باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

جامعة الخليفة عبد الله، لماذا؟ … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 6 مايو, 2013 2:30 مساءً
شارك

في النية جامعة باسم الخليفة عبد الله التعايشي، أول سؤال خطر على بالي هل هناك حاجة لجامعة جديدة أم هناك حاجة لمؤسسة يضع عليها اسم الخليفة؟ ثم ما هي الجهة التي تحدد الأسماء القومية التي يجب أن تُخَلّدْ «والخلود لله»، وما حجم الاسم الذي يضع على طريق أو جامعة أو مدينة أو شارع؟
وما الضمان للتخليد؟ هذه الحديقة التي في وسط الخرطوم كان اسمها حديقة عبود صار بعد أكتوبر اسمها حديقة القرشي، وتلك المدينة في جنوب الجزيرة التي كان اسمها «24» عبود تغير بعد أكتوبر وأصبح «24» القرشي. هذه بعض الأمثلة لعدم الخلود وتغير المزاج السياسي وكل ما يبنى على السياسة ليس ثابتاً. فالمتمرد قد يصبح وزيراً وكبير المساعدين أضحى متمرداً.
ثم أين هي قائمة الرموز الوطنية؟ ومن وضعها وما مواصفاتها؟
هل هناك تعريف واضح للرمز الوطني؟ وهل الرموز الوطنية كلها في قامة الأزهري أو عبود أو سوار الذهب، أليس للعلماء والأدباء حظ في أن يكونوا رموزاً وطنية أم الأمر حكراً للسياسيين. قد نجد من بحث في الرموز الوطنية من السياسيين ولكن ما مقدار الحياد والصدق في سير هؤلاء من يراه «س» رمزاً وطنياًَ، يراه «ص» عميلاً خائناً لوطنه.
هذا الخليفة عبد الله التعايشي خليفة الإمام المهدي مثله مثل كل سياسي له ما له وعليه ما عليه من خير وشر،  كيف تجازف جهة وترمي به اسماً لجامعة،وغداً يخرج معارضوها بواحدة من اثنين إما أن يحرجوا الناس ويطالبوا بجامعة باسم واحد من رموزهم وإذا ما أجادوا الخبث والدهاء السياسي قد يخرجون أسوأ ما في كنانتهم ويقولون مثل ما أنشأتم جامعة باسم الخليفة، نريد جامعة باسم «س». أو يلجأون للخيار الثاني ويخرجون كل مسكوت عنه في سيرة الخليفة وتاريخنا كله من نسختين نسخة للتداول ونسخة لليوم الأسود.
هذه الأجيال التي ستدرس في الجامعة هل سمعت بالخليفة عبد الله أم ستنصب عند مدخل الجامعة عند قيامها، لا سمح الله، لوحة جميلة يكتب عليها اسمه وصورته وغزواته وتسكت عن باقي السيرة الذاتية كعادة كل لوحات التعريف.
لا داعي لجامعة جديدة والأولى تجويد ما بين أيدينا من جامعات حتى تظهر في قوائم الجامعات المحترمة إقليمياً وعالمياً وتكون مخرجاتها ذات فائدة لا تخطئها العين، وإذا ما جودت ستصبح استثماراً أكثر وأعظم من استثمارات مصطفى إسماعيل، ودليلي التعليم في ماليزيا. ماليزيا الآن تسترد كل ما صرفت على التعليم بفضل هجرة طلاب الخليج والوطن العربي إليها بحثاً عن تعليم ذي جودة عالية. الذي اقترح الخليفة عبد الله اسماً لجامعة يريد أن يحدث فتنةً. وقبل الانزلاق في هذا الفخ أتمنى أن يجلس مختصو اجتماع وسياسة وأدب «بالمناسبة السياسة والأدب هل يجتمعان؟» ليحددوا مواصفات من تنطبق عليه يصنف كرمز وطني وبعد ذلك تأتي مراتب الرموز الوطنية حسب الدرجات من حصل على بين «90 ــ 100» تسمى به جامعة وما دون ذلك طريق، ويأتي الشارع والقاعة والحي. أما أن تفرض جهة أو تحرج القوم، عندها ستصبح هذه المسميات بلا قيمة إلى أن تصل هو فلان دا منو؟ وسوا شنو؟ هذا إذا لم تمتد إليه الأيدي وربما الأحذية

Ahmed AL Mustafa Ibrahim
M . EDUCATION TECHNOLOGY
Tel: +249912303976
Mobile:0123903976
http://istifhamat.blogspot.com/
istifhamat@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

العدل المؤجَّل: فشل المنظومات السياسية وحلم الدولة المنصفة
منبر الرأي
ازدياد الهجمات علي اطفال (الكراكير) تحت عباءة الشريعة .. بقلم: حسن اسحق
الأخبار
الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال: صد هجوم على طوردا بالنيل الازرق
بيانات
قناة سودان بكرة وعبر برنامج أوراق سودانية تستضيف الأستاذ/ عبد الواحد محمد أحمد النور رئيس حركة/ تحرير السودان
منبر الرأي
عمر نور الدائم رحيل نبيل في كلمات عابرة … بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فشل الدولة الوطنية في مهمتها الاندماجية .. بقلم: طه تبن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الطيار والثوار! .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تحديات ونماذج : من البيئة الى الدويم!! .. بقلم: حيدر أحمد خير الله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

مبادرة والي الخرطوم لتعويض الحتات الباعوها! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss