب لحصيلة الناتج خلال هذين العامين من عمر الثورة الخالدة يدرك بأن الحرية قد تحقق منها الكثير وإن لم يكن كلها وأصبح كل شخص يعبر عن رأيه في أجهزة الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي وكذلك في الشارع حتي لأنصار النظام المباد الذين إستغلوا كل مساحات الحرية في الهجوم علي “الشق المدني” في حكومة الثورة والإساءة لرموزها الأشاوس و وضع المتاريس أمام القطار الثوري حتي لا ينطلق و(يدوس) معاقلهم وأوكارهم المظلمة !! علماً بأن ما يفعلونه ويقولونه حالياً وهم يمثلون دور (المعارضة) كانت سوف تذهب بقائليها إلي أقبية التعذيب وربما خلف الشمس إبان نظامهم الذميم المشؤوم! أما مفردة السلام فيمكن القول بأنه تحقق منها نسبة ستين في المائه بتخلف قطاري (الحلو – عبدالواحد) عن الركب وما زال الأمل يحدو الجميع بلحاقهم قريباً برصفاءهم في النضال ،،، أما المفردة الأخيرة العدالة، فهي ما زالت بعيدة عن التحقيق علي الرغم من وجود الأدلة ووضوحها ! ولا يزال رؤوس المجرمين ما بين التوقيف في كوبر والطلقاء في المدينة والهاربين خارج الحدود ،،،،
✍️إن روابط الدم ووشائج القربي والتعصب المناطقي والقبلي هي نفسها التي أقعدت مسيرة العدالة وأعاقت تطبيق القانون في مجرمين إعترفوا هم انفسهم بجرائمهم وفجورهم في اكثر من مناسبة وكل الأدلة موجودة بالصوت والصورة ولا تحتاج حتي لشهود لأن “الإعتراف سيّد الأدلة” !! كما أن مجموعة العسكر في الشق السيادي وهم الذين يمثلون (المجلس الامني للمخلوع) وقد أحتكروا إدارة الأجهزة الأمنية والعدلية فضلاً عن أحتكارهم للشركات وتجنيب عائدها عن ولاية وزارة المالية كلها عوائق ومتاريس ضد نجاح الفترة الإنتقالية !!!
لا توجد تعليقات
