باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

جئتنا لكي نجعل من أكاذيب وطناً

اخر تحديث: 5 سبتمبر, 2025 11:08 صباحًا
شارك

lualdengchol72@gmail.com
بقلم: لوال كوال لوال
في كل مرحلة من تاريخنا السياسي، يتكرر المشهد ذاته: قادة يأتون إلينا حاملين شعاراتٍ ضخمة ووعوداً براقة، لكن ما أن تلامس أقدامهم أرض السلطة حتى تنكشف الحقيقة: لا مشاريع، لا خطط، ولا حتى رؤية واضحة، بل مجرد أكاذيب منمقة تُسوَّق على أنها “بشريات الغد المشرق”. السياسي الكاذب يظن أن الناس يمكن أن تعيش على الوعود كما تعيش على الخبز. فيُشعل حماس البسطاء بجرعاتٍ من الأمل الصناعي، لكنه في الحقيقة يبيع لهم الوهم، ويتركهم يموتون ببطء وهم يطاردون لقمة عيش لم تولد بعد. في السودان، عشنا عقوداً من الشعارات الرنانة: “نأكل مما نزرع”، “نلبس مما نصنع”، “المشروع الحضاري”، “السلام العادل الشامل”. لكن ماذا كانت النتيجة؟ المشاريع الزراعية العملاقة مثل الجزيرة انهارت، والمصانع توقفت، والتعليم تراجع، والصحة تحولت إلى عبء. السياسيون ظلوا يوزعون وعوداً بالرخاء والعدالة، بينما المواطن يزداد فقراً وضنكاً. الحروب التي اشتعلت مراراً لم تكن وليدة فراغ، بل كانت نتاجاً مباشراً لأكاذيب قادة لم يعترفوا بالأزمة الحقيقية، وفضّلوا شراء الوقت بالشعارات حتى دفع الوطن الثمن. أما في جنوب السودان، فقد جاء الاستقلال محمولاً على آمال ضخمة: وعود ببناء وطن جديد، حر من التهميش، مليء بالفرص. لكن سرعان ما تحولت هذه الوعود إلى سراب. صراعات السلطة غلبت على بناء الدولة، والفساد ابتلع عائدات النفط، والناس الذين حلموا بالتنمية وجدوا أنفسهم يواجهون النزوح والجوع وانعدام الخدمات. الأطفال الذين كان يُفترض أن يكونوا بذور المستقبل، أصبحوا مشردين بلا تعليم، بعضهم في مخيمات النزوح، وبعضهم في الشوارع. يُلصق بهم المجتمع لقب “أولاد الشوارع”، لكن الحقيقة أن الشارع لم يلدهم؛ الذي أنجبهم هو السياسي الكاذب بقراراته الفاشلة وأكاذيبه المتكررة. الكذب في السياسة ليس مجرد انحراف أخلاقي يمكن تجاوزه، بل هو جريمة وطنية. إنه يُحوّل الدولة إلى مسرحٍ كبير للخداع، يشارك فيه السياسي بالكلمة والناخب بالصمت، حتى تتحول الأوطان إلى خرائط فارغة بلا حياة. الكذب يسرق الثقة، والثقة إذا ضاعت ضاع معها كل شيء: لا استثمار، لا مصالحة، ولا مستقبل. الوطن لا يُبنى بالشعارات، بل بالصدق مع الناس. أن نجرؤ على قول الحقيقة مهما كانت مرة: نعم نحن في أزمة، نعم الطريق طويل، لكننا سنمضي معاً. فالوطن الذي يُبنى على الصراحة والصبر أقوى من وطنٍ يُبنى على الخداع والزيف. الشعوب قد تُخدع مرة، وقد تتحمل الكذب مرات، لكن حين ينفجر الصبر، يسقط قناع السياسي الكاذب، وتبقى آثار أكاذيبه ندوباً على جسد الوطن. فلنتعلم من تجارب السودان وجنوب السودان: لا وطن بلا صدق، ولا تنمية بلا أمانة، ولا استقرار بلا وضوح. الأكاذيب قد تُسكر الجماهير لحظة، لكنها لا تطعم طفلاً جائعاً، ولا تبني مدرسة، ولا توقف حرباً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشباب والأدب والشهرة .. بقلم: د. أحمد الخميسي
في مناسبة الذكرى الثانية لوفاة المغفور له محمد سليمان احمد هانم ولياب
منبر الرأي
هل تصمد قحت؟ .. بقلم: إسماعيل عبد الله
منبر الرأي
ذاتُ سوارٍ لا عقل لها ولا دين .. بقلم: د. محمد وقيع الله
منبر الرأي
من استعادة الدولة إلى استدامة الحرب

مقالات ذات صلة

الأخبار

مركز النيل للإعلام والمكتبة المركزية بهارنوساند يدشنان سلسلة حلقات نقاشية حول القضايا الراهنة في السويد

طارق الجزولي
محمد المكي إبراهيم

سنظل نكتب .. بقلم: محمد المكي إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

شاه ايران أسقطته شرائط الكاسيت .. وسيسقط البشير .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي

لم يغير استرضاء قحت “الدعم السريع” من طبيعة الوحش

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss