باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ثورية مصطفى وشعبية الحوت .. بقلم: إسماعيل عبد الله

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

ألثورة جنين يتخلق ثم يولد إنساناً كاملاً يدك بانسانيته عرش الجبابرة , ويهد بصدق سريرته قصور الطغاة , و المحظوظون هم من يحتفلون بحضورهم للحظة الميلاد المجيدة لثورات الشعوب , وهم من يكون لهم شرف المشاركة فيها بالدموع و بالدماء , لقد ظل العملاق مصطفى سيد احمد المقبول يشدوا بصوته الثائر , منذ سبعينيات القرن الماضي حتى الدقائق الأخيرة من حياته في منتصف تسعينيات ذات القرن , مجسداً أعظم مثال للمطرب الوطني الغيور الذي لا يتوقف إبداعه عند حدود هموم العشق وتخوم آلام العاشقين , بل يتعداه إلى العشق السرمدي الأكبر , ألا وهو الغرام والهيام المرتمي في حضن الوطن , الذي صوره أبو السيد في رمزية الأم الحبيبة تارة , وتارة أخرى شبهه بالعشيقة الحسناء , فالقصائد المختارة بعناية فائقة من قبله كان لها إسهام واضح في شحذ همم الشباب و طلاب الجامعات بمعاني وقيم الوطنية الصادقة , لذا نجد أن هبّة ديسمبر و معها تسونامي الانتفاضات التي سبقتها , ما هي إلا نتاج لهذا الفعل المتراكم الطويل الأمد , الذي لعبت فيه الموسيقى و الشعر و الغناء و الأدب و النص المكتوب , دوراً مؤثراً أخرج هذه الثمار الناضجةً وأتى بتلك القطوف اليانعة , التي شهدتها ساحات مدن بلادنا في أيامنا الحاضرة هذه , فعندما كنا نتفيأ ظلال القطار الذي كان يقلنا في إجازاتنا الصيفية , مستمعين و مستمتعين بـــ (البت الحديقة و الحزن النبيل) من منتوج أعمال هذا الكائن الأسطوري , كان الأمل يحدونا برغم مرارة الحياة التي يكابدها طالب الجامعة آنذاك , في أوج بطش نظام حكم هذه الجماعة المهووسة , التي أحالت بيوت الأسر السودانية إلى مواكب وقوافل للعزاء , بعد ان كانت صوالين هذه البيوت ضاجة ببهجة الاحتفاء وصاخبة بالاحتفالات وبالأفراح , و جميعنا يكاد يوقن بأن تساؤل هذا الكائن الخرافي المسمى بــ (مصطفى) في ملحمته الملهبة للمشاعر الثورية (نورا) , عندما استفهم ذلك الجيل بمفردات مموسقة بايقاع الحماسة من شاكلة : (متين إيد الغبش تتمد , تتش عين الضلام بالضو) , حينها كانت قلوبنا تمتليء حتى تفيض بيقينٍ راسخٍ , بأن المشهد المحسوس غناءً والعاكس لمنظر تدفق هؤلاء الغبش الذي كان يغشى مخيلتنا , و اقتحام هؤلاء المحرومين لمكمن الداء المتمثل في عقر دار حكومة الفقر و الدمار , سوف يحدث, و سوف نكون شهداء عصر عليه , وقد كان , في هبة ديسمبر المجيدة في خواتيم العام المنصرم , والتي نعتبرها رؤية صادقة لملاحم بطولية قد تحققت , بفضل رحلة طويلة مدعومة بالعزيمة والإصرار , قادها حملة الفكر الوطني الخالص والخالي من الشوائب , من شعراء و فنانين و أدباء وروائيين ودراميين , طيلة فترات القهر و الاذلال التي جثم فيها كهنة (الاخوان المسلمين) على جسد الوطن , فاليوم تأكدنا تمام التأكد من أن (أبي سامر) يومها , لم يكن يتمنى على الله الأماني و لم يكن هو ذلك الحالم في يقظته , عندما كان يصرخ صادحاً : (ماني غرقان في التمني ولاني سارح في الأماني , زارني خاطراً بل شوقي و احتواني) , وها هي الأماني التي طمح إليها هذا القامة ورددها في أهازيجه قد تحققت , وها هو الخاطر الزائر لمخيلة صديقنا الفدائي الذي رحل عنا مكابداً ويلات داء الفشل الكلوي , قد اصبح مشهداً مألوفاً بعد مرور هذا الشهر الديسمبري , فتلاقت أشجار نخيل الباوقة مع (دليب) كردفان في عناق ثوري حميم , وردد نهر النيل أغاني (التويا) ممزوجة بايقاعات مطرب الشرق (سيدي دوشكا).
أما محمود عبد العزيز فمنذ نشأته كان منتفضاً وثورياً منافحاً , ومتمرداً عنيداً على كل خصيصة إرث ناشز ودخيل على ذائقة و ثقافة البيت والشارع السوداني , فطبع وجدانه بمآسي الحفاة العراة و ذوي الإعاقات الحركية , وضمّد جراحات شرائح من المجتمع ما كان لها أن تجد سبيل للتنفيس عن كربتها ومأساتها , إلا عبر صوت الحوت بعلامة جودته المميزة , ونبرات صوته الحزين الممتصة لغضب و أشجان كل ممحون , فرحل هو الآخر في بواكير العمر بتداعيات نفس الداء اللعين الذي ألم (بكليتي) أبي سامر , فالثائرون الصادقون يشعلون الحرائق الهوجاء في دمائهم غير آبهين ولا حريصين على حياة يدوس فيها الظالمون بأحذيتهم على رؤوس البائسين , ولأن خلايا استشعار أمثال الحوت ومصطفى مشحونة بخلاصة الحس الانساني العتيق , فانّ أبدانهم لا تقوى على حمل كل هذه الأثقال والأحمال من المشاعر العظيمة , فتجدهم يحترقون جسداً و روحاً , ويخرجون من هذه الدنيا وأعينهم ساخرة ومستهزئة بتمسكنا نحن بحياة الذل والإهانة , فالطاغية و منافقوه من عبدة أصنام السياسة كانوا يعلمون حجم جماهيرية الحوت , فتخيل وتصور أنهم حاولوا أن يقدموا له (الرشوة) وهو مايزال موضوع على نعش بارد ومحنط , دون حياء منهم و بوجوه أراق مياهها (الحواتة) , فأرسل هؤلاء المنافقون و المتملقون طائرتهم الرئاسية فأقلت الجثمان من مطار الملكة علياء بالأردن إلى مطار الخرطوم , فكان الاستفتاء المذهل الذي لم يعادله إلا استفتاء الشعوب السودانية , عندما تحلقت حول صاحب الرؤية الجديدة في الساحة الخضراء , وهي ذات الساحة التي لفظت الطاغية قبل بضعة أيام , ويا لغرابة تدابير وتصاريف الأقدار!! , إنّ أمواج (الحواتة) جرفت كل المتاريس و نسفت جميع السدود و اقتلعت نعش (الحوت) من داخل الطائرة (الرشوة) , و ذهبت بمرشح الجماهير الأوحد إلى حيث شاءت , ثم احتفت في تشييعه بطريقتها كمجموعة (حواتة) , هذه الشريحة المجتمعية التي انهزم الطاغوت امام مدها الثوري , واخفق أيما إخفاق في أن يروضها , كان يجب على طاغية الزمان أن يرعوي من ذلك الاستفتاء الجماهيري الواسع النطاق , منذ تلك اللحظات الحاسمات و الفاصلات , فذلك الاجماع الشعبي العفوي قد وضع الحوت وهو مسجياً نعشاً مصندقاً , في أعلى درجات الانتخاب الديمقراطي الحر و النزيه , متقدماً بملايين الأصوات على صاحب الطيران الرئاسي , لقد كان استفتاءً لم يصرف عليه (قرش أحمر) من مال خزينة الدولة (بيت مال المسلمين) , ولم تسخر له امكانيات الدولة مثلما فعل أنصار الدكتاتور , عندما رهنوا مستقبل و مصير البلاد و حياة ومعيشة العباد بانتخابه في عشرين – عشرين.
ما زلنا نذكر مقولات وتنبؤات رسول الديمقراطية و التسامح و السلام , الذي تصادف ذكرى رحيله سنوية هذين الرائعين المذكورين أعلاه , و يتطابق اسمه مع اسم الثاني منهما , فالتنبؤات والمقولات المأثورة التي بدأ يظهر رأس جبل جليد تحققها , وهي دنو وقرب أجل احتدام معركة (كسر العظم) كما أسماها أحد أبناء هذا الوطن الأوفياء , وهي معركة بالضرورة يجب عليها أن تندلع فيما بينهم , و هي التي سوف تكون خاتمتها فناء الحزبين الشقيقين الشريرين , فكما قدم الأستاذ محمود محمد طه روحه قرباناً للخلاص من طغيان النميري من قبل , هاهم ثوار ديسمبر ويناير قد انهمرت دمائهم العزيزة مهراً نفيساً وغالياً لوضع نهاية لحكم الطاغية وزمرته , فقد قرروا إسدال الستار على تاريخ دويلة (الهوس الديني) التي مارست بتر الرقاب وقطع الأرزاق على مدى ثلاثين عاماً, وهاهم ثوار ديسمبر يطوون ملفها الأسود و للأبد .

ismeel1@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
نحو 14 وزيرا معزولا يتقدمون باستقالاتهم وحميدتي يؤكد أن هدف الاتفاق السياسي تصحيح المسار الديمقراطي
إحاطة فولكر لمجلس الأمن مفخخة: هل تُراه يمهّد للمجزرة القادمة؟ .. بقلم: محمد جلال أحمد هاشم
منبر الرأي
الجميع يتحدثون عن الطقس لكن لا أحد يتحكم فيه!! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
نهاية مهينة في انتظار جبريل ومناوي!  .. بقلم: أحمد محمود كانِم 
منبر الرأي
موقف البنوك الإسلامية من الأزمة المالية …. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مع عرمان .. أحاديث لم تكتمل! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

عمدة مدينة وستمنستر بلندن تكرم رئيس الجالية السودانية ومؤسس نادى الهلال رينجرز

طارق الجزولي
منبر الرأي

لجان المقاومة جَهْجَهَتْ (باكات) الثورة المضادة في الحتانة وجميع الميادين..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

بصراحة بصراحة لم يبق غير التفاؤل .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss