باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبد السلام نورالدينِ
د. عبد السلام نورالدينِ عرض كل المقالات

ثورة عبود : يا دوب ما الموت اتلوم .. بقلم: د. عبدالسلام نورالدين

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2011 4:20 صباحًا
شارك

abdelsalamhamad@yahoo.co.uk

الرحيل المفاجئ لثورة عبود فجر الاربعاء العشرين من يوليو 2011 فجر في  كل الحلقات  التي تتحلق حولها وتتعلق بها من  رندة ومازن وعبدالملك العبيد الى الاهل في مدني ورفاعة  الى الاصدقاء وزملاء  العمل  والناشطين في الفكر والحراك النسوي   والمعارف  بتنوع وتعدد صلاتهم  وصلاتهن بها  مشاعر شتى تلافيفها   الاسف  ولوم النفس والعجز والحيرة  والفجيعة والاستنكار والاستغفار  والهزيمة  والاستسلام  ورغم تباين رسيس  الاحاسيس أوتقارب وتباعد الامكنة  واختلاف المواقع  يلتقون على تكأة   فجاءة المصائب  التي تجمعن المصابيبنا.
**
لم يجد شيخ العرب الكبير–  ابوسن  بدا أن  يلوم هادم اللذات – حينما نعي له في الصباح الباكر  صديقه الذي فارقه مساء البارحة  فأطلق زفرة حرى  متمتما وكانه بخاطب نفسه : يا دوب ما الموت أتلوم .
يبدو أن الذي يبدو لوما من شيخ العرب للقط الاكبر  الذي   ينشب دون سبب وجية  أظفاره  في عنق صديقه وجليسه الحبيب  هو عجب وخوف و سخط واحتجاج  ليس على  الفوضى غير الخلاقة  التي  يزوال بها الموت  مهنته التي تحولت الى  متعة وغواية  ولكن على العشوائية السائبة التي تختار فيها “ابل القدرة ” المواضع التي  تحط فيها رحالها .
كلنا ذاك شيخ العرب حينما حطت ابل القدرة باخفافها على أم رأسه في ذلك الصباح الحزين الذي ذهبت فيه ثورة عبود بلا وداع فرددنا  معه  وقد تمثلنا قوله :يا دوب ما الموت اتلوم.

**
وصفت صديقة حميمة  لثورة عبود  أنها قد كانت منذ  تعرفت  عليها  في الشباب الاول  أكثر الناس وضوحا  في رؤيتها  حدية في مواقفها  من الناس والحياة  ولم  يقل لها أكثر الناس  قربا من ثورة  عبود –انها قد ذهبت بعيدا  في مقالها وأن  قد كانت ثورة غير ذلك.
وصفت شاعرة غارقة في ميتافيزيقيا  الاحزان قد  بدا لها خبر  وفاة ثورة عبود الذي طوى  جانبي الاطلسي  ليداهمها في أمتداد الاراضي الجديدة ، أنه أحد أخاديع  طبلة الاذن  أو من كوابيس المنام بان ثورة  ومنذ أيام الثانويات  رومانسية  بالطبع  وروح حالمة  تألقت في خدمة الذين تعرفهم وتولهت بمن لا تعرفهم  فنسيت نفسها  في غمرة  تحنانها  العظيم الذي لا ساحل له فجرفها موج الموت المتلاطم.
لا يعرف زملاؤها الذين شاركوها العمل في مجالس ادرايات لندن  المختلفة وجمعياتها الخيرية  العديدة  سوي ثورة  التي تبذل كل ما بوسعها  من جهود وطاقات  وعاطفة  متأججة  لنجدة  طالبى اللجوء  السياسي  والانساني والذين لا سكن لهم  أو الئك الذين تقرر أعادتهم من حيث أتوا وليس لهم  سوى  انتظار الذي ياتي ولا ياتي لابقائهم –فتهب ثورة عبود  بتناصرها المشبوب لهم  لاغاثتهم  في الوقت  الحرج– وكثيرا ما تنجح في مهامها  العسيرة  لتمتعها بالتقدير والاعزاز من قبل السلطات والادارات  البريطانية  التي تتراجع عن قراراتها أمام صدقها وحماسها ومرونتها في حل القضايا المستعصية  التي تتعلق باللاجئين والمشردين والذين كتب عليهم ان يعودوا   الى الحدود التي فروا  أو طردوا منها .
السؤال  الدائم  الذي يطارد  اذهان  زملاء ثورة في  ادارات المجالس والعمل  الطوعي لماذا تتبنى هذه السيدة  ذات الاصول الافريقية قضايا  وهموم  الذين فقدوا الامل وتخلت عنهم كبرى المنظمات والمؤسسات  وكأنها قضاياها وهمومها الشخصية ولا تستكين ولا تنثني حتي تنتصر لهم  فيبقون ويكتسبون حقوقهم  ومواطنتهم الكاملة – الامر الذي يعني بالنسبة لهم  تحقق المعجزات   على يد هذه السيدة في بلاد وازمان لم يعد فيها للمعجزات مكان.
ليس من الميسور الالمام بكل المسارب والجداول والجذور والعروق  التي رفدت مكونات وتشكلات شخصية ثورة عبود  وحوفزاها عبر مسار حياتها  سيما  وأن كثيرا منا لم يتنبة لهويتها وتمايزها وتفردها  الا بعد أن خرجت ولم تعد  ومع ذلك يمكننا  أن نتلمس قسمتين بارزتين  في معالم شخصيتها .
القسمة الاولى – الامومة  بمعناها الواسع والعميق. يبدو أن  قيام ثورة عبود  في وقت باكر  من عمرها باعباء شقيقاتها واشقائها ومشاركة والدتها  في كل صغيرة وكبيرة  قد نفح فيها احساسا دافقا بالمسئؤولية  الكاملة تجاة اسرتها فانثال فيها بعفوية وتلقائية  الاحساس بالامومة  في الرعاية والعناية والاهتمام والحب والدفاع  وامتدت تلك الامومة  لدي ثورة لتشمل في وقت لاحق ليس فقط  افراد اسرتها  فحسب  بل ضم ذلك الاحساس  صديقاتها واصدقائها  وزملائها في العمل والنشاط العام  وربما قد امتدت امومتها  لتشمل حتى زوجها  عبدالملك فيما بعد –الاكثر طرافة ومدعاة للتأمل  أن ثورة التي كانت أما لاشقائها وشقيقاتها  تمتعت بصداقة متينة مع  أمها في السودان ومع ابنتها في وقت لاحق  في لندن. وهكذا قلبت ثورة عبود  طبائع الادوار وهي تلعب نردا مع الحياة .
القسمة الثانية  في شخصية ثورة  عبود  تطلعها وتوقها الدائب  الذي لا يعرف المساومة للحرية المطلقة –هل تصورت ثورة أن قيامها بمسئؤوليتها الكاملة  تجاة  اشقائها وشقيقاتها  وامها وزوجها وابنها وابنتها  ومن يحيط بها  وأن حماسها الدافق للدفاع عن  المستضعفين  في الارض ومن لا حقوق لهم يمنحها  حق أن تكون انسانا كاملا  يتمتع بحريته المطلقة في هذا الكوكب   على الرغم  أن زعيمها البلشفي الكبير  قد حاور كثيرا  أن الظلم الانساني  الذي تراكم عبر آلاف السنين  يشق ازالته بضربة واحدة ولابد من خطوتين الى الخلف ثم خطوة الى الامام .
وصف فريدرش وليهام هيجل – ايمانويل كانت بانه عاجز  لانه يطلب المستحيل ولا ينتهي بالتالى الى اي شئ واقعي- هذا الوصف لا ينطبق على ثورة عبود  التي كانت تطلب  ايضا المستحيل( الحرية المطلقة) ومع ذلك فقد انتهت الى اكثر الاشياء واقعية –وهو الموت.

عبدالسلام
د- عبدالسلام نورالدين

الكاتب
د. عبد السلام نورالدينِ

د. عبد السلام نورالدينِ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أيغير رئيس الوزراء العراقي اسمه ام نغير نحن جلودنا ؟!! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
الجنوب يتجه لحكومة انتقالية .. والشمال ينتظر المآلات … تقرير: خالد البلولة إزيرق
حزب القوات المسلحة !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي
أسرار السياسة العالمية: الجزء الأول .. بقلم: يوسف نبيل
منبر الرأي
إلى جنات الخلد زرياب المغني صاحب الروح الملائكية التى ألهمت ساحة الحرية الفرنسية” .. بقلم: عبير المجمر (سويكت)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

للاسلام والأدب النبوي تراث عظيم في معاملة الأسرى .. بقلم: خالد أبو أحمد

خالد ابواحمد
منبر الرأي

اثار هيمنة العقلية الريعية علي السودان

فضل محي الدين الطاهر
منبر الرأي

جبريل ابراهيم وقرارات لجنة إزالة التمكين.! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

التجارة شطارة جاء موسم الهجرة للوزارة و ياعينى على السفارة ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss